أعلنت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك بدء خطتها لشهر رمضان المبارك لهذا العام، والتي تشمل رصد أسعار السلع الأساسية والرمضانية قبل بداية الشهر الفضيل، ومقارنتها مع بدايته.
وأشارت الجمعية في بيان، الثلاثاء، إلى أن الخطة تشمل استقبال ملاحظات وشكاوى المواطنين ومتابعتها مع الجهات الرسمية ذات العلاقة وإرسال رسائل توعوية للأسر الأردنية.
ودعا رئيس الجمعية محمد عبيدات، المستهلكين إلى تعديل وتغيير النمط الشرائي والاستهلاكي، بما يحدّ من الإسراف والتبذير في الشهر الفضيل.
كما دعا الجهات الرسمية الرقابية إلى زيادة وتكثيف الجولات الميدانية على الأسواق في محافظات المملكة كافة، للتحقق من أسعار السلع دون مغالاة أو استغلال لحاجة المواطنين.
وأشار إلى أن القدرات الشرائية للمواطنين تستدعي تغيير أولوياتهم الشرائية، مع ضرورة عدم شراء وتخزين السلع بكميات كبيرة زائدة عن حاجتهم، لأن التخزين سيعمل على خلل ما بين الكميات المعروضة والمطلوبة، وبذلك قد يحدث ارتفاع في أسعارها، بالإضافة إلى أن التخزين لفترات طويلة سيؤدي إلى تلفها.
وأكّد ضرورة تغيير العادات الاستهلاكية السلبية، وتعديل وتغيير النمط الشرائي والاستهلاكي والاكتفاء بصنف واحد على المائدة من أجل الشعور مع الأسر الفقيرة والمحتاجة ودعمها، عبر تقديم طرود الخير والمساعدات النقدية والعينية.
وبيّن أنه سيتم عمل جولات ميدانية على الأسواق لرصد ومتابعة مؤشر أسعار السلع التي يستخدمها المواطنون يوميا في رمضان المبارك، ومدى توافرها في الأسواق بكميات كافية وأسعار معتدلة وجودة عالية، وتنبيه المواطنين إلى ضرورة التأكد من مدى صلاحية السلع للاستخدام والاستهلاك، والانتباه إلى صحة أوزانها والبحث عن بدائل.
ودعا الجهات الرقابية إلى إيقاع أشدّ العقوبات بحق كل من تسوّل له نفسه باستغلال حاجة الأسر للسلع في الشهر الفضيل، ممن يقومون برفع الأسعار بنحو غير مبرّر أو بيع سلع غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري.
المملكة
