جارى البحث

رئيس الوزراء الفرنسي يستقبل النقابات قبل تظاهرات جديدة

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 21-10-2026 12:00
| آخر تحديث منذ ساعتين
رئيس الوزراء الفرنسي يستقبل النقابات قبل تظاهرات جديدة
موظفون في بلدية باريس يزيلون كتابات عن نصب الجمهورية، بعد 4 أيام من أعمال الشغب والنهب التي رافقت احتجاجات غلاء المعيشة، 21 تشرين الأول 2026.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

يلتقي رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الأربعاء، النقابات الكبرى لبحث تأمين التظاهرات ومطالب الطلاب والقدرة الشرائية، عقب أعمال العنف والنهب في 17 تشرين الأول. وتواصل السلطات فرض حظر التجول في مرسيليا، وتعتزم تطبيقه في تولوز الخميس، فيما دعت حركات طلابية و"السترات الصفراء" إلى تظاهرات السبت.

بعد ليلة جديدة من حظر التجول في بعض المدن الفرنسية لمنع تكرار أعمال العنف التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي، يستقبل رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الأربعاء النقابات لبحث ضمان أمن التظاهرات والرد على مطالب التلاميذ الذين أطلقوا شرارة الاحتجاجات.

وفيما تبحث الحكومة عن تسوية تُخرج البلاد من هذه الأزمة، فهي مصممة في المقام الأول على إعادة فرض النظام.

وفرض حظر التجول لليلة الثانية على التوالي في بعض المناطق مثل وسط مدينة مرسيليا (جنوب شرق) اعتبارا من الساعة 20,00 ت غ الثلاثاء وحتى يوم الجمعة على أقل تقدير، فيما تقرر فرض حظر تجول ليلي في وسط مدينة تولوز (جنوب غرب) من الخميس وحتى الأحد.

وفي قلب العاصمة باريس، كان هدوء غير مألوف يخيم مساء الثلاثاء في محيط مجمع "فوروم دي هال" التجاري حيث طلب عناصر الشرطة والدرك المنتشرون بأعداد كبيرة من المارة مغادرة المكان فيما كانت مروحية تحلق فوق الموقع.

وفي ظل هذه الأوضاع، يستقبل لوكورنو صباح الأربعاء النقابات الخمس الكبرى الممثلة للمحتجين، الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل (سي إف دي تي) والكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي) والقوة العاملة (فورس أوفريار) والكونفدرالية الفرنسية للعمال المسيحيين (سي إف تي سي) والكونفدرالية العامة للكوادر (سي إف أو-سي جي سي).

وسيجري خلال الاجتماع بحث "السبل والوسائل لضمان حرية التظاهر الضرورية" التي "يحاول البعض تقويضها بربطها بأعمال غير مقبولة"، بحسب ما جاء في رسالة وجهها لوكورنو إلى منظمي التحركات.

وسيحضر الاجتماع أيضا وزير الداخلية لوران نونييز، فيما من المقرر تنظيم تظاهرات جديدة السبت بدعوة من حركة "السترات الصفراء" والحركات الطلابية، ثم في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر بدعوة من النقابات.

- غياب التمثيل الطلابي -

وأسفت الكونفدرالية الفرنسية الديموقراطية للعمل والكونفدرالية العامة للعمل لغياب التنظيمات الطلابية عن الاجتماع الذي يعتزم لوكورنو خلاله بحث "الرد" على مطالب تلاميذ الثانويات المتعلقة بجداول الحصص الدراسية وترميم مباني المدارس المتهالكة وتعيين بدلاء للمعلمين الغائبين، وإصلاح منصة "باركور سوب" للالتحاق بالتعليم العالي لتي تواجه انتقادات شديدة.

ووعد لوكورنو التلاميذ بإصدار "إعلانات أولى" في "مطلع الأسبوع المقبل" سيتم طرحها على البرلمان خلال مناقشة الميزانية المقبلة.

وطالبت الكونفدرالية العامة للعمل بمشاركة ممثلي الطلاب في الاجتماع، فيما حذرت الكونفدرالية الفرنسية الديموقراطية للعمل بأنه "من غير الوارد التحدث فقط عن تنظيم التعبئة" في الخامس من تشرين الثاني أو تلقي فقط "درسا في حس المسؤولية" حول أعمال النهب والتخريب التي نددت بها.

وقالت النقابة الفرنسية الأولى في إعلان لوكالة فرنس برس إن "القوة الشرائية التي تمثل أولوية الموظفين والعملاء، يحب أن تعالج بإلحاح، مشددة على أن "المنظمات الشبابية غائبة عن هذا اللقاء في حين أن مسألة الاستجابة لمطالبهم مطروحة على جدول الأعمال".

