جارى البحث

عمان.. وجهة سياحية تجمع التاريخ والترفيه والعلاج في مدينة واحدة

مختصون: عمان تقدم تجربة سياحية متكاملة لزوارها على مدار العام
,
علاء علان
| دقائق القراءة: 6
تاريخ الإنشاء: 17-07-2026 09:47
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
عمان.. وجهة سياحية تجمع التاريخ والترفيه والعلاج في مدينة واحدة
تصميم لأماكن سياحية في العاصمة عمان.(المملكة)
حفظ

من المدرج الروماني إلى بوليفارد العبدلي.. عمّان تزخر بخيارات سياحية متنوعة

فعاليات وآثار وتسوق.. عمّان تقدم تجربة سياحية متكاملة للعرب والأجانب

مختصون: قرب عمّان من المحافظات يمنحها ميزة تنافسية في القطاع السياحي

عمّان تعزز حضورها كوجهة سياحية تجمع الأصالة والحداثة

برامج سياحية متنوعة تحتضنها العاصمة عمّان لزوارها من مختلف دول العالم

مختصون يؤكدون تنوع وأهمية الأماكن السياحية في عمّان

أكد مختصون في القطاع السياحي أهمية الأماكن السياحية التي تتمتع بها العاصمة عمان، مشيرين إلى أن عمان تحتضن أماكن سياحية متعددة تثري تجربة الزائر العربي والأجنبي، إضافة إلى المواطنين والمقيمين.

وأشاروا، في حديثهم لـ"المملكة"، إلى أن العاصمة عمّان تضم أماكن أثرية، مثل متحف الأردن والمدرج الروماني وجبل القلعة، وتحتضن فعاليات ترفيهية، مثل "صيف عمّان"، كما تتمتع بأسواق كبيرة وشعبية، إضافة إلى وجود مطاعم تقدم أطباقًا متنوعة تناسب مختلف الأذواق.

وشددوا على أن عمّان تضم مطارين؛ الأول مطار الملكة علياء الدولي، والآخر مطار مدينة عمان، الذي أسهم افتتاحه في استقبال رحلات الطيران منخفض التكاليف، ما يعزز استقطاب السياحة الأجنبية. وأوضحوا أن الميزة الأخرى التي تتمتع بها العاصمة تتمثل في قربها من باقي المحافظات، مثل جرش التي ستشهد فعاليات مهرجان جرش، وعجلون، ومأدبا الزاخرة بالأماكن السياحية، إضافة إلى البحر الميت.

ولفتوا إلى أن العاصمة عمان تحتضن مؤسسات طبية تتمتع بسمعة واسعة، أسهمت في ترسيخ مكانة الأردن في السياحة العلاجية، إذ يأتي مرضى من مختلف الجنسيات لتلقي العلاج في الأردن على أيدي أطباء أردنيين.

المدرج الروماني وسط البلد بالعاصمة. (istockphoto)

بدوره، قال نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية، هاني الدباس، لـ"المملكة"، إن عمان محطة رئيسية ومفضلة للسائح العربي والأجنبي، فهي ليست مجرد نقطة وصول إلى الأردن، بل وجهة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ والثقافة والترفيه والتسوق والسياحة العلاجية، وتلبي اهتمامات الزوار على اختلاف أعمارهم واهتماماتهم.

وأضاف أن السائح، منذ وصوله إلى مطار الملكة علياء الدولي، يمكنه الانتقال إلى عمّان خلال وقت قصير نسبيًا، ليبدأ رحلته بالتعرف على قلب العاصمة التاريخي، من خلال زيارة جبل القلعة، الذي يمنحه إطلالة بانورامية مميزة على المدينة، والمدرج الروماني، ووسط البلد وأسواقه الشعبية، التي تعكس روح عمّان القديمة، وتتيح للسائح تجربة الأطعمة الأردنية والحلويات التقليدية، والتعرف على طبيعة الحياة اليومية للمجتمع المحلي.

ولفت الدباس إلى أنه يمكن للسائح زيارة متحف الأردن، والمتحف الملكي للسيارات، والمساجد والكنائس التاريخية، إلى جانب شارع الرينبو وجبل اللويبدة، بما يضمانه من مقاهٍ، ومطاعم، ومعارض فنية، ومراكز ثقافية، حيث تمتزج في عمّان الهوية التراثية بالحياة العصرية بصورة فريدة.

