سياحة
إطلاق منصة "أهلا جوردن" لدعم القطاع السياحي
أطلقت وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة، بالتعاون مع الجمعيات السياحية، المنصة الرقمية المتكاملة "أهلاً جوردن"، الأحد، في إطار حزمة الإجراءات التي تنفذها الوزارة والهيئة لدعم القطاع السياحي والتخفيف من تداعيات الظروف الإقليمية التي أثرت على حركة السفر، من خلال توفير حلول عملية تسهم في تنشيط السياحة الوافدة وتعزيز تنافسية المنتج السياحي الأردني. وكان رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، محمود الخصاونة، أكد الأحد لـ"المملكة" قبل صدور البيان الصحفي الرسمي أن منصة "أهلا جوردن" لدعم القطاع السياحي ستُطلق رسميا اليوم، بعد استكمال جميع المتطلبات الفنية الخاصة بها. وبشأن تفاصيل عمل المنصة، قال الخصاونة لـ"المملكة" إن المنصة عبارة عن موقع إلكتروني يعمل باللغتين العربية والإنجليزية، ويستهدف عدة أسواق سياحية، ويهدف في نهاية المطاف إلى تحفيز السياحة الوافدة إلى الأردن، سواء من الأسواق السياحية التقليدية أو من خلال السعي لدخول أسواق جديدة. ولفت الخصاونة إلى أن القطاع السياحي تأثر بالأحداث الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، وأن المنصة تهدف إلى التأكيد أن الأردن بلد آمن ومرحب بالسياح، موضح
سياحة
%48 من زيارات المواقع السياحية كانت لأردنيين خلال النصف الأول من 2026
بلغ إجمالي الزيارات إلى المواقع السياحية خلال النصف الأول من العام الحالي 1,305,454 زيارة، غالبيتها لمدينة البترا، وفقًا لبيانات وزارة السياحة والآثار. وأشارت البيانات، التي اطلعت عليها "المملكة"، إلى أن 48% من الزيارات كانت لأردنيين، و47% لزوار أجانب، فيما بلغت نسبة الزوار العرب 5%. وبلغ عدد الزيارات إلى البترا وحدها 235,157 زيارة. وتوزعت الزيارات على عدد من المواقع السياحية، منها قلعة عجلون، وجبل نيبو، ووادي رم، وجرش، ومتحف الآثار، وكنيسة مأدبا، وغيرها من المواقع. وبالعودة إلى عام 2024، بلغ إجمالي الزيارات إلى المواقع السياحية 2,610,732 زيارة، فيما وصل العدد في عام 2023، الذي يُعد عامًا قياسيًا للقطاع السياحي، إلى 6,008,026 زيارة. ونوّهت بيانات الوزارة إلى أن عدد الزيارات يشمل الزيارات المتكررة التي يقوم بها الزائر الدولي، وكذلك الزائر المحلي، إلى المواقع السياحية المختلفة. وكان القطاع السياحي في الأردن قد سجل أداءً إيجابيًا خلال عام 2025، إذ ارتفع عدد الزوار إلى 7.04 مليون زائر، وحقق الدخل السياحي نموًا بنسبة 7.6%، ليصل إلى 5.523 مليار دينار. المملكة
سياحة
عمان.. وجهة سياحية تجمع التاريخ والترفيه والعلاج في مدينة واحدة
من المدرج الروماني إلى بوليفارد العبدلي.. عمّان تزخر بخيارات سياحية متنوعة فعاليات وآثار وتسوق.. عمّان تقدم تجربة سياحية متكاملة للعرب والأجانب مختصون: قرب عمّان من المحافظات يمنحها ميزة تنافسية في القطاع السياحي عمّان تعزز حضورها كوجهة سياحية تجمع الأصالة والحداثة برامج سياحية متنوعة تحتضنها العاصمة عمّان لزوارها من مختلف دول العالم مختصون يؤكدون تنوع وأهمية الأماكن السياحية في عمّان أكد مختصون في القطاع السياحي أهمية الأماكن السياحية التي تتمتع بها العاصمة عمان، مشيرين إلى أن عمان تحتضن أماكن سياحية متعددة تثري تجربة الزائر العربي والأجنبي، إضافة إلى المواطنين والمقيمين. وأشاروا، في حديثهم لـ"المملكة"، إلى أن العاصمة عمّان تضم أماكن أثرية، مثل متحف الأردن والمدرج الروماني وجبل القلعة، وتحتضن فعاليات ترفيهية، مثل "صيف عمّان"، كما تتمتع بأسواق كبيرة وشعبية، إضافة إلى وجود مطاعم تقدم أطباقًا متنوعة تناسب مختلف الأذواق. وشددوا على أن عمّان تضم مطارين؛ الأول مطار الملكة علياء الدولي، والآخر مطار مدينة عمان، الذي أسهم افتتاحه في استقبال رحلات الطيران منخفض التكاليف،
