• مسؤول إيراني: واشنطن طلبت الاجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني قاليباف.

نفى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الاثنين، إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن ما يُتداول حول تقدم في المحادثات بين الجانبين "أخبار كاذبة" تهدف إلى "التلاعب بالأسواق المالية وأسواق النفط".

وقال قاليباف في منشور على منصة "إكس" إن "الشعب الإيراني يطالب بمعاقبة المعتدين بشكل كامل ومؤلم"، مضيفا أن "جميع المسؤولين الإيرانيين يقفون بثبات خلف المرشد الأعلى والشعب حتى تحقيق هذا الهدف".

وأكد قاليباف بشكل صريح أنه "لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة" معتبرا أن الحديث عن اتصالات أو تفاهمات يأتي في إطار "محاولات للتأثير على الأسواق والهروب من المأزق الذي تعيشه الولايات المتحدة وإسرائيل".

فيما قال مسؤول إيراني كبير لرويترز، إن الولايات المتحدة طلبت لقاء مع قاليباف السبت، بدون ذكر مكان للقاء المقترح.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته؛ نظرا لحساسية الموضوع، أن المجلس الأعلى للأمن القومي لم يبت بعد في أمر أي محادثات مقترحة، وأن إيران لم ترد بعد.

وقاليباف هو جنرال سابق في الحرس الثوري الإيراني، وعمدة سابق لطهران، ويُعد مقربا من المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي.

وقد لعب قاليباف دورا رئيسيا في إدارة المجهود الحربي الإيراني خلال الحرب التي استمرت 12 يوما في حزيران، ويُنظر إليه حاليا على أنه أبرز مسؤول مدني ضمن دائرة صنع القرار في إيران.

وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في وقت تحدث فيه مسؤول إسرائيلي عن اتصالات جارية لعقد لقاء بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين في العاصمة الباكستانية إسلام أباد خلال الأيام المقبلة، ضمن جهود وساطة تقودها عدة دول.

وبحسب المسؤول الإسرائيلي لموقع أكسيوس، فإن المشاورات تشمل إمكانية مشاركة قاليباف إلى جانب مسؤولين إيرانيين آخرين، فيما قد يمثل الجانب الأميركي مبعوثون بارزون، من بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع احتمال مشاركة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس كممثل رفيع.

وأشار المسؤول إلى أن ويتكوف وكوشنر يجريان بالفعل محادثات مع قاليباف في سياق الترتيبات للاجتماع المرتقب، لافتا النظر إلى أن إسرائيل كانت على علم بجهود الوساطة، لكنها فوجئت بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول وجود "نقاط اتفاق رئيسية" بين واشنطن وطهران.

وتزامنت هذه التطورات مع إعلان ترامب أن الولايات المتحدة أجرت محادثات "بناءة" مع إيران، وأن الطرفين يسعيان للتوصل إلى اتفاق، ما يعزز احتمالات عقد لقاء مباشر خلال الفترة القريبة، رغم النفي الإيراني الرسمي.

المملكة