وأعلنت هيئة "الدفاع عن الحقوق" المكلفة بصورة خاصة السهر على احترام قوات الأمن أخلاقيات المهنة، الثلاثاء أنها تلقت 46 إحالة منذ انطلاق الاحتجاجات الطلابية، من بينها "أكثر من عشرة" تتعلق بوقائع جرت في عطلة نهاية الأسبوع.

ووعد لوكورنو بأنه لن يبحث مسألة الحفاظ على النظام العام فحسب، بل سيقدم "عرضا دقيقا للغاية" بشأن الميزانية و"مسألة القدرة الشرائية" وأسعار الوقود التي تسجل ارتفاعا حادا، كما سيطرح "أفكارا" قد يتم اعتمادها "في نهاية مناقشة الميزانية" في كانون الأول.

وتنتظر النقابات أجوبة عملية على مطالبها التي طغت عليها فوضى يوم السابع عشر من تشرين الأول.

- "أهمية النزول إلى الشارع" -

وعلى الصعيد الأمني، تؤكد النقابات قدرتها على حماية المتظاهرين.

وقال رئيس الكونفدرالية الفرنسية الديموقراطية للعمل سيريل شابانييه "في مواكبنا، ننجح في منع الاختراقات، بما في ذلك من قبل مجموعات +بلاك بلوك+" لكن "لا يمكننا السيطرة على أشخاص في الشوارع المجاورة ينزلون للقيام بأعمال تخريب".

وشدد على "أهمية النزول إلى الشارع" في 5 تشرين الثاني/نوفمبر.

وسيستقبل لوكورنو الخميس الأحزاب السياسية ليبحث "الصعوبات" التي شهدها يوم التعبئة الأسبوع الماضي والتطرق إلى "ضمان أمن" حملة الانتخابات الرئاسية ومطالبة محاوريه بـ"التنديد بالعنف"، بحسب ما جاء في رسالة وجهت إلى الأحزاب.

ومن أصل 557 شخصا وضعوا قيد الحبس الاحتياطي بعد أعمال العنف والنهب في باريس، مثل 300 شخص إلى الآن أمام القضاة لم يعلن أي منهم عن "أي دافع سياسي أيا كان"، على ما أفادت المدعية العامة للعاصمة الفرنسية لور بيكو، في وقت تتهم الحكومة اليسار المتطرف بالتحريض على أعمال العنف.