سياحة
أكثر من 204 آلاف زائر للبترا خلال خمسة أشهر
بلغ عدد زوار مدينة البترا منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية أيار الماضي قرابة 204,217 زائرًا، غالبيتهم من الأجانب، وفقًا لإحصائيات رسمية اطلعت عليها "المملكة". وتُظهر البيانات أن عدد الزوار الأجانب بلغ 143,427 زائرًا، بينما بلغ عدد الأردنيين 60,790 زائرًا. وبالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، بلغ عدد الزوار 229,575 زائرًا، منهم 180,368 أجنبيًا و29,207 أردنيين. وتشير البيانات، عند تحليلها، إلى تراجع عدد الزوار بنسبة 11%، وبواقع 25,358 زائرًا. وبحسب إحصائيات سابقة أعلنتها سلطة البترا، بلغ إجمالي عدد زوار البترا خلال العام الماضي 582,550 زائرًا، محققًا ارتفاعًا بنسبة 27% مقارنة بعام 2024، الذي سجل 457,215 زائرًا. وبحسب الموقع الإلكتروني لسلطة إقليم البترا التنموي السياحي، تُعد البترا واحدة من أهم المواقع الأثرية في العالم، وإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة. وتقع البترا في جنوب الأردن، وتتميز بعمارتها الفريدة التي نُحتت بالكامل داخل الصخور الوردية، مما منحها لقب "المدينة الوردية". وأسس هذه المدينة المزدهرة الأنباط، وهم شعب عربي قوي ذو تأثير واسع في المنطقة خلال ا
سياحة
العين نزال: السياحة تمثل هوية الأردن ورسالته الحضارية إلى العالم
أكد رئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان، العين ميشيل نزال، الاثنين، أن السياحة لا تُعد قطاعاً اقتصادياً فحسب، بل تمثل هوية الأردن وصوته الحضاري ورسالته إلى العالم، مشدداً على أهمية استمرار دعم القطاع رغم التحديات الإقليمية التي أثرت في حركة السياحة. وقال نزال عبر صفحته على موقع الفيسبوك إن تقييم القطاع السياحي لا يجب أن يقتصر على معايير الربح والخسارة أو المؤشرات الاقتصادية فقط، مبيناً أن للسياحة دوراً أعمق يرتبط بصورة الأردن ومكانته الثقافية والحضارية على المستوى الدولي. وأضاف أن السائح الذي يزور الأردن لا يأتي فقط للاستمتاع بالخدمات السياحية، بل للتعرف على تاريخ يمتد لآلاف السنين، لافتاً إلى أن البترا تمثل رسالة حضارية تعكس عبقرية الأنباط، فيما يجسد وادي رم جمال الطبيعة الأردنية، ويشكل البحر الميت معلماً جيولوجياً فريداً. وأشار إلى أن المواقع السياحية الأردنية تؤدي دور "السفراء الصامتين" للمملكة، إذ تسهم الصور والقصص والتجارب التي ينقلها الزوار إلى بلدانهم في تعزيز صورة الأردن عالمياً، بما يشكل دعاية إيجابية لا يمكن شراؤها عبر الحملات الإعلامية التقليدية. وبيّن نزال
سياحة
تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة بنسبة 17.7% خلال أربعة أشهر
