أعلنت الخارجية السورية، أن إسرائيل شنت غارات على مطار حماة العسكري أسفرت عن تدمير المطار وإصابة مدنيين وعسكريين، ودعت المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي.

وقالت مصادر عسكرية سورية؛ إن مقاتلات الجيش الإسرائيلي قصفت مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة في دمشق، كما أكد مصدر عسكري أن طائرات إسرائيلية استهدفت مطار تي فور العسكري في بادية حمص وسط سوريا.

وأفاد بسقوط مصابين بعد أكثر من 10 غارات استهدفت مطار حماة العسكري وسط البلاد، وأظهرت صور لحظات القصف الأولى على المطار.

وقالت الخارجية السورية إن "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة محاولة واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد"، وإن "التصعيد الإسرائيلي غير مبرر وهو محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".

وأدانت الوزارة "هذا العدوان والانتهاك السافر للقانون الدولي"، ودعت "المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي".

وبوتيرة شبه يومية، تشن إسرائيل منذ أشهر غارات جوية على سوريا، وهذا يؤدي إلى مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

وشنت إسرائيل غارات جوية على سوريا لسنوات خلال حكم الرئيس بشار الأسد، مستهدفة ما وصفتها بمنشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني.

ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان، واستغلت الوضع الراهن بسوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، فاحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.

أ ف ب