دعت صناعة الكيميائيات الألمانية التي تُعتبر الولايات المتحدة أكبر مستورد لمنتجاتها الأربعاء، الاتحاد الأوروبي إلى "التحلي بالهدوء" في ردّه على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها لتوّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكّدة أنّ "التصعيد لن يؤدي إلا إلى تفاقم الضرر".
وقال اتحاد الصناعات الكيميائية الألمانية "في آي سي" الذي يضمّ خصوصا شركتي باير وباسف العملاقتين "نأسف لقرار الحكومة الأميركية. من المهمّ الآن لكل الأطراف المعنية التحلّي بالهدوء".
وأضاف الاتحاد في بيان أنّه يدعو بروكسل "لأن تظلّ مرنة في ردّها وأن تحافظ على حوار وثيق مع واشنطن" لأنّ "الهدف ينبغي أن يكون حلا عادلا لكلا الطرفين".
وشدّد الاتحاد على أنّه لا ينبغي لألمانيا "أن تصبح دمية في حرب تجارية لا نهاية لها".
كما شدّد البيان على أنّ "الولايات المتّحدة كانت وستظل شريكا تجاريا مركزيا لألمانيا".
وتعدّ الولايات المتحدة السوق التصديرية الأهم على الإطلاق للمواد الكيميائية الألمانية خارج الاتحاد الأوروبي، إذ إنّها تستورد ما يقرب من ربع صادرات البلاد من الأدوية، ومعظمها منتجات مناعية ولقاحات.
وصناعة الكيميائيات هي ثالث أكبر قطاع صناعي في ألمانيا.
وهذه الصناعة، بالتوازي مع صناعة السيارات، هما القطاعان الأكثر تضررا من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب.
وأتت رسوم ترامب لتُفاقِم المصاعب التي يعانيها أصلا هذا القطاعان وأبرزها ارتفاع تكاليف الإنتاج والمنافسة المتزايدة من المنتجات الصينية.
أ ف ب