بلغ عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 435,150 خلال 4 شهور (كانون الثاني، وشباط، وآذار، ونيسان). وبحسب بيانات رسمية أولية اطّلعت عليها "المملكة"، تراجع العدد بنسبة 17.7% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي سُجِّل خلالها 528,558 مغادرًا. وفيما يخص شهر كانون الثاني، وصل العدد إلى 161,709، وفي شباط إلى 104,051، وفي آذار إلى 99,153، بينما بلغ في نيسان 70,237، ليصل المجموع إلى 435,150. وبالنظر إلى البيانات، فإن ذروة التراجع كانت في شهر نيسان الماضي، إذ بلغ العدد في الشهر ذاته من العام الماضي 113,692 مغادرًا، قبل أن يتراجع إلى 70,237 في نيسان من العام الحالي، بنسبة انخفاض بلغت 38.2%. وكانت بيانات رسمية نُشرت سابقًا قد أظهرت انخفاض الإنفاق السياحي للأردنيين والمقيمين في الخارج خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 12.9%، ليبلغ 562.6 مليون دولار، فيما سجل شهر نيسان من عام 2026 انخفاضًا بنسبة 33.7%، ليصل إلى 103.0 ملايين دولار. المملكة
سياحة
سياحة الأعيان: تحرك لطرح آليات تسعير موسمية مرنة لتذاكر الدخول للبترا
قال رئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان، العين ميشيل نزال، إنه مع اقتراب بشائر السلام والاستقرار في المنطقة فإن التطلع بعين الأمل والتفاؤل لمرحلة جديدة من الهدوء التي يستحقها الأردن، مؤكدًا أن الوقت حان للانتقال من "إدارة الأزمات" إلى "صناعة النمو الاقتصادي" واستثمار التهدئة الإقليمية في جذب الاستثمارات وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب. وأضاف نزال عبر منشور على صفحته بالفيسبوك أن لجنة السياحة في مجلس الأعيان تتحرك للتنسيق مع وزارة السياحة بخطوات هيكلية وجريئة تتناسب مع هذه المرحلة؛ من خلال طرح آليات تسعير موسمية مرنة لتذاكر الدخول للبترا لتعزيز تنافسيتها طوال العام. وكان رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير، قال الخميس، إن السلطة رصدت تضرر 22 فندقا سياحيا في الإقليم، إضافة إلى تأثر 393 عاملا نتيجة تراجع النشاط السياحي خلال الفترة الأخيرة. وأشار إلى أن اللجنة تسعى أيضًا إلى إعادة تعريف المنتج السياحي في وادي رم، ليصبح منصة عالمية لاستضافة الفعاليات والمؤتمرات الكبرى ذات القيمة المضافة العالية. وأكد نزال أن الأردن يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون
سياحة
إعادة تشكيل مجلس مهارات قطاع السياحة والضيافة برئاسة محمد القاسم
عقد مجلس مهارات قطاع السياحة والضيافة أول اجتماعاته عقب إعادة تشكيله وفق القرار الصادر عن مجلس هيئة الاعتماد وضمان الجودة، حيث انتخب محمد القاسم رئيسًا للمجلس، ونقولا تشيخلاكيس نائبًا للرئيس، وبهجت حمدان أمينًا للسر. وبحسب بيان للمجلس الثلاثاء، يضم المجلس نخبة من أصحاب الأعمال الخبراء والعاملين في مختلف مجالات القطاع السياحي، بما في ذلك الفنادق والمطاعم ومكاتب السياحة والسفر والإرشاد السياحي والنقل السياحي، إلى جانب المتخصصين في تطوير المجتمعات المحلية والدروب السياحية. ويُعنى مجلس مهارات قطاع السياحة بتحديد الاحتياجات المهارية للقطاع، والمساهمة في تطوير البرامج التدريبية والتأهيلية، ومواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع متطلبات سوق العمل، بما يسهم في دعم نمو القطاع ورفع كفاءة الموارد البشرية العاملة فيه تحت مظلة هيئة الاعتماد وضمان الجودة. بترا
سياحة
الرزاز: أهمية مواصلة العمل على تنويع الأسواق السياحية المستهدفة
