جارى البحث

كوريا الشمالية تحرك وحدات جديدة إلى "مواقع إطلاق النار" على حدودها مع الجنوب

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 21-10-2026 12:31
كوريا الشمالية تحرك وحدات جديدة إلى "مواقع إطلاق النار" على حدودها مع الجنوب
مشهد لتجربة صاروخية لكوريا الشمالية على شاشة التلفاز
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

حرّكت كوريا الشمالية وحدات جديدة إلى حدودها المتوترة مع كوريا الجنوبية، وتصاعدت التوترات بين سيول وبيونغ يانغ منذ حمّلت كوريا الجنوبية الشهر الماضي كوريا الشمالية مسؤولية انفجار وقع داخل المنطقة المنزوعة السلاح المحصنة بشدة.

حرّكت كوريا الشمالية وحدات جديدة إلى "مواقع إطلاق النار"، وفق ما أعلنت الأربعاء كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم كيم جونغ أون، بعد أيام من تحذير بيونغ يانغ من أنها تدرس نشر وسائل هجومية إضافية على حدودها مع كوريا الجنوبية.

وتصاعدت التوترات بين سيول وبيونغ يانغ منذ حمّلت كوريا الجنوبية الشهر الماضي كوريا الشمالية مسؤولية انفجار وقع داخل المنطقة المنزوعة السلاح المحصنة بشدة والتي تفصل بين البلدين، قائلة إنه نجم عن ألغام زرعتها بيونغ يانغ، وهو اتهام رفضته الأخيرة.

وقالت كيم يو جونغ، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الرسمية "شددت قيادتنا العسكرية على ضرورة أن يدرك هؤلاء المارقون أن وحداتنا الجديدة للقوة النارية اتخذت مواقع إطلاق النار الخاصة بها".

وجاء تصريحها غداة تحذير سيول من أنها سترد "بحزم" على أي استفزازات إضافية من جانب كوريا الشمالية.

وأضافت أن كيم جونغ أون "أصدر أمرا بتحصين الحدود مع دولة معادية بحيث تصبح منيعة إلى الأبد".

وجاء هذا البيان في وقت أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية بأن المارشال باك جونغ تشون، المسؤول في القوات المسلحة، تفقد "مواقع محورية" على الحدود، مؤكدا للجنود أن الوقت حان "لتنظيم قوة نارية كافية لبث الرعب في قلب العدو".

وقال "إذا أقدمت قوات العدو فعلا على استفزاز يهدد سلامة أفرادنا العاملين... فعلى قوات حرس الحدود في جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية أن تتخذ إجراءات عسكرية بالغة الكفاءة، متخصصة وساحقة".

وأجرت كوريا الشمالية، بشكل منفصل، اختبارا لمجموعة من الأسلحة في الآونة الأخيرة، بينها نظام طوربيد موجّه بدقة من "نوع جديد" وصاروخ فرط صوتي متوسط المدى، وقيل إن كليهما يستخدمان تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

واتهم الجيش الكوري الجنوبي الثلاثاء بيونغ يانغ بمحاولة تحميل الآخرين مسؤولية تصاعد التوترات العسكرية، مؤكدا في الوقت نفسه استخدام مكبرات الصوت والطلقات التحذيرية باعتبارها "إجراءات دفاعية مشروعة لمنع القوات الكورية الشمالية من عبور خط ترسيم الحدود العسكرية، ودفع القوات التي عبرته إلى التراجع".

كما أمر رئيس هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية جين يونغ سونغ الجيش "بالرد بحزم" إذا استغلت كوريا الشمالية إجراءات سيول ذريعة للقيام بعمل عدائي.

وكانت كيم يو جونغ قالت الثلاثاء إن استخدام الجنوب للبث عبر مكبرات الصوت والطلقات التحذيرية يشكل "تجاوزا الخط الأحمر"، ملوّحة بنشر "مزيد من وسائل القصف التكتيكية على طول الحدود الجنوبية".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

توترات دولية
الصين تستضيف زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية المتخاصمتين
تستضيف الصين الثلاثاء، زعيمي الجارتين المتخاصمتين كوريا الجنوبية واليابان، في استعراض لنفوذها الدبلوماسي في المنطقة، وأيضا في مسعى لتشجيع طوكيو وسيول حليفتي الولايات المتحدة الرئيسيتين على إقامة صلح بينهما. وستشهد القمة الثلاثية التي ستعقد في مدينة تشنغدو في جنوب غرب الصين، أول لقاء بين رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-أن منذ 15 شهرا، كما سيتطرق الاجتماع أيضا إلى التحدي الإقليمي الذي تشكله كوريا الشمالية. ووصلت العلاقات بين سيول وطوكيو إلى أدنى مستوياتها في الأشهر الأخيرة، بسبب خلافات تجارية وأخرى متعلقة بفترة احتلال اليابان لشبه الجزيرة الكورية بين عامي 1910 و1945. وحضت الولايات المتحدة حليفتيها مرارا على دفن الأحقاد، خوفا من أن تؤدي العلاقات السيئة بينهما إلى تعقيد الدبلوماسية في آسيا، على الرغم من تهدئتها بوساطات مباشرة. وأعرب الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-أن في اجتماع مع نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين، الاثنين، عن "تقديره الشديد" لدور بكين الهام في "ضمان نزع السلاح النووي والسلام في شبه الجزيرة الكورية". أما رئيس الوزراء الياباني شينزو