جارى البحث

نيويورك تحت أنظار العالم.. اجتماعات الأمم المتحدة تنعقد وسط توترات الشرق الأوسط

,
إياد الفضولي
| دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 20-09-2026 17:53
| آخر تحديث منذ شهر
نيويورك تحت أنظار العالم.. اجتماعات الأمم المتحدة تنعقد وسط توترات الشرق الأوسط
مقر الأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

اجتمع العالم في نيويورك لمتابعة الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تتصدر القضايا الإقليمية والدولية جدول الأعمال. يشارك الأردن سنوياً من خلال خطاب الملك عبدالله الثاني مع التركيز على قضايا مثل القضية الفلسطينية وأمن المنطقة. تبرز الاجتماعات المستدامة والمرتبطة بالعمل المناخي ونزع السلاح النووي أهميتها هذا العام. وانتهت ولاية الأمين العام أنطونيو غوتيريش في ديسمبر 2026، مع تأكيد الدول الأعضاء التزامها بحلول قائمة على التنمية المستدامة وتغيير المناخ.

تتجه أنظار المجتمع الدولي إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مع انطلاق الأسبوع رفيع المستوى للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تتصدر القضايا الدولية والإقليمية وملفات السلام والأمن والتنمية المستدامة جدول أعمال الاجتماعات.

ويشارك الأردن في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بشكل سنوي، ويحظى حضور المملكة في المناقشة العامة باهتمام سياسي ودبلوماسي، لا سيما من خلال الكلمة التي يلقيها جلالة الملك عبدالله الثاني أمام قادة الدول والحكومات.

وتتناول كلمات جلالته عادة أبرز القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل، إلى جانب قضايا الأمن والاستقرار والتنمية والعمل متعدد الأطراف، بما يعكس مواقف الأردن تجاه الملفات المطروحة على جدول الأعمال الدولي.

وتتضمن أعمال الدورة عددًا من البنود، من بينها "القضية الفلسطينية" و"الحالة في الشرق الأوسط"، إضافة إلى بند مستقل يتعلق بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

ويترأس الأردن ويشارك في عدد من الاجتماعات الوزارية واللقاءات رفيعة المستوى التي تُعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، وتتناول قضايا إقليمية ودولية، في مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وحماية العاملين في المجال الإنساني، وتعزيز الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وتنفيذ حل الدولتين.

ويشمل جدول أعمال الدورة، كذلك، بندا بشأن "الممارسات الإسرائيلية وأنشطة الاستيطان المؤثرة في حقوق الشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة"، وبندا حول "السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وللسكان في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية"، إلى جانب بند يتعلق بتقديم المساعدة إلى الشعب الفلسطيني. كما يتضمن جدول الأعمال بندا يتعلق بالتقارير المالية والبيانات المالية المراجعة للأونروا.

وتبدأ المناقشة العامة رفيعة المستوى في 22 أيلول، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء وممثلين رفيعي المستوى من الدول الأعضاء، تحت شعار "استعادة الثقة، إدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع".

ومن المقرر أن تبحث الاجتماعات التحديات العالمية المتشابكة وسبل تعزيز السلام والأمن والتنمية المستدامة، إلى جانب عقد اجتماعات رفيعة المستوى تتناول قضايا من بينها الحق في التنمية، والعمل المناخي، وارتفاع مستوى سطح البحر، والوقاية من الجوائح والاستعداد لها والاستجابة.

وستكون الدورة الحالية الأخيرة للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته الثانية والأخيرة في 31 كانون الأول 2026.

مداولات عامة

تبدأ المداولات العامة في 22 أيلول وتُعد الحدث الأبرز في أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى. على مدى عدة أيام، يلقي رؤساء الدول والحكومات وكبار ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة - البالغ عددها 193 دولة - خطابات أمام الجمعية العامة من منصتها الرخامية الخضراء الشهيرة.

تقدم هذه الخطابات لمحة عالمية عن الأولويات والاهتمامات الوطنية، حيث من المتوقع أن تبرز قضايا النزاعات والتحديات الاقتصادية والأزمات الإنسانية وتغير المناخ والتنمية والتقنيات الناشئة بشكل واضح.

وتجري معظم الجهود الدبلوماسية خلف الأبواب المغلقة، حيث تتيح مئات الاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف للقادة فرصة نادرة للقاء الحلفاء والشركاء والمنافسين في مكان واحد.