أكد رئيس الوزراء الأسبق ورئيس جمعية الاقتصاد السياحي عمر الرزاز، أن القطاع السياحي الأردني حقق بفضل التشاركية الفاعلة والتعاون الوثيق بين الحكومة والقطاع الخاص ومختلف الجهات والمؤسسات المعنية الأخرى، نقلة نوعية وعزز قدرته على مواجهة التحديات والحفاظ على تنافسيته، في ظل الظروف الإقليمية الصعبة والاستثنائية. جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "إعادة تشكيل السياحة الوافدة في ضوء التطورات الأخيرة" نظمتها الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة، الأربعاء، بحضور عدد من الوزراء والنواب والأعيان، وممثلين عن القطاع السياحي والاقتصادي وأعضاء الجمعية والمهتمين بالشأن السياحي. وأشار الرزاز، إلى أهمية مواصلة العمل على تنويع الأسواق السياحية المستهدفة، وعدم الاعتماد على سوق بعينه، إلى جانب تطوير وترويج أنماط سياحية متنوعة، وفي مقدمتها العلاجية والدينية، بما يسهم في استقطاب شرائح جديدة من الزوار وتعزيز استدامة نمو القطاع. وناقشت الجلسة أبرز التحديات والفرص التي تواجه القطاع السياحي في الأردن، وسبل تعزيز تنافسية المملكة واستقطاب المزيد من السياح خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى التطرق لقضايا تتعلق بالقطاع والإ
سياحة
تفقد محطة السفن السياحية استعدادا لتعزيز الموسم السياحي البحري
أجرى رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي رمزي المجالي، ومحافظ العقبة أيمن العوايشة، جولة تفقدية في محطة السفن السياحية التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، بمشاركة أعضاء مجلس المفوضين ومدراء الأجهزة الأمنية والجهات المعنية. واطلع المجالي والعوايشة خلال الجولة على جاهزية مرافق المحطة والخدمات اللوجستية المقدمة للسياح والزوار، إضافة إلى آليات استقبال السفن السياحية والإجراءات التنظيمية والأمنية المتبعة، بما يضمن تقديم تجربة سياحية متكاملة تعكس مكانة مدينة العقبة كوجهة بحرية وسياحية إقليمية متميزة. وتأتي هذه الجولة في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للوقوف على جاهزية المرافق الحيوية في العقبة، وتعزيز قدرتها على استقطاب المزيد من السفن السياحية العالمية، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في المحافظة. المملكة
سياحة
باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة في أول أيام العيد
رست على شواطئ مدينة العقبة، الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى المبارك، الباخرة السياحية “AROYA” وعلى متنها نحو 3371 سائحاً، في مؤشر يعكس تنامي حركة السياحة البحرية إلى المملكة، ويعزز مكانة العقبة كوجهة رئيسية لسياحة البواخر في البحر الأحمر. وكان في استقبال الباخرة لدى رسوّها في محطة السفن السياحية بميناء العقبة، مفوض السياحة والشباب ثابت النابلسي، بحضور فريق عمل محطة العقبة للسفن البحرية التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي ، ومديري الأجهزة المعنية، وعدد من ممثلي القطاعين السياحي والبحري في العقبة. وأكد النابلسي أن استقبال مدينة العقبة للباخرة السياحية “AROYA” يعكس المكانة المتنامية للعقبة على خارطة السياحة البحرية الإقليمية، ويؤكد جاهزية المدينة المستمرة لاستقبال السفن السياحية الكبرى، وتقديم خدمات متكاملة لزوارها. وأشار إلى أن الباخرة وصلت وعلى متنها نحو 3371 سائحاً، غالبيتهم من الجنسية السعودية، إضافة إلى نحو 1049 فرداً من طاقمها، مبيناً أن استقبالها جاء بالتنسيق مع الوكيل البحري “قعوار للملاحة” والوكيل السياحي “ترافكو”، ضمن خطة تشغيلية وتنظيمية متكاملة لإدارة حركة الزوار وتنقلاتهم داخ
سياحة
الذكور يستحوذون على 85.5% من وظائف القطاع السياحي