وعلى صعيد الترفيه، قال الدباس إن العاصمة عمّان تقدم مجموعة واسعة من الفعاليات الثقافية والفنية والغنائية، ومن أبرزها فعاليات "صيف عمّان"، إضافة إلى الحفلات الموسيقية، والمعارض، والمهرجانات، والأسواق الموسمية.

ولفت الدباس إلى أنه يمكن للزائر الاستمتاع بالمطاعم الأردنية والعربية والعالمية، ومراكز التسوق، والحدائق، والمناطق الترفيهية المنتشرة في مختلف أنحاء المدينة.

وأضاف أن البرامج السياحية التي يمكن تقديمها تختلف باختلاف طبيعة السائح، فالسائح المهتم بالتاريخ يمكنه التركيز على المواقع الأثرية والمتاحف، بينما يجد الباحث عن الترفيه خيارات متعددة من المطاعم، والمقاهي، والفعاليات.

وتابع: "يستطيع سائح الأعمال الاستفادة من الفنادق، ومراكز المؤتمرات، والخدمات المتطورة، في حين تشكل عمّان وجهة رئيسية للسياحة العلاجية، بفضل ما تضمه من مستشفيات، ومراكز طبية متخصصة، وكفاءات طبية تتمتع بسمعة متميزة على مستوى المنطقة".

ولفت إلى أن أهم ما يميز عمّان أيضًا موقعها الجغرافي، الذي يجعلها نقطة انطلاق مثالية لزيارة عدد من المحافظات والمواقع القريبة، إذ يمكن للسائح الوصول إلى مدينة جرش لزيارة المدينة الأثرية، وحضور مهرجان جرش خلال فترة انعقاده، كما يمكنه زيارة مدينة السلط، والتعرف على طابعها المعماري والتراثي المميز.

وأوضح أن الزائر يستطيع التوجه إلى البحر الميت للاستجمام والاستفادة من خصائص مياهه ومنتجاته الطبيعية، وزيارة موقع المغطس ذي الأهمية الدينية والتاريخية، إضافة إلى مأدبا وجبل نيبو، وهي جميعها وجهات يمكن زيارتها ضمن رحلات يومية انطلاقًا من عمّان.

وأوضح الدباس أن العاصمة تخدمها منظومة نقل جوي مهمة، تشمل مطار الملكة علياء الدولي ومطار مدينة عمان، إلى جانب شبكة طرق تربطها بسهولة بمختلف المحافظات والمواقع السياحية، الأمر الذي يعزز مكانتها بوصفها مركزًا لاستقبال السياح وتوزيع الحركة السياحية على مختلف مناطق المملكة.

وختم الدباس حديثه بالقول إن عمّان مدينة متعددة الوجوه، تمنح الزائر تجربة تجمع بين الأصالة والحداثة، وبين السياحة التاريخية والترفيهية والعلاجية والتسوق، ولذلك فهي قادرة على تلبية متطلبات السائح العربي والأجنبي، وأن تكون بداية مميزة لاكتشاف الأردن بكل ما يحمله من تنوع وجمال وثراء حضاري.

منظر عام لمشروع بوليفارد العبدلي في العاصمة عمّان.

من ناحيته، قال المختص في القطاع السياحي محمد القاسم إن عمّان مدينة تضم أماكن عديدة تتطلب الترويج لها بشكل مستمر، لأن العاصمة تعكس مختلف أوجه الحياة وفعالياتها.

وأوضح أن المواقع التاريخية في عمّان تحتاج إلى ترويج أوسع، مثل جبل القلعة والمدرج الروماني ومتحف الأردن غيرها.

ولفت إلى أن العاصمة عمّان تضم أماكن تسوق فريدة، سواء الأسواق الكبيرة أو الأسواق الشعبية الصغيرة، التي تناسب مختلف العائلات.

ويرى القاسم أن عمّان يمكن وصفها أيضًا بمدينة الطعام، إذ توفر أطباقًا تناسب مختلف الجنسيات والأذواق، موضحًا أن هناك مطاعم تقدم الأطباق العربية والغربية.

ولفت القاسم إلى أن المنسف الأردني مدرج على قائمة يونسكو للتراث الثقافي غير المادي‬⁩.

صورة أرشيفية لطبق المنسف الأردني. (shutterstock)

وقال القاسم إن عمّان مناسبة للسياح في مختلف فصول السنة، ويتوفر فيها مختلف الأنماط السياحية، في ظل قربها من باقي المحافظات، إضافة إلى توفر الغرف الفندقية بأسعار متعددة وفقًا لخيار الزائر.