التنمية المستدامة

قبل بدء المناقشة العامة، يعقد غوتيريش فعالية "لحظة أهداف التنمية المستدامة" السنوية، لتسليط الضوء على الأعمال الملهمة الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتعرض الفعالية قصصا عن التحول الذي تقوده المجتمعات المحلية والبلدان والمناطق، فتدفع عجلة التغيير في شتى أهداف التنمية المستدامة.

وفي عام 2015، اعتمدت الدول أهـداف التنمية المستدامة التي تهدف إلى معالجة تحديات تتراوح بين الفقر والجوع والتعليم وتوفير المياه النظيفة والطاقة.

ومع تبقي أقل من 5 سنوات على الموعد النهائي المحدد لتحقيق تلك الأهداف بحلول عام 2030، ستركز الفعاليات التنموية خلال الأسبوع ليس فقط على تقييم التقدم المحرز، بل أيضا على تسليط الضوء على الحلول العملية التي يمكن توسيع نطاقها وتطبيقها في أماكن أخرى.

العمل المناخي

يعقد غوتيريش، في 23 أيلول، اجتماعا رفيع المستوى لمناقشة العمل المناخي والانتقال العادل (في مجال الطاقة المتجددة)، بحضور قادة الاقتصادات الكبرى والبلدان المتقدمة والنامية والبلدان الأشد عرضة للمخاطر، إلى جانب كبار منتجي الطاقة ومستهلكيها، بهدف تعزيز التعاون في لحظة مفصلية.

وبعد مرور 10 سنوات على اتفاق باريس، دخلت أزمة المناخ مرحلة جديدة أصبح فيها تجاوز حدود الاحترار المستهدفة أمرًا لا مفر منه، في وقت تتسارع فيه وتيرة التحول في مجال الطاقة.

وسيستعرض المشاركين ما أُحرز من تقدم، ويحددون سبل العمل المشترك لتسريع هذا التحول، وتعزيز أمن الطاقة، والنهوض بالعدالة المناخية، وحماية الناس من أزمة مناخية تتفاقم بوتيرة متسارعة.

وستركز المناقشات على تسريع الانتقال إلى الطاقة المتجددة والابتعاد عن الوقود الأحفوري (مثل النفط)، وتوسيع نطاق التمويل المناخي للدول النامية، وتعزيز دعم المجتمعات التي تعاني بالفعل من آثار تغير المناخ.

الأسلحة النووية

يمثل تحقيق نزع السلاح النووي على الصعيد العالمي الأولوية العليا للأمم المتحدة في مجال نزع السلاح.

وكان هذا الموضوع محور أول قرار أصدرته الجمعية العامة في عام 1946، الذي أنشئت بموجبه لجنة الطاقة الذرية، التي حُلّت في عام 1952، وأُنيطت بها ولاية تقديم مقترحات محددة لمراقبة الطاقة النووية والقضاء على الأسلحة الذرية وجميع الأسلحة الرئيسة الأخرى التي يمكن تكييفها لإحداث دمار شامل.

ويُحتفى في هذا الاجتماع العام السنوي الرفيع المستوى باليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية ويُروّج له.

