جارى البحث

الحباشنة يدعو لمشروع عربي مكافئ لمواجهة المشروع الإسرائيلي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-12-2025 23:58
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
حفظ

قال الأمين العام لمجموعة السلام العربي سمير الحباشنة، الأربعاء، إن الأردن بدأ مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي، مشيرا إلى أن الكرة الآن بمرمى المنظومة الحزبية للوصول إلى 3-4 أحزاب.

وأضاف في حديثه لـ"المملكة" أن الملف الاقتصادي يحتاج للعمل عليه ومنح البعد الاجتماعي الأهمية القصوى.

وعبر الحباشنة عن تفاؤله بالعام 2026 مشيرا إلى أن من يعمل بالعمل العام عليه أن يكون متفائلا.

وشدد على أهمية محاربة الفقر والبطالة.

وفي حديثه عن الشأن الفلسطيني قال الحباشنة إن الضفة الغربية المحتلة غير معزولة عن المشروع الصهيوني، مشيرا بالوقت ذاته إلى أن التحرك الإسرائيلي لم يعد مقتصرا على الضفة الغربية وعزة بل وصل مؤخرا لجنوب سوريا.

وحذر الحباشنة من المشاريع الصهيونية في المنطقة داعيا لمشروع عربي مكافئ لمواجهة المشروع الإسرائيلي.

ودعا الحباشنة الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني 48 للتراجع عن رفض المشاركة بالانتخابات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن مشاركتهم تسهم بتحسين حياة الفلسطينيين بالداخل عبر الحضور في المؤسسات القائمة هناك.

العام 2026 لن يشهد تسويات كبرى

أستاذ العلاقات الدولية حسن البراري أكد في حديثه لـ"المملكة" أهمية وجود استراتيجية عربية للتعاطي مع الملفات التي تواجه المنطقة، ويرى البراري بأن العام 2026 لن يشهد تسويات كبرى وإنما تسويات جزئية.

ولفت إلى أن الأردن يدير التوتر مع إسرائيل وفقا للإمكانيات المتاحة بعيدا عن الشعبويات.

وقال إن الحرب في غزة لم تتوقف فعليا حتى الآن، موضحا بأن إسرائيل ما زالت تخترق وقف إطلاق النار.

وشدد على أن المشكلة مع البنية الصهيونية القائمة على التوسع وليست مع تيار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحده.

ويرى البراري بأنه لا يوجد تيار يسار في إسرائيل وإنما يمين مقابل يمين.

وأوضح البراري بأن العالم تغيّر وأصبح بحالة لا قطبية على المستوى الدولي.

الباحث بالشؤون الإسرائيلية إيهاب جبارين قال من حيفا لـ"المملكة" إن إسرائيل دون أي مشروع آخر مناهض لها لذلك ستستمر بمشروعها والذي قد يصل لإعلان جمهورية صهيونية جديدة.

وفي ملف الانتخابات الإسرائيلية قال إن الاستطلاعات تعطي المعسكرين في إسرائيل 50% مقابل 50% بينما توجهات الشارع الإسرائيلي أكثر تطرفا.

ويتفق جبارين مع البراري بأنه لا يوجد يسار في إسرائيل وإنما يمين يواجه يمينا.

وأشار إلى أنه منذ 15 عاما القضية الفلسطينية لم تعد أولوية في إسرائيل وإنما الملف أصبح الشأن الإسرائيلي.

