جارى البحث

إطلاق منصة "أهلا جوردن" لدعم القطاع السياحي

,
علاء علان
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 19-07-2026 10:56
| آخر تحديث منذ شهرين
إطلاق منصة "أهلا جوردن" لدعم القطاع السياحي
تصميم لأماكن سياحية في العاصمة عمّان. (المملكة)
حفظ

أطلقت وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة، بالتعاون مع الجمعيات السياحية، المنصة الرقمية المتكاملة "أهلاً جوردن"، الأحد، في إطار حزمة الإجراءات التي تنفذها الوزارة والهيئة لدعم القطاع السياحي والتخفيف من تداعيات الظروف الإقليمية التي أثرت على حركة السفر، من خلال توفير حلول عملية تسهم في تنشيط السياحة الوافدة وتعزيز تنافسية المنتج السياحي الأردني.

وكان رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، محمود الخصاونة، أكد الأحد لـ"المملكة" قبل صدور البيان الصحفي الرسمي أن منصة "أهلا جوردن" لدعم القطاع السياحي ستُطلق رسميا اليوم، بعد استكمال جميع المتطلبات الفنية الخاصة بها.

وبشأن تفاصيل عمل المنصة، قال الخصاونة لـ"المملكة" إن المنصة عبارة عن موقع إلكتروني يعمل باللغتين العربية والإنجليزية، ويستهدف عدة أسواق سياحية، ويهدف في نهاية المطاف إلى تحفيز السياحة الوافدة إلى الأردن، سواء من الأسواق السياحية التقليدية أو من خلال السعي لدخول أسواق جديدة.

ولفت الخصاونة إلى أن القطاع السياحي تأثر بالأحداث الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، وأن المنصة تهدف إلى التأكيد أن الأردن بلد آمن ومرحب بالسياح، موضحًا أن المنصة قد تسهم في تعويض خسائر القطاع السياحي وتقليل التحديات التي يواجهها في ظل الظروف الإقليمية الحالية.

وأوضح أن المنصة ستسهم في تشغيل مختلف المهن السياحية بشكل رئيس ومباشر، داعيًا الجميع إلى المشاركة في المنصة لضمان نجاحها.

وبيّن الخصاونة أن الأسواق المستهدفة ستكون في المنطقة العربية كمرحلة أولى.

ولفت إلى أن المنصة تضم العديد من المواقع السياحية، مثل البترا، وجبل نيبو، وقلعة الشوبك، وجرش، وغيرها.

وعن أسباب تأخر إطلاق المنصة، بعد أن كانت الجمعية قد أعلنت في نيسان الماضي أن إطلاقها سيكون قريبًا، قال الخصاونة إن إطلاق المنصة تأخر حتى تموز الحالي لأسباب متعددة، إضافة إلى رغبة الجمعية بالتأكد من جاهزية المنصة للعمل من جميع الجوانب، لأنها تستهدف أسواقًا متعددة.

ودعا الخصاونة وسائل الإعلام كافة إلى الترويج للمنصة عبر الفضاء الإلكتروني، حتى يتمكن الجميع من التعرف عليها والوصول إليها.

وتأتي المنصة استكمالاً للجهود التي تبذلها الوزارة والهيئة لتحفيز الطلب على الأردن كوجهة سياحية، ومساندة المنشآت والعاملين في القطاع، وإيجاد أدوات تسويقية جديدة تسهم في استعادة النمو وتعزيز قدرة القطاع على مواجهة المتغيرات الإقليمية، بالتوازي مع مواصلة الحملات الترويجية والتسويقية في الأسواق التقليدية، والتوسع نحو أسواق جديدة بما يعزز استدامة الحركة السياحية.

وتهدف منصة "أهلاً جوردن" إلى تسهيل إجراءات سفر الزوار، وتمكينهم من التخطيط لرحلاتهم وحجزها إلكترونياً من خلال نافذة موحدة، بما يوفر تجربة سفر متكاملة وآمنة، ويعزز جاذبية الأردن في الأسواق المستهدفة.

وتوفر المنصة العديد من البرامج السياحية بمدد تتراوح بين 3 و8 أيام، وبأسعار تبدأ من 180 دولاراً للشخص الواحد، وتشمل الإقامة الفندقية، والنقل، وخدمات الأدلاء السياحيين، وتذاكر دخول عدد من المواقع الأثرية.

