جارى البحث

الصين تستضيف زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية المتخاصمتين

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-12-2019 04:49
| آخر تحديث منذ 6 سنوات
الصين تستضيف زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية المتخاصمتين
الصين تتوسط زعيمي الجارتين المتخاصمتين كوريا الجنوبية واليابان. (أ ف ب)
حفظ

تستضيف الصين الثلاثاء، زعيمي الجارتين المتخاصمتين كوريا الجنوبية واليابان، في استعراض لنفوذها الدبلوماسي في المنطقة، وأيضا في مسعى لتشجيع طوكيو وسيول حليفتي الولايات المتحدة الرئيسيتين على إقامة صلح بينهما.

وستشهد القمة الثلاثية التي ستعقد في مدينة تشنغدو في جنوب غرب الصين، أول لقاء بين رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-أن منذ 15 شهرا، كما سيتطرق الاجتماع أيضا إلى التحدي الإقليمي الذي تشكله كوريا الشمالية.

ووصلت العلاقات بين سيول وطوكيو إلى أدنى مستوياتها في الأشهر الأخيرة، بسبب خلافات تجارية وأخرى متعلقة بفترة احتلال اليابان لشبه الجزيرة الكورية بين عامي 1910 و1945.

وحضت الولايات المتحدة حليفتيها مرارا على دفن الأحقاد، خوفا من أن تؤدي العلاقات السيئة بينهما إلى تعقيد الدبلوماسية في آسيا، على الرغم من تهدئتها بوساطات مباشرة.

وأعرب الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-أن في اجتماع مع نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين، الاثنين، عن "تقديره الشديد" لدور بكين الهام في "ضمان نزع السلاح النووي والسلام في شبه الجزيرة الكورية".

أما رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، فقال في اجتماعه المنفصل مع الرئيس الصيني الاثنين في بكين، إن الصين واليابان تتحملان "مسؤولية كبيرة من أجل السلام والاستقرار والازدهار" في المنطقة.

وكان آبي قبيل مغادرته متوجها إلى الصين، قد قال إن العلاقات مع سيول لا تزال "مقطوعة".

وقال "لكن بالنظر إلى المناخ الأمني في شرق آسيا، أدرك أن العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية وأيضا العلاقات بين اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أمر هام".

وتظلل العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية حقبة استعمارية يابانية وحشية امتدت على مدى 35 عاما، وشهدت استخدام كوريات كعبدات جنس إضافة إلى إجبار الكوريين على العمل القسري، وهي فظائع لا تزال تثير استياء الكوريين حتى اليوم.

وبدأت العلاقات بالتدهور في الأشهر الأخيرة بعد سلسلة أحكام أصدرتها محكمة في كوريا الجنوبية وقضت بالزام الشركات اليابانية دفع تعويضات لضحايا العمل القسري في زمن الحرب، وهو ما أغضب طوكيو التي تصر على تسوية الخلاف بموجب معاهدة عام 1965 بين البلدين.

ولاحقا هددت سيول بالانسحاب من اتفاق رئيسي لتبادل المعلومات العسكرية، إلا أنها عادت وتراجعت في تشرين ثاني/نوفمبر، ووافقت على تمديده لكن "بشروط".

أ ف ب 

أخبار ذات صلة

توترات دولية
كوريا الشمالية تحرك وحدات جديدة إلى "مواقع إطلاق النار" على حدودها مع الجنوب
حرّكت كوريا الشمالية وحدات جديدة إلى "مواقع إطلاق النار"، وفق ما أعلنت الأربعاء كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم كيم جونغ أون، بعد أيام من تحذير بيونغ يانغ من أنها تدرس نشر وسائل هجومية إضافية على حدودها مع كوريا الجنوبية. وتصاعدت التوترات بين سيول وبيونغ يانغ منذ حمّلت كوريا الجنوبية الشهر الماضي كوريا الشمالية مسؤولية انفجار وقع داخل المنطقة المنزوعة السلاح المحصنة بشدة والتي تفصل بين البلدين، قائلة إنه نجم عن ألغام زرعتها بيونغ يانغ، وهو اتهام رفضته الأخيرة. وقالت كيم يو جونغ، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الرسمية "شددت قيادتنا العسكرية على ضرورة أن يدرك هؤلاء المارقون أن وحداتنا الجديدة للقوة النارية اتخذت مواقع إطلاق النار الخاصة بها". وجاء تصريحها غداة تحذير سيول من أنها سترد "بحزم" على أي استفزازات إضافية من جانب كوريا الشمالية. وأضافت أن كيم جونغ أون "أصدر أمرا بتحصين الحدود مع دولة معادية بحيث تصبح منيعة إلى الأبد". وجاء هذا البيان في وقت أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية بأن المارشال باك جونغ تشون، المسؤول في القوات المسلحة، تفقد "مواقع محورية" على الحدود، مؤكدا للجنود أن