جارى البحث

ارتفاع متوسط المواليد في التواريخ المميزة إلى 629 مولودا يوميا في 2025

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 21-10-2026 13:44
ارتفاع متوسط المواليد في التواريخ المميزة إلى 629 مولودا يوميا في 2025
صورة توضيحية لطفل حديث الولادة.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أظهرت بيانات رسمية ارتفاع متوسط المواليد الأردنيين في التواريخ المميزة إلى 629 مولودا يوميا خلال 2025، مقابل 415 بالمعدل العام، ما يشير إلى توجه بعض الأسر لتخطيط مواعيد الولادة. وحذر المجلس الأعلى للسكان من مخاطر الولادات القيصرية أو تحفيز المخاض لاختيار تواريخ محددة دون مبرر طبي.

أظهرت بيانات دائرة الأحوال المدنية والجوازات أن متوسط عدد المواليد الأردنيين في أيام ذات تواريخ مميزة بلغ 629 مولودا يوميا خلال عام 2025، مقارنة بالمعدل اليومي العام البالغ 415 مولودا، وفق المجلس الأعلى للسكان، الذي أشار إلى وجود توجه لدى بعض الأسر الأردنية للتخطيط لمواعيد الولادة بما يتوافق مع تواريخ تحمل دلالات خاصة لديها.

وأوضح المجلس أن عدد المواليد المسجلين في الأردن خلال عام 2025 بلغ 170,780 مولودا، منهم 19,203 مواليد لآباء غير أردنيين، فيما بلغ عدد المواليد الأردنيين 151,577 مولودا.

وبين أن المقارنة استندت إلى 6 تواريخ اعتبرت مميزة، تشمل 5 و15 و25 أيار، إضافة إلى تاريخ زواج الوالدين وتاريخ ميلاد كل من الأب والأم، حيث بلغ متوسط عدد المواليد الأردنيين في هذه التواريخ 629 مولودا يوميا، بزيادة 214 مولودا عن المعدل اليومي العام.

وأشار المجلس إلى أن بعض الأسر قد تلجأ إلى تحديد موعد الولادة ليتوافق مع تاريخ مميز، إما من خلال جدولة الولادة بعملية قيصرية بالاتفاق مع الطبيب، أو باستخدام أدوية لتحفيز المخاض قبل موعده الطبيعي.

وحذر من أن إجراء العمليات القيصرية لمجرد اختيار تاريخ الولادة، دون مبرر طبي، قد يعرض الأم والمولود لمخاطر صحية بعيدة المدى، مؤكدا أن العملية القيصرية تعد تدخلا جراحيا كبيرا.

وشدد المجلس على ضرورة إخضاع أي قرار يتعلق بتحديد موعد الولادة لتقييم طبي يراعي عمر الحمل وترتيبه والحالة الصحية للأم والجنين، وعدم اتخاذ إجراءات طبية لمجرد رغبة الأسرة في اختيار تاريخ مميز على حساب السلامة الصحية.