وركزت الوزارة والهيئة على أن تتضمن جميع البرامج السياحية الإقامة في مدينة البترا، باعتبارها من أكثر الوجهات السياحية تأثراً بتراجع الحركة السياحية خلال الفترة الماضية، بهدف زيادة الليالي الفندقية، ورفع نسب إشغال المنشآت السياحية، وتحفيز النشاط الاقتصادي في المدينة، إلى جانب تشجيع الزوار على استكشاف وجهات سياحية أخرى في مختلف محافظات المملكة.

وتستهدف المنصة في مرحلتها الأولى الزوار القادمين من فلسطين 48، ودولة فلسطين، وسوريا، ومصر، والعراق، والكويت، ولبنان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، فيما تعمل وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة على التوسع في مراحل لاحقة لاستهداف أسواق جديدة، ولا سيما الأسواق الأفريقيه و التي تتاثر بدرجه اقل باي توترات اقليميه ، بما يسهم في تنويع الأسواق المصدرة للسياح، وتعزيز استدامة الحركة السياحية، والحد من تأثر القطاع بالتقلبات الإقليمية.

وتعد منصة "أهلاً جوردن" أول منصة وطنية متخصصة بالسياحة الوافدة، وتشكل إحدى المبادرات التي تعكس توجه وزارة السياحة والآثار نحو توظيف الحلول الرقمية، بالشراكة مع القطاع السياحي، لتسهيل وصول الزوار إلى المنتج السياحي الأردني، وتعزيز مساهمة القطاع في دعم الاقتصاد الوطني.

وكان القطاع السياحي في الأردن قد سجل أداءً إيجابيًا خلال عام 2025، إذ ارتفع عدد الزوار إلى 7.04 مليون زائر، وحقق الدخل السياحي نموًا بنسبة 7.6%، ليصل إلى 5.523 مليار دينار.

