جارى البحث

الدبلوماسية الأردنية في صدارة الدفاع عن القضايا العربية تتقدمها فلسطين

,
إياد الفضولي
| دقائق القراءة: 6
تاريخ الإنشاء: 31-12-2025 11:08
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
الدبلوماسية الأردنية في صدارة الدفاع عن القضايا العربية تتقدمها فلسطين
نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي (أ ف ب)
حفظ
  • مشاركة أردنية فاعلة في اجتماعات عربية وإسلامية ودولية بشأن غزة

استمرت الدبلوماسية الأردنية خلال العام الحالي، من خلال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، في لعب دور محوري على الساحة الإقليمية والدولية، ومن خلال تحركاته الدبلوماسية، أثبت أن الأردن لاعب رئيسي في محيطه الإقليمي والدولي، وأنه لن يدخر جهدًا في تعزيز السلام والأمن في المنطقة.

وتصدر الصفدي المشهد السياسي في الأردن من خلال تصريحاته الحاسمة، وزياراته المتعددة للعواصم العربية والعالمية، وعقده لقاءات مع كبار المسؤولين الدوليين، كل ذلك في إطار تعزيز مكانة الأردن على الساحة العالمية والدفاع عن القضايا العربية المصيرية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والأزمات في سوريا ولبنان.

وتُعدّ الدبلوماسية الأردنية أحد الركائز الأساسية في السياسة الإقليمية والدولية، حيث تتسم بمواقف حازمة ووسطية تمثل مصالح الأردن على الصعيدين العربي والدولي.

ومنذ بداية العام الحالي، باشر الصفدي زياراته إلى عواصم العالم للدفاع عن قضايا الدول العربية، كما أجرى تحركات دبلوماسية لحشد المواقف الرسمية بشأن فلسطين ولبنان وسوريا.

القضية الفلسطينية

في 10 كانون الثاني 2025، زار الصفدي الرياض، حيث التقى مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، إذ تناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة، بما في ذلك الأزمات القائمة، والتأكيد على أهمية التنسيق المشترك في القضايا العربية الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وفي شباط 2025، شدد الصفدي في تصريح له خلال مشاركته في مؤتمر صحفي في عمّان على أن الأردن سيظل في طليعة المدافعين عن القضية الفلسطينية.
وأكد الصفدي: "موقفنا ثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وأن أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية لن تنجح ما دام الشعب الفلسطيني متمسكًا بحقوقه المشروعة". وجاء التصريح في وقت حساس مع تصاعد الضغوط الدولية على القضية الفلسطينية.

وفي 12 آذار 2025، شارك الصفدي في اجتماع بالعاصمة القطرية الدوحة لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

وأشار الصفدي في تصريحات له في حزيران 2025 إلى أن "الظروف الإنسانية في قطاع غزة تتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي، وأن الأردن يواصل جهوده من خلال الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لتقديم الدعم للشعب الفلسطيني في غزة".

وعقدت اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن غزة اجتماعًا في 1 حزيران 2025 في العاصمة عمّان.

وفي 1 تشرين الأول 2025، شارك الصفدي في اجتماع قادة ميونخ الذي عُقد في مدينة العُلا في السعودية، حيث أكّد ضرورة وقف الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، وإطلاق جهد حقيقي لتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربي.

وشارك الصفدي في 3 تشرين الثاني 2025 في الاجتماع الوزاري بشأن غزة في اسطنبول، وبحث الاجتماع الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة والالتزام ببنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

مستقبل سوريا

شارك الصفدي في 12 كانون الثاني 2025 في اجتماعات الرياض بشأن سوريا، وأكد خلال الاجتماع وقوف الأردن إلى جانب سوريا واستعداده لتقديم كل ما يستطيع من أجل إسناد السوريين.

وفي 15 كانون الثاني 2025، استقبل الصفدي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حيث ركز اللقاء على الأوضاع الإنسانية في سوريا وفلسطين، إضافة إلى استعراض تطورات ملف اللاجئين السوريين في الأردن.

وفي 13 شباط 2025، شارك الصفدي في مؤتمر باريس بشأن سوريا في فرنسا، استكمالًا لمسار "اجتماعات العقبة".

وعُقد في عمّان، في 9 آذار 2025، اجتماع لبحث سبل إسناد الشعب السوري في جهود إعادة بناء وطنه على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وسيادتها.

وشارك الصفدي في 17 آذار 2025 في مؤتمر بروكسل، الذي يمثل التزاما أوروبيا ثابتا لدعم الشعب السوري، كما التقى مع نظيره السوري على هامش المؤتمر.

وفي 17 نيسان 2025، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وزير الخارجية الصفدي، كما أجرى الصفدي مباحثات مع نظيره السوري أسعد الشيباني، وتابع مخرجات لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني والشرع في عمّان في 26 شباط 2025.

وشدد الصفدي على الحاجة إلى مزيد من الدعم الدولي للجهود الأردنية في استقبال اللاجئين، مع التأكيد على دور الأمم المتحدة في دعم عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية في المنطقة.

