أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة ريم أبو حسان أن مأسسة العمل الخيري تُعد خطوة ضرورية لضمان العدالة والشفافية في إدارة الجمعيات وجمع التبرعات.
وقالت خلال استضافتها في برنامج "صوت المملكة"، إن غالبية الجمعيات في الأردن تعمل ضمن الإطار القانوني للوزارة، مشيرة إلى أن العمل الخيري يركّز على تلبية احتياجات الفئات المهمشة والمستضعفة، في حين يمتد العمل التطوعي ليشمل مجالات أوسع تتعلق بالبيئة والثقافة والقضايا المجتمعية العامة.
وأضافت أبو حسان أن الأشخاص القائمين على العملين الخيري والتطوعي لا ينتظرون مقابلا ماديا، موضحة أن العمل الخيري يُعد جزءًا من العمل التطوعي، إلا أن الأخير يتميز بشمولية وتنوع أكبر من حيث المجالات والأنشطة.
وأكدت أن تنظيم هذا القطاع يضمن وجود موازنات واضحة وخطط عمل محددة، والحصول على الموافقات المسبقة لجمع التبرعات، لا سيما في ظل صدور القرار الناظم لجمع التبرعات، مشددة على أن ذلك يعزز الحوكمة ويزيد من ثقة المجتمع بالقطاعين الخيري والتطوعي.
وأوضحت أن مأسسة العمل التطوعي والخيري تسهم في توجيه الجهود بشكل أفضل لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وعدالة، كما توفر بيئة مؤسسية تضمن استدامة المبادرات والمشاريع الخيرية والتطوعية.
المملكة