المملكة

أخبار ذات صلة

سياحة
%48 من زيارات المواقع السياحية كانت لأردنيين خلال النصف الأول من 2026
بلغ إجمالي الزيارات إلى المواقع السياحية خلال النصف الأول من العام الحالي 1,305,454 زيارة، غالبيتها لمدينة البترا، وفقًا لبيانات وزارة السياحة والآثار. وأشارت البيانات، التي اطلعت عليها "المملكة"، إلى أن 48% من الزيارات كانت لأردنيين، و47% لزوار أجانب، فيما بلغت نسبة الزوار العرب 5%. وبلغ عدد الزيارات إلى البترا وحدها 235,157 زيارة. وتوزعت الزيارات على عدد من المواقع السياحية، منها قلعة عجلون، وجبل نيبو، ووادي رم، وجرش، ومتحف الآثار، وكنيسة مأدبا، وغيرها من المواقع. وبالعودة إلى عام 2024، بلغ إجمالي الزيارات إلى المواقع السياحية 2,610,732 زيارة، فيما وصل العدد في عام 2023، الذي يُعد عامًا قياسيًا للقطاع السياحي، إلى 6,008,026 زيارة. ونوّهت بيانات الوزارة إلى أن عدد الزيارات يشمل الزيارات المتكررة التي يقوم بها الزائر الدولي، وكذلك الزائر المحلي، إلى المواقع السياحية المختلفة. وكان القطاع السياحي في الأردن قد سجل أداءً إيجابيًا خلال عام 2025، إذ ارتفع عدد الزوار إلى 7.04 مليون زائر، وحقق الدخل السياحي نموًا بنسبة 7.6%، ليصل إلى 5.523 مليار دينار. المملكة
سياحة
عمان.. وجهة سياحية تجمع التاريخ والترفيه والعلاج في مدينة واحدة
من المدرج الروماني إلى بوليفارد العبدلي.. عمّان تزخر بخيارات سياحية متنوعة فعاليات وآثار وتسوق.. عمّان تقدم تجربة سياحية متكاملة للعرب والأجانب مختصون: قرب عمّان من المحافظات يمنحها ميزة تنافسية في القطاع السياحي عمّان تعزز حضورها كوجهة سياحية تجمع الأصالة والحداثة برامج سياحية متنوعة تحتضنها العاصمة عمّان لزوارها من مختلف دول العالم مختصون يؤكدون تنوع وأهمية الأماكن السياحية في عمّان أكد مختصون في القطاع السياحي أهمية الأماكن السياحية التي تتمتع بها العاصمة عمان، مشيرين إلى أن عمان تحتضن أماكن سياحية متعددة تثري تجربة الزائر العربي والأجنبي، إضافة إلى المواطنين والمقيمين. وأشاروا، في حديثهم لـ"المملكة"، إلى أن العاصمة عمّان تضم أماكن أثرية، مثل متحف الأردن والمدرج الروماني وجبل القلعة، وتحتضن فعاليات ترفيهية، مثل "صيف عمّان"، كما تتمتع بأسواق كبيرة وشعبية، إضافة إلى وجود مطاعم تقدم أطباقًا متنوعة تناسب مختلف الأذواق. وشددوا على أن عمّان تضم مطارين؛ الأول مطار الملكة علياء الدولي، والآخر مطار مدينة عمان، الذي أسهم افتتاحه في استقبال رحلات الطيران منخفض التكاليف،
سياحة
أكثر من 204 آلاف زائر للبترا خلال خمسة أشهر
بلغ عدد زوار مدينة البترا منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية أيار الماضي قرابة 204,217 زائرًا، غالبيتهم من الأجانب، وفقًا لإحصائيات رسمية اطلعت عليها "المملكة". وتُظهر البيانات أن عدد الزوار الأجانب بلغ 143,427 زائرًا، بينما بلغ عدد الأردنيين 60,790 زائرًا. وبالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، بلغ عدد الزوار 229,575 زائرًا، منهم 180,368 أجنبيًا و29,207 أردنيين. وتشير البيانات، عند تحليلها، إلى تراجع عدد الزوار بنسبة 11%، وبواقع 25,358 زائرًا. وبحسب إحصائيات سابقة أعلنتها سلطة البترا، بلغ إجمالي عدد زوار البترا خلال العام الماضي 582,550 زائرًا، محققًا ارتفاعًا بنسبة 27% مقارنة بعام 2024، الذي سجل 457,215 زائرًا. وبحسب الموقع الإلكتروني لسلطة إقليم البترا التنموي السياحي، تُعد البترا واحدة من أهم المواقع الأثرية في العالم، وإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة. وتقع البترا في جنوب الأردن، وتتميز بعمارتها الفريدة التي نُحتت بالكامل داخل الصخور الوردية، مما منحها لقب "المدينة الوردية". وأسس هذه المدينة المزدهرة الأنباط، وهم شعب عربي قوي ذو تأثير واسع في المنطقة خلال ا
سياحة
العين نزال: السياحة تمثل هوية الأردن ورسالته الحضارية إلى العالم
أكد رئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان، العين ميشيل نزال، الاثنين، أن السياحة لا تُعد قطاعاً اقتصادياً فحسب، بل تمثل هوية الأردن وصوته الحضاري ورسالته إلى العالم، مشدداً على أهمية استمرار دعم القطاع رغم التحديات الإقليمية التي أثرت في حركة السياحة. وقال نزال عبر صفحته على موقع الفيسبوك إن تقييم القطاع السياحي لا يجب أن يقتصر على معايير الربح والخسارة أو المؤشرات الاقتصادية فقط، مبيناً أن للسياحة دوراً أعمق يرتبط بصورة الأردن ومكانته الثقافية والحضارية على المستوى الدولي. وأضاف أن السائح الذي يزور الأردن لا يأتي فقط للاستمتاع بالخدمات السياحية، بل للتعرف على تاريخ يمتد لآلاف السنين، لافتاً إلى أن البترا تمثل رسالة حضارية تعكس عبقرية الأنباط، فيما يجسد وادي رم جمال الطبيعة الأردنية، ويشكل البحر الميت معلماً جيولوجياً فريداً. وأشار إلى أن المواقع السياحية الأردنية تؤدي دور "السفراء الصامتين" للمملكة، إذ تسهم الصور والقصص والتجارب التي ينقلها الزوار إلى بلدانهم في تعزيز صورة الأردن عالمياً، بما يشكل دعاية إيجابية لا يمكن شراؤها عبر الحملات الإعلامية التقليدية. وبيّن نزال