جارى البحث

الأردن يؤكد مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء لتنفيذ خطة السلام في غزة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-07-2026 21:09
الأردن يؤكد مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء لتنفيذ خطة السلام في غزة
علم الأردن.
حفظ

أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الجمعة، أن الأردن سيواصل العمل مع الأشقاء والشركاء الإقليميين والدوليين لتنفيذ خطة السلام الشاملة، كما أقرها مجلس الأمن في قراره رقم 2803، مرحبا بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتفاق المتعلق بتنفيذ المراحل التالية من الخطة في قطاع غزة.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الأردن يثمن الدور الذي اضطلع به ترامب والجهود التي بذلها للتوصل إلى الاتفاق، إضافة إلى جهود مصر وقطر وتركيا ومجلس السلام وجميع الشركاء الذين أسهموا في إنجازه.

وأكدت الوزارة أهمية تنفيذ جميع المراحل المتفق عليها ضمن إطار زمني محدد، بما يضمن استكمالها بصورة كاملة وموثوقة، مشددة على ضرورة الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة دون عوائق، ودعم جهود إعادة الإعمار.

كما شددت على أن عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة والحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية المحتلة يشكلان أساسا لنجاح تنفيذ خطة السلام الشاملة وتحقيق الاستقرار.

وأكدت الوزارة أن الاتفاق يجب أن يشكل منطلقا لمسار سياسي شامل يفضي إلى التنفيذ الكامل لخطة السلام، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين.

ووقعت الاثنين 14 تشرين الأول 2025، وثيقة شاملة لإنهاء الحرب غزة في مدينة شرم الشيخ المصرية بعد عامين من الإبادة بقصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتنص الوثيقة على أن الموقعين سيواصلون السعي لتحقيق رؤية شاملة للسلام والأمن والازدهار المشترك في المنطقة، قائمة على مبادئ الاحترام المتبادل والمصير المشترك.

وكان ترامب، قد نشر الاثنين 29 أيلول 2025، خطة من 20 بندا لإنهاء الحرب في غزة، ما زالت تتطلب موافقة الأطراف المعنية، وتنصّ خصوصا على ترؤسه لجنة تشرف على المرحلة الانتقالية في القطاع.

وتنص خطة الرئيس الأميركي، أنه "لن تحتل إسرائيل غزة ولن تضمها". ومع تولي قوة الاستقرار الدولية السيطرة وفرض الاستقرار، ستنسحب القوات الإسرائيلية وفق معايير وجدول زمني مرتبط بعملية نزع السلاح، يتم الاتفاق عليها بين الجيش الإسرائيلي وقوة الاستقرار الدولية والضامنين والولايات المتحدة، بهدف جعل غزة آمنة.

كما تتضمن بند أنه بمجرد إعادة جميع المحتجزين، يُمنح عناصر حماس الذين "يلتزمون بالتعايش السلمي والتخلي عن السلاح عفوا". أما من يرغب في مغادرة غزة فسيُوفَّر له ممر آمن إلى الدول المستقبِلة.

