قال مراسل المملكة، إن رائحة دخان انتشرت في سماء مناطق في محافظة إربد، الأحد، موضحا أن أسباب انبعاث الدخان تعود لقيام مزارعين بإتلاف مواد زراعية وأسمدة من خلال إشعال النار فيها في منطقة قرب شارع البترا في إربد.

ولفت المراسل إلى أن كوادر الدفاع المدني تعاملت مع الحريق، إذ تعامل فريق من مديرية الدفاع المدني في إربد مع المواد الخطرة، حيث كان الحريق لبقايا مواد زراعية في أراض زراعية تم جمع مواد من أسمدة ومواد كيميائية وأتلفها المزارعون بحرقها.

وأفاد المراسل في تفاصيل القصة أنه مع ساعات المغرب شعر السكان بوجود دخان كثيف في سماء محافظة إربد، وتلقت الجهات المعنية عدة بلاغات من السكان حول مصدر هذه الرائحة، وقامت على الفور بتحديد موقع الرائحة والحريق وتعاملت مع هذه المواد.

وتمت السيطرة على الحريق، وأكد مصدر أمني أن هذه المواد موجودة في منطقة زراعية خالية من السكان تماما، موضحا أن سرعة الرياح وطبيعتها لهذا اليوم أدت إلى انتشار الدخان الكثيف، وتسببت بانبعاث الرائحة المزعجة للسكان، بحسب المراسل.

وبين أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا حول هذا الحريق للتأكد من حيثيات الموضوع وأسبابه، مؤكدا أنه لم تسجل أي أضرار مادية أو أضرار بشرية، لكن الأضرار اقتصرت على إحداث إزعاج للبعض خاصة ممن يعانون من الأمراض التنفسية.

ولاحقا، قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنَّ غرفة عمليات دفاع مدني غرب إربد تلقت عدد من البلاغات في محافظة إربد حول وجود رائحة غريبة في عدد من مناطق المحافظة.

وأضاف، أن الفرق المتخصصة من الدفاع المدني تحركت إلى الموقع وتبين أنَّ سبب الرائحة قيام بعض المزارعين بالتخلص من مخلفات زراعية وحرقها، ما أدى إلى انتشار الرائحة، وساعد على ذلك حركة الرياح.

وأكد الناطق الإعلامي أنَّ لا يوجد أي داع للقلق والخوف إذ أنه تم قياس نسبة الغازات والروائح المنبعثة في الجو باستخدام الأجهزة المخصصة لمثل هذا النوع من الحوادث، وتبين أنها في حدودها الطبيعية ولا تؤثر على الأشخاص أو تشكل خطورة.

وأكد أن فريق المواد الخطرة وطواقم الإطفاء تعاملت مع الحادثة بمهنية عالية وقامت باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، لإخماد الحريق ووقف انتشار الأدخنة والغازات بالكامل.

المملكة