أ ف ب + المملكة

أخبار ذات صلة

احتجاجات أوروبا
رئيس الوزراء الفرنسي يقول إنّ الانتشار الأمني سيكون كبيرا جدا خلال تظاهرات السبت
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الثلاثاء، أمام الجمعية الوطنية أن الانتشار الأمني لمواكبة التظاهرات الجديدة المقررة السبت في فرنسا سيكون "كثيفا"، مقرّا بأن الانتشار في 17 تشرين الأول"لم يكن متحركا بما يكفي"، خلال يوم شهد أعمال عنف ونهب واسعة. وقال لوكورنو خلال جلسة أسئلة أمام الجمعية الوطنية، "أعطى وزير الداخلية تعليمات إلى السلطات المحلية. سيكون الانتشار السبت المقبل كثيفا". واتهم "جماعات من اليسار المتطرّف" بـ"وضع مخطّط للتمرّد" في بعض الأماكن. وقال لوكورنو خلال جلسة أسئلة أمام الجمعية الوطنية، "لن نسمح بأن تقوم جماعات صغيرة متمردة بالزحف إلى قصر الإليزيه، وإلى ماتينيون" في إشارة إلى مقري رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة. وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، قال إنّه "سنعزز بالطبع الانتشار الأمني عما كان عليه يوم 17 تشرين الأول، وستُراجع أساليب التدخل (...) من حيث الإمكانات، وحجم القوات المشاركة بالطبع، وسرعة الاستجابة والتحرك، لمواجهة هذه المجموعات والتصدي لها، وهي تشتت قوات الأمن بطريقة (...) مخطط لها بدقة شديدة". في مرسيليا (جنوب) وليل (شمال) وبوردو (جنوب غرب)، اقتحم متظ
احتجاجات أوروبا
رئيس الوزراء الفرنسي: حظر التجول في مناطق محددة أسهم في الحفاظ على الهدوء ليلا
قال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو اليوم الثلاثاء إن حظر التجول الذي فرض في أجزاء من باريس ومدن أخرى بعد عدة أيام من الاحتجاجات، التي تحولت إلى أعمال عنف وشغب، ساعد في الحفاظ على الهدوء خلال الليل. وأضاف أن السلطات المحلية على الأرض تظل قادرة على فرض حظر تجول محدد المناطق مرة أخرى الليلة القادمة في الأماكن التي ترى أنها ضرورية. وأكد أن فرنسا ستفرض، الثلاثاء، حظر تجول جديدا في المناطق التي يستدعي الوضع فيها ذلك، عقب أول ليلة طُبّق خلالها حظر تجول جزئي في مدن كبرى، بينها العاصمة باريس. لقد ساهمت قرارات حظر التجول الموضعية في تهدئة الأوضاع خلال الليل. واليوم، ستُتخذ قرارات جديدة بفرض حظر تجول حيثما يقتضي الوضع ذلك. وستُتخذ هذه القرارات ميدانيا من جانب مسؤولي المحافظات وبالتنسيق مع رؤساء البلديات سيباستيان لوكورنو وأعلنت السلطات الفرنسية فرض حظر تجول في مدينة ليل شمالي فرنسا، اعتباراً من الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش الاثنين وحتى الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش الثلاثاء، عقب أعمال شغب شهدتها عطلة نهاية الأسبوع. وكان الرئيس إيمانويل ماكرون، أقر بوجود "إخفاقات" في إدارة الاحتجاجات المناهضة
احتجاجات أوروبا
اليورو يتراجع على خلفية أعمال الشغب في فرنسا
تراجع اليورو مقابل الدولار، الاثنين، بعد أن أججت أعمال الشغب في فرنسا المخاوف حيال تدهور أوضاعها المالية، في حين تلقت العملة الأمريكية دعما من تعافي أسهم الذكاء الاصطناعي. وطلبت الحكومة المركزية في فرنسا من بعض السلطات المحلية فرض حظر تجول وسط ضغوط تتعلق بإخفاقات أمنية الاثنين، عقب أعمال الشغب والنهب التي اندلعت مطلع الأسبوع في أنحاء البلاد على خلفية الاحتجاجات المناهضة للحكومة. ويُنظر إلى الاضطرابات أيضا على أنها قد تعزز فرص زعيمة حزب التجمع الوطني مارين لوبان في الفوز بالانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، وهو ما قد يثير تساؤلات حيال بقاء فرنسا في الاتحاد الأوروبي. وقال مارك تشاندلر، كبير محللي الأسواق في شركة بانوكبورن جلوبال فوركس "إنها (لوبان) تخوض حملتها على أساس برنامج للتقشف المالي، لكنها مناهضة للاتحاد الأوروبي". وانخفض اليورو 0.24% إلى 1.1212 دولار. واتسع الفارق بين عوائد السندات الحكومية الفرنسية وسندات الخزانة الألمانية إلى 147 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى منذ أزمة الديون الأوروبية خلال عامي 2011 و2012، مقارنة بنحو 110 نقاط أساس في أواخر أيلول. وارتفع مؤشر الدولار، الذي ي
احتجاجات أوروبا
استمرار التظاهرات في لشبونة وبورتو البرتغاليتين رفضا لارتفاع تكاليف السكن
رفض مئات المحتجين في لشبونة وبورتو البرتغاليتَين، الاثنين، تفكيك عشرات الخيَم التي نصبوها منذ السبت في وسط المدينتين احتجاجا على ارتفاع تكاليف السكن. ولم تشهد العاصمة لشبونة ومدينة بورتو أي اضطرابات خلال الليل، إلا أن المتظاهرين تمسكوا باستكمال حراكهم. ورفض الناشطون إزالة خيَمهم على الرغم من تحذيرات السلطات من أن احتلال الأماكن العامة يتعارض مع القواعد، وأنهم يعرضون أنفسهم لخطر الملاحقة القانونية بتهمة عصيان الأوامر في حال رفضوا فض الاحتجاجات. وقال روبن ألكسندر (25 عاما) الذي يعمل في محطة وقود في ضواحي العاصمة البرتغالية مقابل الحد الأدنى للأجور، لوكالة فرانس برس خلال الاحتجاج، "أعمل منذ أن كنت في الثامنة عشرة من عمري، ومع ذلك لم أتمكن بعد من مغادرة منزل والديّ". وفي بورتو، حيث اندلعت شرارة الاحتجاجات قبل نحو عشرة أيام، قالت ماريا جواو كاليستو، إحدى المتحدثات باسم الحراك لصحيفة "بوبليكو" إن السلطات تلقت إشعارا مسبقا بشأن تنظيم التظاهرات خلال الفترة الممتدة من 21 تشرين الأول إلى إلى 31 كانون الأول. وأكد جواو فيلوزو، أحد المتحدثين باسم مخيم المحتجين في لشبونة، أنه رغم أن المحتجين لا يسع