المملكة

أخبار ذات صلة

اتفاق غزة
مجلس السلام: اللجنة الانتقالية في غزة لن تستبدل السلطة الفلسطينية
وافقت حركة حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة في 30 تموز، على خارطة الطريق التي قدمها بشأن تنفيذ الخطة الشاملة لغزة، والتي تتضمن تسليم الأسلحة ونقل السلطة المدنية والأمنية إلى إدارة انتقالية تعترف بها الأمم المتحدة، وفقا للممثل السامي لشؤون قطاع غزة، نيكولاي ملادينوف. وقال ملادينوف، في إحاطة أمام اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، إنّ ذلك يتيح فرصة لتحسين حياة الفلسطينيين بصورة مستدامة في غزة وضمان أمن الإسرائيليين، والمضي قدماً من نزاع زعزع استقرار المنطقة إلى بيئة تضمن السلام والاستقرار والفرص الاقتصادية في الشرق الأوسط. وأكّد أن تحقيق هذا التحول يتطلب التنفيذ الكامل للخطة الشاملة وخارطة الطريق، مشيراً إلى أن خارطة الطريق "لا تستبدل الخطة الشاملة ولا تعدلها"، وإنما تؤكد الإطار الدولي وتمضي نحو تنفيذ ما قرره مجلس الأمن. وأوضح أن خارطة الطريق تتضمن تسليم جميع الأسلحة في غزة، دون استثناء لأي فئة، إلى اللجنة الوطنية الانتقالية لإدارة غزة، على أن يتم إنهاء استخدامها وإتلافها تحت إشراف دولي. وبيّن أن خارطة الطريق لا تحدد تاريخاً نهائياً لاستكمال عملية نزع السلاح، وإنما تحدد مع
اتفاق غزة
قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، الخميس، ضرورة التركيز على تنفيذ خريطة الطريق بشأن قطاع غزة، مشددين على أهمية تنفيذ الالتزامات الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وقال عبد العاطي، إن هناك تنسيقا كاملا بين الوسطاء، قطر وتركيا ومصر، بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرا إلى أن التعاون بين الدول الثلاث أسهم في تحقيق الاختراق المتمثل في حصر وتسليم السلاح في غزة. وأضاف أن "الكرة الآن في ملعب الجانب الإسرائيلي" مؤكدا ضرورة أن يضغط الجميع على إسرائيل لتنفيذ الالتزامات الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة. من جهته، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، إن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية بعد إعلان الفصائل الفلسطينية قبولها خطة السلام، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي لم ينفذ الالتزامات الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة. وأضاف أن تصرفات إسرائيل تزعزع الاستقرار، وأنها "ترفض يوما بعد يوم اليد الممدودة"، مؤكدا أن قطر ستواصل جهودها مع الأشقاء في الخليج والمنطقة لدعم الحلول الدبلوماسية. وقال عبد العاطي، إن
اتفاق غزة
كوشنر يلتقي نتنياهو الاثنين بعد محادثات مع حماس
يلتقي جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومبعوثه الخاص، الاثنين في إسرائيل بنيامين نتنياهو في سياق مساعي الولايات المتحدة للمضي قدما في تنفيذ خطة السلام الأميركية في غزة التي يرفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الآن. وكان كوشنر التقى الأحد قادة من حركة حماس الفلسطينية في مصر قبل التوجه إلى إسرائيل. ووافقت حماس في أواخر تموز/يوليو على خارطة طريق أميركية تهدف إلى إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام، وتنص على نزع سلاح الحركة وانسحاب إسرائيل من القطاع الفلسطيني. أما نتنياهو، فرفض الوثيقة رسميا، مطالبا بنزع سلاح حماس "بشكل حقيقي". وأفادت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها بأن كوشنر شدّد خلال الاجتماع مع الأعضاء في قيادة حماس الأحد على ضرورة نزع سلاح الحركة، داعيا إلى اتخاذ إجراءات "قابلة للتحقق". وقال إن "غزة لن تكون أبدا مصدرا للإرهاب لإسرائيل"، وفق أحد المصادر. وأضافت المصادر أن كوشنر شدد أيضا على عدم وجود أي دور لحماس في إدارة غزة مستقبلا. وأعلنت حركة حماس التي تُدير غزة منذ عام 2007، في مطلع تموز/يوليو حلّ إدارتها المدنية، مبدية عزمها على نقل مسؤولياتها إلى اللجنة الوطنية لإدارة غ
اتفاق غزة
مسؤول في مجلس السلام: الخطة الخاصة بغزة لا تزال قائمة
قال مسؤول في مجلس السلام إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بقطاع غزة لا تزال قائمة وإن المناقشات مع إسرائيل مستمرة، وذلك بعد أن رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انسحاب إسرائيل من القطاع قبل أن يتم "فعليا" نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس). وجدد نتنياهو الأحد رفضه لخطة غزة في تعليقات أمام حكومته اليمينية نقلها التلفزيون، رغم أن الجيش الإسرائيلي أوقف عمليا هجماته في القطاع تحت ضغط أميركي. وقال المسؤول "الخطة لا تزال قائمة وتتقدم بشكل واضح". وأضاف "تستند العملية إلى التنفيذ والتحقق على الأرض. وتستمر المناقشات مع إسرائيل، وقد صُمم الإطار بحيث لا تنتقل كل مرحلة إلى التالية إلا بعد الوفاء بالالتزامات المطلوبة". وكان ترامب أعلن الشهر الماضي إحراز تقدم في خطته لإنهاء الحرب، والتي وافقت عليها كل من إسرائيل وحماس، وتقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية بالتزامن مع نزع سلاح حماس، وبعمل قوة استقرار دولية مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين القطاع. لكن سرعان ما ظهرت تعقيدات بشأن الجدول الزمني للخطة. وقال المسؤول "خريطة الطريق هي بين مجلس السلام وحماس، فيما تستمر المناقشات مع إسر