وبخصوص السياحة العلاجية، قال إن عمّان تتمتع بميزة خاصة في ظل وجود المستشفيات الخاصة المنتشرة والأطباء من أصحاب الاختصاص، بحيث يمكن للزائر حجز موعده الطبي بسهولة وتحديد مواعيد المراجعة مسبقًا.

ونوه إلى أن السياحة العلاجية ملف بحد ذاته يحتاج إلى دراسة وتحفيز دائمين.

ولفت إلى أن وجود مطارين في العاصمة عمّان يمنحها ميزة، إذ يوجد مطار دولي وآخر يستقبل رحلات الطيران منخفض التكاليف، مما يؤدي إلى توسيع "مروحة الاستقطاب" للسياح إلى عمّان.

قصر العبد أو قصر عراق الأمير الأثري يقع على بعد نصف كيلو متر جنوبي بلدة عراق الأمير التي تبعد 35 كم غرب مدينة عمّان. (istockphoto)

كما قال رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، محمود الخصاونة، لـ"المملكة"، إن العاصمة عمّان تحتضن أماكن تاريخية وترفيهية متعددة، توفر للسائح تجربة فريدة؛ فالسائح الذي يبحث عن الأماكن الشعبية يمكنه التجول في وسط البلد وزيارة المقاهي، والمطاعم، ومحال الحلويات، والأسواق الشعبية الموجودة هناك، وغيرها، أما من يرغب في الأسواق العصرية فسيجد تجربة مميزة في بوليفارد العبدلي، الذي يضم العديد من المتاجر.

ولفت الخصاونة إلى أن عمّان تتمتع بميزة أخرى، وهي وجود مطارين يخدمانها، بحيث يمكن بعد الوصول إلى المطار الذهاب إلى أي مكان في العاصمة خلال أقل من ساعة.

ولفت إلى أن العاصمة عمّان تتيح للزائر زيارة مأدبا والأماكن التاريخية فيها، وزيارة البحر الميت للسياحة الاستشفائية، موضحًا أن عمّان أيضًا تُعد قبلةً للسياحة العلاجية.

مقدمة قطار الخط الحديدي الحجازي. (مؤسسة الخط الحجازي)

