شنت طائرات حربية إسرائيلية، مساء الأربعاء، أكثر من 11 غارة جوية على العاصمة دمشق ومدينتي حماة وحمص، فيما توغلت آليات عسكرية بمحافظة درعا، في أحدث انتهاك لسيادة سوريا.

وقالت محافظة درعا (جنوب)، عبر قناتها بمنصة تلغرام: "جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوغل بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية بالقرب من مدينة نوى غربي درعا، وتزامن ذلك مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة".

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي استهدف "سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بثلاث قذائف مدفعية".

وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن "غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة، في دمشق".

وتابعت: "وغارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي تستهدف محيط مدينة حماة" (وسط).

فيما قالت محافظة حماة، في قناتها عبر "تلغرام: "طيران الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مطار حماة العسكري ومحيطه بأكثر من 10 غارات جوية".

ولاحقا، أفادت بـ"تجدد غارات طيران الاحتلال الإسرائيلي على مطار حماة العسكري ومحيطه".

ولم تتوفر معلومات على الفور بشأن أي خسائر نتجت عن تلك الغارات، كما لم تصدر على الفور إفادة رسمية من الجانب السوري.

فيما قال الجيش الإسرائيلي، عبر بيان، إنه "أغار في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (تي 4- في حمص/ وسط)، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق".

وأضاف أنه "سيواصل العمل لإزالة" ما ادعى أنه "أي تهديد على مواطني إسرائيل".

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

أربعة قتلى في الغارات الإسرائيلية على مطار حماة العسكري

قُتل أربعة أشخاص في غارات إسرائيلية على مطار حماة العسكري أدت إلى خروجه عن الخدمة، وفق ما أفاد الأربعاء، المرصد السوري لحقوق الإنسان بعدما أعلنت إسرائيل شنّ ضربات تستهدف القاعدة الجوية.

وقال المرصد "قُتل أربعة أشخاص وأصيب آخرون بينهم عناصر من وزارة الدفاع السورية في الغارات على مطار حماة العسكري"، مضيفا أن الضربات أدت إلى "خروج المطار عن الخدمة بشكل كامل".

أ ف ب + الأناضول