المملكة

أخبار ذات صلة

المجلس الأعلى للسكان
الأعلى للسكان: حماية الأراضي الزراعية شرط لاستدامة دور المرأة الريفية
دعا المجلس الأعلى للسكان إلى حماية الأراضي الزراعية من التوسع العمراني، معتبرا أن الحفاظ على الأراضي المنتجة وتعزيز وصول المرأة الريفية إلى الموارد والتمويل والأسواق والتكنولوجيا، عوامل أساسية لاستدامة دورها الاقتصادي والاجتماعي في الأردن. وقال المجلس، في بيان بمناسبة اليوم الدولي للمرأة الريفية الذي يصادف الخميس 15 تشرين الأول، إن حماية الأراضي الزراعية لا تقتصر على الجوانب البيئية والزراعية، بل ترتبط بمستقبل المجتمعات الريفية وقدرتها على توفير فرص العمل والدخل، لا سيما للنساء. وأشار إلى أن استمرار التوسع العمراني المرخص على الأراضي الخصبة المحيطة بالمدن يؤدي إلى ارتفاع أسعارها وبيعها وفقدان إنتاجها الزراعي، ما ينعكس على الاقتصاد الريفي الأسري. وأكد المجلس أن المرأة الريفية تؤدي دورا أساسيا في منظومة الإنتاج الغذائي، من خلال العمل في الزراعة وتربية الثروة الحيوانية، إلى جانب تجهيز المنتجات الزراعية والغذائية وتصنيعها وتسويقها، فضلا عن مسؤولياتها في رعاية الأسرة وإدارة الموارد المنزلية. من مستفيدة إلى شريكة في التنمية وأوضح المجلس أن أبرز التحديات التي تواجه المرأة الريفية الأردنية
المجلس الأعلى للسكان
المجلس الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي
أكّد المجلس الأعلى للسكان، أن المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي، حيث تبلغ نسبة الشباب الأردنيين في الفئة العمرية 15-29 سنة قرابة 27% من إجمالي عدد الأردنيين، بما يعادل قرابة 2.4 مليون شاب وشابة، بينما يشكل الأطفال دون سن 15 عاما قرابة 30%، أي قرابة 2.6 مليون طفل. وأوضح المجلس، أن الأعداد السنوية للمواليد تتفوق على الأعداد السنوية للمتوفين بـ6 مرات، مشيرا إلى تسجيل قرابة 2.9 مليون مولود أردني بين عامي 2010 و2025 بمتوسط سنوي تجاوز 180 ألف مولود. وأكد أن ذلك يترتب عليه بقاء أعداد الأردنيين الداخلين إلى سن العمل مرتفعة خلال السنوات المقبلة، مما يتطلب مواصلة الاستثمار في التعليم والتدريب والتشغيل وتهيئة الظروف التي تمكن الشباب من الانتقال بنجاح إلى مرحلة العمل والاستقلال المالي وتكوين أسرهم الخاصة. جاء ذلك خلال بيان أصدره المجلس الثلاثاء، بمناسبة اليوم الدولي للشباب الذي يصادف 12 آب من كل عام، حيث يأتي احتفاء الأردن والعالم باليوم الدولي للشباب هذا العام تحت شعار "ظروف مختلفة وتطلعات مشتركة"، في إشارة إلى أن حياة الشباب تتشكل وفقا لواقع وطني ومحلي متنوع، إلا أن تطلعاتهم في مختلف المجتمع
المجلس الأعلى للسكان
الأعلى للسكان يناقش بيانات الحالة والحركة الديمغرافية والصحة الإنجابية
عقد المجلس الأعلى للسكان بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، الاجتماع التنسيقي الأول لعام 2026 لأعضاء اللجنة الفنية الخاصة ببيانات السجلات الإدارية المتعلقة بالحالة والحركة الديمغرافية والصحة الإنجابية. وبحسب بيان المجلس، الأربعاء، عقد الاجتماع بمشاركة أعضاء اللجنة المشكلة لهذه الغاية وهي وزارة الصحة، ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ودائرة الإحصاءات العامة، ودائرة قاضي القضاة، ودائرة الأحوال المدنية والجوازات، وإدارة الإقامة والحدود ومديرية اللاجئين- مديرية الأمن العام/وزارة الداخلية. وهدف الاجتماع الى متابعة الجهود الوطنية الرامية إلى تجويد وزيادة اكتمال بيانات السجلات الإدارية، استناداً إلى توصيات اللقاءات التشاورية السابقة، والتباحث بشأن إصدار البيانات الإدارية لعام 2025 وفق المنهجيات والمعايير الدولية المعتمدة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المشاركة للحد من التباينات في البيانات التي تصدر عن كل جهة. وأكد أمين عام المجلس الأعلى للسكان الدكتور عيسى المصاروه أن هذا اللقاء يأتي انطلاقاً من مهام المجلس كجهة مرجعية للمعلومات المتصلة بالحالة والحركة الديمغرافية والحيوية والصحة ا
المجلس الأعلى للسكان
المجلس الأعلى للسكان: عدد الأرامل الإناث في الأردن يفوق عدد الذكور
كشف المجلس الأعلى للسكان أن عدد الأردنيات الأرامل يفوق كثيرا عدد الأردنيين الأرامل، فوفقا لقاعدة بيانات دائرة الأحوال المدنية والجوازات يبلغ عدد الأردنيات الأرامل حاليا قرابة 221 ألف أرملة، مقابل أقل من 3 آلاف رجل أرمل أردني. وبين المجلس أن فئة الأرامل هي إحدى فئات الحالة الزواجية في أي مجتمع، حيث تترمل الزوجة بوفاة زوجها ويترمل الزوج بوفاة زوجته، إلا أن عدد الأرامل من النساء يتفوق على عدد الأرامل من الرجال بصورة كبيرة. وعزا المجلس في تصريحات له بمناسبة اليوم الدولي للأرامل الذي يصادف الثلاثاء 23 حزيران من كل عام، أسباب هذا التفاوت الكبير بين الجنسين، إلى 9 أسباب أولها سبب بيولوجي ثابت لا يمكن تغييره، ويتمثل في الفرق بين الذكور والإناث في العمر المتوقع عند الميلاد في جميع مجتمعات العالم، ففي الأردن يبلغ متوسط توقع الحياة عند الميلاد للذكور 73.8 عاما، وللإناث 77 عاما، حسب آخر نشرة صادرة عن دائرة الإحصاءات العامة، أي وجود فرق في احتمال الوفاة لسبب بيولوجي لصالح الإناث. أما الأسباب الثمانية الأخرى فتعود لعوامل ديموغرافية واجتماعية وتشريعية، منها أن الرجال هم الجنس الغالب في المهن