وفي نيسان 2025، كان الصفدي في باريس حيث شارك في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في إطار التنسيق بشأن التحديات الإقليمية في الشرق الأوسط. وفي هذه الزيارة، أكد أهمية تقديم دعم أكبر للأردن في مواجهة تداعيات الأزمة السورية واحتياجات اللاجئين، كما دعا إلى زيادة الدعم الدولي للجهود الأردنية في تحقيق استقرار المنطقة.

وزار الصفدي في 20 أيار 2025 سوريا، والتقى بالرئيس السوري أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني، واتفقا على تشكيل "مجلس أعلى للتنسيق" يشمل قطاعات الطاقة والصحة والنقل والتجارة، وذلك بناء على مخرجات قمة عُقدت في عمّان في 26 شباط 2025.

وفي 16 أيلول 2025، زار الصفدي سوريا مجددا للمشاركة في اجتماع أردني سوري أميركي أقر خطة مشتركة لحل الأزمة في محافظة السويداء، على أساس ضمان وحدة سوريا عبر خطوات عملية تعيد بناء الثقة وتحفظ أمن المحافظة وحقوق مواطنيها.

وكان الأردن قد استضاف مباحثات تتعلق بوقف إطلاق النار في محافظة السويداء في 12 آب وفي 19 تموز.

دعم لبنان

في 16 كانون الثاني 2025، زار الصفدي لبنان والتقى بالرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري. وأكد الصفدي دعم الأردن المطلق للبنان في الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.

واستقبل الصفدي في 24 آذار 2025 نظيره اللبناني في عمّان، وأكد وقوف الأردن الكامل إلى جانب لبنان ودعم جهوده في إعادة تفعيل مؤسساته.

وأكد تضامن الأردن المطلق مع لبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وضرورة احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن رقم 1701.

مشاركات خارجية

شارك الصفدي في 23 كانون الثاني 2025 في أعمال الدورة الـ 55 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

وفي 3 آذار 2025، شارك الصفدي في الاجتماع الوزاري التحضيري للدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية في مصر.

وفي 18 آذار 2025، شارك الصفدي في جلسة حوارية مع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، منظمة بالتعاون مع لجنة العلاقات مع دول المشرق في البرلمان الأوروبي.

وترأس الصفدي في 23 نيسان 2025 أعمال الدورة العادية الـ 163 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

وفي 15 أيار 2025، شارك الصفدي في الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية في دورتها الـ 34 في العراق.

وفي 20 حزيران 2025، ترأس الصفدي اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في اسطنبول.

وفي 21 حزيران 2025، شارك وزير الخارجية في الدورة الـ 51 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وزار الصفدي في 20 آب 2025 موسكو، حيث التقى مع نظيره الروسي سيرغي لافروف لمناقشة تطورات الأوضاع في سوريا.

أسبوع رفيع المستوى

شارك الصفدي في 22 أيلول 2025 في اجتماع إطلاق "إعلان حماية العاملين في المجال الإنساني"، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وبيّن الصفدي خلال كلمته أن إسرائيل استهدفت خلال العامين الماضيين قرابة 543 عامل إغاثة.

وترأس الصفدي في 24 أيلول 2025 الاجتماع الوزاري رفيع المستوى بشأن مبادرة "نداء للعمل من أجل أطفال فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وفي 25 أيلول 2025، شارك الصفدي في اجتماع التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، وقال إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل الذي يلبي حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة على ترابه الوطني وفق قرارات الشرعية الدولية.

وترأس الصفدي في 26 أيلول 2025، بالمشاركة مع دول أخرى، الاجتماع الوزاري لحشد الدعم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وقال الصفدي إن "الأونروا" لن تتمكن من الاستمرار في عملها إذا لم تحصل على التمويل اللازم.

وفي 25 أيلول 2025، شارك الصفدي في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين.