المملكة

معرض صور

أخبار ذات صلة

سياحة
إطلاق منصة "أهلا جوردن" لدعم القطاع السياحي
أطلقت وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة، بالتعاون مع الجمعيات السياحية، المنصة الرقمية المتكاملة "أهلاً جوردن"، الأحد، في إطار حزمة الإجراءات التي تنفذها الوزارة والهيئة لدعم القطاع السياحي والتخفيف من تداعيات الظروف الإقليمية التي أثرت على حركة السفر، من خلال توفير حلول عملية تسهم في تنشيط السياحة الوافدة وتعزيز تنافسية المنتج السياحي الأردني. وكان رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، محمود الخصاونة، أكد الأحد لـ"المملكة" قبل صدور البيان الصحفي الرسمي أن منصة "أهلا جوردن" لدعم القطاع السياحي ستُطلق رسميا اليوم، بعد استكمال جميع المتطلبات الفنية الخاصة بها. وبشأن تفاصيل عمل المنصة، قال الخصاونة لـ"المملكة" إن المنصة عبارة عن موقع إلكتروني يعمل باللغتين العربية والإنجليزية، ويستهدف عدة أسواق سياحية، ويهدف في نهاية المطاف إلى تحفيز السياحة الوافدة إلى الأردن، سواء من الأسواق السياحية التقليدية أو من خلال السعي لدخول أسواق جديدة. ولفت الخصاونة إلى أن القطاع السياحي تأثر بالأحداث الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، وأن المنصة تهدف إلى التأكيد أن الأردن بلد آمن ومرحب بالسياح، موضح
سياحة
%48 من زيارات المواقع السياحية كانت لأردنيين خلال النصف الأول من 2026
بلغ إجمالي الزيارات إلى المواقع السياحية خلال النصف الأول من العام الحالي 1,305,454 زيارة، غالبيتها لمدينة البترا، وفقًا لبيانات وزارة السياحة والآثار. وأشارت البيانات، التي اطلعت عليها "المملكة"، إلى أن 48% من الزيارات كانت لأردنيين، و47% لزوار أجانب، فيما بلغت نسبة الزوار العرب 5%. وبلغ عدد الزيارات إلى البترا وحدها 235,157 زيارة. وتوزعت الزيارات على عدد من المواقع السياحية، منها قلعة عجلون، وجبل نيبو، ووادي رم، وجرش، ومتحف الآثار، وكنيسة مأدبا، وغيرها من المواقع. وبالعودة إلى عام 2024، بلغ إجمالي الزيارات إلى المواقع السياحية 2,610,732 زيارة، فيما وصل العدد في عام 2023، الذي يُعد عامًا قياسيًا للقطاع السياحي، إلى 6,008,026 زيارة. ونوّهت بيانات الوزارة إلى أن عدد الزيارات يشمل الزيارات المتكررة التي يقوم بها الزائر الدولي، وكذلك الزائر المحلي، إلى المواقع السياحية المختلفة. وكان القطاع السياحي في الأردن قد سجل أداءً إيجابيًا خلال عام 2025، إذ ارتفع عدد الزوار إلى 7.04 مليون زائر، وحقق الدخل السياحي نموًا بنسبة 7.6%، ليصل إلى 5.523 مليار دينار. المملكة
سياحة
أكثر من 204 آلاف زائر للبترا خلال خمسة أشهر
بلغ عدد زوار مدينة البترا منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية أيار الماضي قرابة 204,217 زائرًا، غالبيتهم من الأجانب، وفقًا لإحصائيات رسمية اطلعت عليها "المملكة". وتُظهر البيانات أن عدد الزوار الأجانب بلغ 143,427 زائرًا، بينما بلغ عدد الأردنيين 60,790 زائرًا. وبالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، بلغ عدد الزوار 229,575 زائرًا، منهم 180,368 أجنبيًا و29,207 أردنيين. وتشير البيانات، عند تحليلها، إلى تراجع عدد الزوار بنسبة 11%، وبواقع 25,358 زائرًا. وبحسب إحصائيات سابقة أعلنتها سلطة البترا، بلغ إجمالي عدد زوار البترا خلال العام الماضي 582,550 زائرًا، محققًا ارتفاعًا بنسبة 27% مقارنة بعام 2024، الذي سجل 457,215 زائرًا. وبحسب الموقع الإلكتروني لسلطة إقليم البترا التنموي السياحي، تُعد البترا واحدة من أهم المواقع الأثرية في العالم، وإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة. وتقع البترا في جنوب الأردن، وتتميز بعمارتها الفريدة التي نُحتت بالكامل داخل الصخور الوردية، مما منحها لقب "المدينة الوردية". وأسس هذه المدينة المزدهرة الأنباط، وهم شعب عربي قوي ذو تأثير واسع في المنطقة خلال ا
سياحة
العين نزال: السياحة تمثل هوية الأردن ورسالته الحضارية إلى العالم
أكد رئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان، العين ميشيل نزال، الاثنين، أن السياحة لا تُعد قطاعاً اقتصادياً فحسب، بل تمثل هوية الأردن وصوته الحضاري ورسالته إلى العالم، مشدداً على أهمية استمرار دعم القطاع رغم التحديات الإقليمية التي أثرت في حركة السياحة. وقال نزال عبر صفحته على موقع الفيسبوك إن تقييم القطاع السياحي لا يجب أن يقتصر على معايير الربح والخسارة أو المؤشرات الاقتصادية فقط، مبيناً أن للسياحة دوراً أعمق يرتبط بصورة الأردن ومكانته الثقافية والحضارية على المستوى الدولي. وأضاف أن السائح الذي يزور الأردن لا يأتي فقط للاستمتاع بالخدمات السياحية، بل للتعرف على تاريخ يمتد لآلاف السنين، لافتاً إلى أن البترا تمثل رسالة حضارية تعكس عبقرية الأنباط، فيما يجسد وادي رم جمال الطبيعة الأردنية، ويشكل البحر الميت معلماً جيولوجياً فريداً. وأشار إلى أن المواقع السياحية الأردنية تؤدي دور "السفراء الصامتين" للمملكة، إذ تسهم الصور والقصص والتجارب التي ينقلها الزوار إلى بلدانهم في تعزيز صورة الأردن عالمياً، بما يشكل دعاية إيجابية لا يمكن شراؤها عبر الحملات الإعلامية التقليدية. وبيّن نزال