أُصيبت أكثر من 15 منتفعة في مركز إيواء العيص بمحافظة الطفيلة بأعراض اختناق، ما استدعى إدخال 11 حالة إلى مستشفى الطفيلة الحكومي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وفق ما أفاد به مراسل "المملكة" مساء السبت.
وأوضح المراسل أن أوضاع معظم الحالات المدخلة إلى المستشفى متوسطة ومستقرة، ولا توجد أي حالات خطيرة حتى الآن.
وأصدرت وزارة الصحة بيانًا أكدت فيه أن الأعراض التي ظهرت على المنتفعات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة، مضيفة أن 6 حالات غادرت المستشفى بعد تحسن وضعها الصحي، فيما لا تزال 5 حالات تحت المراقبة الطبية في حالة مستقرة.
وقال مدير إدارة الأوبئة في الوزارة، أيمن المقابلة، إن وزير الصحة، إبراهيم البدور، شكل فور ظهور الحالات خلية أزمة ضمّت إدارات الأوبئة، والأمراض السارية، وصحة البيئة، إلى جانب مديرية صحة الطفيلة ومدير مستشفى الطفيلة، حيث باشرت الخلية عملها ميدانيًا لمتابعة الوضع بشكل مباشر.
وبيّن المقابلة أن الأعراض تمثلت في مشاكل بالجهاز التنفسي العلوي وضيق في التنفس، مشيرًا إلى أن بعض صور الأشعة أظهرت تغيّرات طفيفة في الرئتين لدى عدد محدود من الحالات. كما تم أخذ العينات المخبرية وإرسالها إلى المختبر المركزي في عمّان وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وأشار إلى أن فرق الاستجابة السريعة تحركت إلى مركز الإيواء وفحصت جميع المقيمات، البالغ عددهن 90، ولم تُسجّل أي أعراض إضافية، فيما جرى عزل الحالات المصابة ومتابعتها طبيًا، مع تكليف فريق طبي على مدار الساعة لإجراء فحوصات دورية ثلاث مرات يوميًا.
وأكد المقابلة أن وزارة الصحة تتابع الوضع بشكل مستمر، وأن جميع الإجراءات الوقائية والعلاجية اتُّخذت، مطمئنًا إلى أن الحالة الصحية تحت السيطرة ولا داعي للقلق.
المملكة