المملكة

أخبار ذات صلة

حصاد 2025
الحباشنة يدعو لمشروع عربي مكافئ لمواجهة المشروع الإسرائيلي
قال الأمين العام لمجموعة السلام العربي سمير الحباشنة، الأربعاء، إن الأردن بدأ مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي، مشيرا إلى أن الكرة الآن بمرمى المنظومة الحزبية للوصول إلى 3-4 أحزاب. وأضاف في حديثه لـ"المملكة" أن الملف الاقتصادي يحتاج للعمل عليه ومنح البعد الاجتماعي الأهمية القصوى. وعبر الحباشنة عن تفاؤله بالعام 2026 مشيرا إلى أن من يعمل بالعمل العام عليه أن يكون متفائلا. وشدد على أهمية محاربة الفقر والبطالة. وفي حديثه عن الشأن الفلسطيني قال الحباشنة إن الضفة الغربية المحتلة غير معزولة عن المشروع الصهيوني، مشيرا بالوقت ذاته إلى أن التحرك الإسرائيلي لم يعد مقتصرا على الضفة الغربية وعزة بل وصل مؤخرا لجنوب سوريا. وحذر الحباشنة من المشاريع الصهيونية في المنطقة داعيا لمشروع عربي مكافئ لمواجهة المشروع الإسرائيلي. ودعا الحباشنة الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني 48 للتراجع عن رفض المشاركة بالانتخابات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن مشاركتهم تسهم بتحسين حياة الفلسطينيين بالداخل عبر الحضور في المؤسسات القائمة هناك. العام 2026 لن يشهد تسويات كبرى أستاذ العلاقات الدولية حسن البرار
حصاد 2025
محلل: 2026 عام المشاريع الكبرى.. وإجراء تعديل وزاري قريب "غير وارد"
أبدى أستاذ النظرية السياسية محمد أبو رمان، تفاؤله بشأن ما يحمله العام المقبل مستندا إلى حزمة المشاريع الكبرى والتي عدّت الحكومة مخططات لتنفيذها في العام 2026. وعدّد أبو رمان عبر "المملكة" حزمة من تلك المشاريع، أبرزها مشروع الناقل الوطني ومشروع غاز الريشة ومدينة عمرة ومشروع سكة حديد العقبة – معان، مشيرا إلى أنها ستحقق نقلة نوعية في الاقتصاد الأردني. سياسيا، أشّر أبو رمان إلى التطور الكبير في صناعة السياسات المحلية وقدرة الحكومة على الفصل بين الشأنين الداخلي والخارجي في صياغتها. وبيّن أن الأردنيين يتطلعون في العام 2026 إلى انتخابات محلية على وقع قانون انتخاب جديد. ووفق تحليلات أبو رمان فإنّ فكرة حل مجلس النواب وفق ما يجري تناقله في الأوساط السياسية فكرة ليست صحيحة، مشيرا إلى أنه لا داعيَ للنقاش فيها. وأوضح أن وجود مجلس النواب هو في صالح الدولة وأن البرامج الهيكلية والداخلية للأحزاب تتطور بشكل مستمر، ما يؤشر إلى تطور في العمل النيابي والحزبي تحت قبة البرلمان. وعن وشوشات الأوساط السياسية بشأن إجراء رئيس الوزراء تعديل وزاري في المدى المنظور، يقول أبو رمان إنه لن يكون هناك
حصاد 2025
2025.. الأردن يتخطى رياح الأزمات وغزة في ذاكرة لا تموت وسوريا الجديدة على أجندة العالم
في عام 2025 انتهت أطول حرب إسرائيلية مباشرة على قطاع غزة، والتي حصدت أرواح الآلاف وجرحت مئات الآلاف خلال قرابة العامين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عاد للحكم في العام ذاته، الوصول إلى اتفاق فلسطيني إسرائيلي هش عبر وسطاء لإنهائها. وفي الضفة الفلسطينية، أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في 2025 عملية عسكرية أسمتها "السور الحديدي"، وبدأت دبابات بالتوغل في مدن في الضفة الغربية المحتلة، لأول مرة منذ سنوات، كما برزت عملية التهجير القسري لسكان مخيمات فلسطينية. وفي ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على الأرض الفلسطينية، ظهرت خطة إسرائيلية لبناء مستوطنات من شأنها فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية المحتلة، في خطوة وصفها مكتب وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش بأنها "ستقضي على فكرة إقامة دولة فلسطينية"، كما صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى، على مشروع قانون لإعدام أسرى فلسطينيين. ولم يقتصر العدوان الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية في 2025، بل تواصل على لبنان وسوريا واليمن ووصل حتى قطر. وفي العام ذاته أبقت إسرائيلي قوات لها بـ5 نقاط في لبنان، وانتخ
حصاد 2025
الهيئة الخيرية الهاشمية... جبهة الإغاثة المفتوحة منذ بدء الحرب على غزة
يودّع العالم أعوامًا لعلها من أقسى الأعوام في التاريخ الحديث، كانت المشاهد القادمة من غزة كافية ليهتز ضمير العالم لما يشهده قطاع غزة من مأساة، فما أقسى مشهد "طناجر" البيوت في غزة بعدما فقدت أسرارها! وما أقسى مشاهد الانتظار على طوابير الوجبات الساخنة. وواصل الأردن خطواته وجهوده في سد الحاجات وتأمين المساعدات في غزة، بأرقام إغاثية من سبع خانات تعكس حجم العمليات الإنسانية المنفذة. واختار الأردن جبهته الإغاثية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في القطاع المنكوب، مطلقا أوسع العمليات الإغاثية في تاريخه؛ قرابة 1,586,776 مستفيدا منذ بدء الحرب وحتى نهايات العام 2025 من حملات الإغاثة الأردنية عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. لا حدود جغرافية للأردن مع القطاع المنهك، لكن حدودًا جوية ارتسمت لتشكّل جسرًا عبر الإنزالات الجوية كسرًا لعناد الإسرائيليين. بلغ عدد الإنزالات الجوية التي نفذها الأردن 164 إنزالًا جويًا أردنيًا لإيصال المساعدات إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها برًا، فيما بلغ إجمالي الإنزالات المنفذة بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة (400) إنزال، ليكون مجموع المساعدات التي تم إسقاطها جوًا من