المملكة

أخبار ذات صلة

الجمعية العامة للأمم المتحدة
فنزويلا تؤكد مشاركة رئيستها في الجمعية العامة للأمم المتحدة
أكدت وزارة الإعلام الفنزويلية الأحد أن الرئيسة الموقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز ستتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بعد يومين من إعلان واشنطن عن لقاء مرتقب سيجمعها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في نيويورك. وتسعى رودريغيز التي تتولى الحكم تحت ضغط البيت الأبيض منذ احتجاز الجيش الأميركي للرئيس نيكولاس مادورو في 3 كانون الثاني، إلى إعادة دمج البلاد في المجتمع الدولي بعد سنوات من العزلة. وجاء في مقطع فيديو نشرته وزارة الإعلام "ستنقل الرئيسة ديلسي رودريغيز صوت الأمة إلى الساحة العالمية. نلتقي في الأمم المتحدة". وستكون هذه أول مشاركة لرئيس فنزويلي في الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ مشاركة نيكولاس مادورو في عام 2018. ويشير الفيديو إلى أن "هذا الموعد يمثل لحظة فارقة، فبفضل جهود سابقة، استعدنا مكانتنا ونعيد دمج أنفسنا في الديناميكية الدبلوماسية العالمية". وكعادتها، أحاطت السلطة الفنزويلية هذه الرحلة بسرية تامة، من دون الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بجدول أعمالها. وكان سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز قد أشار الجمعة إلى أن الرئيس ترامب الذي لا يتوقف عن الإشادة بالسلطة الفنزو
الجمعية العامة للأمم المتحدة
موفدة "المملكة": الأردن سيركز على منع التصعيد بالمنطقة خلال اجتماعات الأمم المتحدة
قالت موفدة "المملكة"، الأحد، إن توجه الأردن الأساسي خلال المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة سيركز على ضرورة بذل المزيد من الجهد الدولي لمنع التصعيد في المنطقة. وأوضحت موفدة "المملكة"، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني سيحمل رسالة واضحة فيما يتعلق بالمسار السياسي، والموقف الأردني. وأشارت إلى أن الرسائل تتمحور حول القضية الفلسطينية، ورفض التهجير للفلسطينيين من أراضيهم، وكذلك قضايا المنطقة والموقف الأردني من حرب إيران، وما يحدث من انتهاكات إسرائيلية في سوريا وفي لبنان. ولفتت إلى أن جلالة الملك من المتوقع أن يعقد مجموعة من اللقاءات الثنائية مع عدد من الدول العربية والغربية، التي ستركز على العلاقات الأردنية المشتركة، إضافة إلى الرسائل وحشد الدعم الدولي. المملكة
الجمعية العامة للأمم المتحدة
الأمم المتحدة: بيربوك تدعو الولايات المتحدة إلى سداد كامل مساهمتها
دعت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك، الثلاثاء، الولايات المتحدة، التي تسهم بأكبر حصة في ميزانية الهيئة الدولية، إلى دفع نصيبها بالكامل بعد أن سدّدت واشنطن دفعة جزئية فقط بلغت أقل من 5% من إجمالي المبلغ المستحق سداده. وقال متحدث باسم الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن واشنطن سددت نحو 160 مليون دولار من أصل ما يربو على 4 مليارات دولار تدين بها للأمم المتحدة. وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ الهيئة تواجه "انهيارا ماليا وشيكا" بسبب عدم دفع الحصص المقررة في الميزانية. ولدى سؤالها خلال مؤتمر صحفي في جنيف بشأن الدفعة الأميركية، ردّت بيربوك قائلة: "على كل دولة عضو أن تسدد إسهامها بالكامل وفي موعده، و160 مليون دولار ليس المبلغ الكامل بالتأكيد". واستضاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أول اجتماع لمبادرة (مجلس السلام) التي يرى خبراء أنها ربما تقوض عمل الأمم المتحدة. وردا على سؤال عمّا إذا كانت الأمم المتحدة معرّضة لخطر التهميش، قالت بيربوك إن الأمم المتحدة أيّدت مجلس السلام الذي شكله ترامب في الشأن الذي يخص قطاع غزة فقط. وأضافت: "أما بالنسبة لكل
الجمعية العامة للأمم المتحدة
مندوب فلسطين للأمم المتحدة: على العالم أن يتخذ التدابير اللازمة لإنهاء الإبادة الجماعية
استأنفت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، دورتها الاستثنائية الطارئة العاشرة حول الأعمال الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة والتي عُقدت للمرة الأولى في نيسان عام 1997. ويأتي استئناف الجلسة بعد أن استخدمت الولايات المتحدة الأميركية حق النقض "الفيتو"، في 4 حزيران 2025، ضد مشروع قرار في مجلس الأمن يطالب بالوقف الفوري والدائم وغير المشروط لإطلاق النار في غزة، قدمته الدول العشر غير دائمة العضوية بالمجلس. واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، قرارا يطالب بوقف فوري، غير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة، ويدين بشدة استخدام التجويع كسلاح في الحروب، ويدعو إلى إنهاء الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على وصول المساعدات إلى القطاع. مشروع القرار الذي قدمته 23 دولة إلى جانب فلسطين، وبقيادة إسبانيا، اعتمدته الجمعية العامة بأغلبية 149 عضوا ومعارضة 12 وامتناع 19 عن التصويت، خلال الجلسة الاستثنائية العاشرة للجمعية، وذلك بعد فشل مجلس الأمن في اعتماد قرار في الرابع من حزيران/ يونيو يدعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، عقب استخدام الولايات المتحدة لحق النقض