بلغ عدد العاملين في القطاع السياحي في الأردن 59,664 عاملا وعاملة، وفق بيانات وزارة السياحة والآثار حتى آذار 2026. وتُظهر البيانات التي اطلعت عليها "المملكة"، بعد تحليلها، أن هناك انخفاضاً طفيفاً في عدد العاملين بالقطاع مقارنة ببيانات نهاية عام 2025، بنسبة 0.6%. وبلغ عدد العاملين العام الماضي قرابة 60,068 عاملا وعاملة. وبحسب البيانات، فإن العاملين في المطاعم السياحية والفنادق يشكّلون النسبة الكبرى من إجمالي العمالة، بنسبة 40.7% و37% على التوالي. وبلغ عدد العاملين في المطاعم السياحية 24,294 عاملا وعاملة، بينما بلغ عدد العاملين في الفنادق 22,184 من إجمالي العاملين البالغ 59,664. وفيما يتعلق بنسبة الذكور إلى الإناث من إجمالي العمالة في القطاع السياحي، فتُظهر البيانات أن الذكور يستحوذون على العدد الأكبر 51,015 بنسبة 85.5% بينما يبلغ عدد الإناث 8,649 بنسبة 14.5%. كما أشارت البيانات إلى أن عدد العاملين في القطاع السياحي موزّع على 3,883 منشأة، ما بين مطاعم وفنادق ومكاتب سياحة وسفر وتأجير سيارات وغيرها. وكان البنك المركزي الأردني قد أشار إلى انخفاض الدخل السياحي بنسبة 27.2%
سياحة
رئيس الوزراء يفتتح شاطئ البحر الميت السياحي
افتتح رئيس الوزراء جعفر حسان، السبت، شاطئ البحر الميِّت السِّياحي الذي يبعد 7 كم عن "الكورنيش" ويمتدّ على مساحة تقارب 240 دونماً ويضمّ شاطئاً رمليَّاً و4 مسابح، ومطاعم ومرافق خدميَّة، ومحال توفِّر احتياجات الزوَّار والمتنزِّهين، ومواقف للسيَّارات تتسَّع لأكثر من 650 مركبة. وتم استكمال الشَّاطئ السِّياحي وتطويره بشكل شامل وافتتاحه أمام المواطنين والمتنزِّهين بعد إغلاقه لأكثر من سبع سنوات، ويبلغ متوسِّط عدد مرتاديه شهرياً قُرابة 35 ألف زائر، ما يعكس حجم الإقبال والأثر الإيجابي لأعمال التطوير والتَّحديث. وإلى جانب "كورنيش" البحر الميِّت والشَّاطئ السِّياحي التي افتتحها رئيس الوزراء، إنجاز مسارات بطول 8 كيلو مترات ذهاباً وإياباً مخصَّصة للدرَّاجات الهوائيَّة؛ بما يدعم الأنشطة الرياضيَّة والترفيهيَّة. وتهيئة ممشى بطول 3 كيلو مترات يمتدّ على الشارع الرئيسي لمنطقة البحر الميِّت يشكِّل امتداداً للواجهة السياحيَّ ومهيأ لاستقبال الزوَّار، ويوفِّر مساحات للخدمات والأنشطة المختلفة، و20 كشكاً لأبناء المجتمع المحلي تهدف إلى توفير احتياجات الزوَّار وتعزيز الفرص الاقتصاديَّة للمجتمع المحلِّي.
سياحة
أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور
بلغ عدد زوار مدينة البترا منذ بداية العام الحالي وحتى 30 نيسان الماضي قرابة 155,855 زائرا غالبيتهم من الأجانب، وفقاً لإحصائيات رسمية اطلعت عليها "المملكة". وتُظهر البيانات أن عدد الزوار الأجانب بلغ 119,043 زائرا، بينما بلغ عدد الأردنيين 29,218 زائرا، والعرب 7,594 زائرا. وبالمقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي، بلغ عدد الزوار 161,006 زوار، منهم 122,821 أجنبيا، و27,480 أردنيا، و10,705 عرب. وتشير البيانات، عند تحليلها، إلى وجود تراجع في عدد الزوار بنسبة 3.2%، وبما مجموعه 5,151 زائراً. وبحسب احصائيات سابقة أعلنتتها سلطة البترا فقد بلغ إجمالي عدد زوار البترا خلال العام الماضي 582,550 زائرا، محققاً ارتفاعا بنسبة 27% مقارنة بعام 2024 الذي سجّل 457,215 زائرا. بحسب الموقع الإلكتروني لسلطة إقليم البترا التنموي السياحي، تُعد البترا واحدة من أهم المواقع الأثرية في العالم، وإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة. وتقع البترا في جنوب الأردن، وتتميّز بعمارتها الفريدة التي نُحتت بالكامل داخل الصخور الوردية، مما منحها لقب "المدينة الوردية". وأسّس هذه المدينة المزدهرة الأنباط، وهم شعب عربي ق
سياحة