المملكة

أخبار ذات صلة

حصاد 2025
محلل: 2026 عام المشاريع الكبرى.. وإجراء تعديل وزاري قريب "غير وارد"
أبدى أستاذ النظرية السياسية محمد أبو رمان، تفاؤله بشأن ما يحمله العام المقبل مستندا إلى حزمة المشاريع الكبرى والتي عدّت الحكومة مخططات لتنفيذها في العام 2026. وعدّد أبو رمان عبر "المملكة" حزمة من تلك المشاريع، أبرزها مشروع الناقل الوطني ومشروع غاز الريشة ومدينة عمرة ومشروع سكة حديد العقبة – معان، مشيرا إلى أنها ستحقق نقلة نوعية في الاقتصاد الأردني. سياسيا، أشّر أبو رمان إلى التطور الكبير في صناعة السياسات المحلية وقدرة الحكومة على الفصل بين الشأنين الداخلي والخارجي في صياغتها. وبيّن أن الأردنيين يتطلعون في العام 2026 إلى انتخابات محلية على وقع قانون انتخاب جديد. ووفق تحليلات أبو رمان فإنّ فكرة حل مجلس النواب وفق ما يجري تناقله في الأوساط السياسية فكرة ليست صحيحة، مشيرا إلى أنه لا داعيَ للنقاش فيها. وأوضح أن وجود مجلس النواب هو في صالح الدولة وأن البرامج الهيكلية والداخلية للأحزاب تتطور بشكل مستمر، ما يؤشر إلى تطور في العمل النيابي والحزبي تحت قبة البرلمان. وعن وشوشات الأوساط السياسية بشأن إجراء رئيس الوزراء تعديل وزاري في المدى المنظور، يقول أبو رمان إنه لن يكون هناك
حصاد 2025
2025.. الأردن يتخطى رياح الأزمات وغزة في ذاكرة لا تموت وسوريا الجديدة على أجندة العالم
في عام 2025 انتهت أطول حرب إسرائيلية مباشرة على قطاع غزة، والتي حصدت أرواح الآلاف وجرحت مئات الآلاف خلال قرابة العامين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عاد للحكم في العام ذاته، الوصول إلى اتفاق فلسطيني إسرائيلي هش عبر وسطاء لإنهائها. وفي الضفة الفلسطينية، أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في 2025 عملية عسكرية أسمتها "السور الحديدي"، وبدأت دبابات بالتوغل في مدن في الضفة الغربية المحتلة، لأول مرة منذ سنوات، كما برزت عملية التهجير القسري لسكان مخيمات فلسطينية. وفي ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على الأرض الفلسطينية، ظهرت خطة إسرائيلية لبناء مستوطنات من شأنها فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية المحتلة، في خطوة وصفها مكتب وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش بأنها "ستقضي على فكرة إقامة دولة فلسطينية"، كما صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى، على مشروع قانون لإعدام أسرى فلسطينيين. ولم يقتصر العدوان الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية في 2025، بل تواصل على لبنان وسوريا واليمن ووصل حتى قطر. وفي العام ذاته أبقت إسرائيلي قوات لها بـ5 نقاط في لبنان، وانتخ
حصاد 2025
الهيئة الخيرية الهاشمية... جبهة الإغاثة المفتوحة منذ بدء الحرب على غزة
يودّع العالم أعوامًا لعلها من أقسى الأعوام في التاريخ الحديث، كانت المشاهد القادمة من غزة كافية ليهتز ضمير العالم لما يشهده قطاع غزة من مأساة، فما أقسى مشهد "طناجر" البيوت في غزة بعدما فقدت أسرارها! وما أقسى مشاهد الانتظار على طوابير الوجبات الساخنة. وواصل الأردن خطواته وجهوده في سد الحاجات وتأمين المساعدات في غزة، بأرقام إغاثية من سبع خانات تعكس حجم العمليات الإنسانية المنفذة. واختار الأردن جبهته الإغاثية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في القطاع المنكوب، مطلقا أوسع العمليات الإغاثية في تاريخه؛ قرابة 1,586,776 مستفيدا منذ بدء الحرب وحتى نهايات العام 2025 من حملات الإغاثة الأردنية عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. لا حدود جغرافية للأردن مع القطاع المنهك، لكن حدودًا جوية ارتسمت لتشكّل جسرًا عبر الإنزالات الجوية كسرًا لعناد الإسرائيليين. بلغ عدد الإنزالات الجوية التي نفذها الأردن 164 إنزالًا جويًا أردنيًا لإيصال المساعدات إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها برًا، فيما بلغ إجمالي الإنزالات المنفذة بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة (400) إنزال، ليكون مجموع المساعدات التي تم إسقاطها جوًا من
حصاد 2025
بالأرقام... حراك دبلوماسي واسع للملك في 2025
46 زيارة عمل تخللتها 255 لقاء مع رؤساء دول وقادة سياسيين 108 استقبالات لزعماء دول وقادة سياسيين ترؤس 49 اجتماعا لمتابعة سير العمل في قطاعات متنوعة أكثر من 30 زيارة ميدانية لمشاريع ومؤسسات وطنية 9 خطابات في محافل دولية ومحلية أكثر من 100 اتصال هاتفي مع قادة وزعماء دول نشر الديوان الملكي الهاشمي، الأربعاء، مقطع فيديو يوثّق الحراك الدبلوماسي الواسع لجلالة الملك عبدالله الثاني خلال العام 2025، في إطار تعزيز علاقات الأردن وحماية مصالحه وبحث قضايا المنطقة. وأجرى جلالة الملك 46 زيارة عمل خلال العام، تخللتها 255 لقاءً مع رؤساء دول وقادة سياسيين، إلى جانب 108 استقبالات لزعماء دول وقادة سياسيين. كما ترأس جلالته 49 اجتماعا لمتابعة سير العمل في قطاعات متنوعة، وأجرى أكثر من 30 زيارة ميدانية لمشاريع ومؤسسات وطنية، إضافة إلى إلقاء 9 خطابات في محافل دولية ومحلية. وأظهر الفيديو أن جلالة الملك أجرى كذلك أكثر من 100 اتصال هاتفي مع قادة وزعماء دول، ضمن الجهود الدبلوماسية المتواصلة خلال عام 2025. جلالة الملك