جارى البحث

حضور ملكي نشط إقليميا ودوليا يعزز مكانة الأردن ويدعم السلام والاستقرار

,
إياد الفضولي
| دقائق القراءة: 8
تاريخ الإنشاء: 31-12-2025 08:04
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
حضور ملكي نشط إقليميا ودوليا يعزز مكانة الأردن ويدعم السلام والاستقرار
جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي خطابا تاريخيا أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ. (حزيران 2025/ البرلمان الأوروبي)
حفظ

جسدت تحركات جلالة الملك عبدالله الثاني منذ بداية العام الحالي حضورًا فاعلًا على الساحتين الإقليمية والدولية، ورؤية ثابتة في دعم السلام والتنمية وتعزيز مكانة الأردن عالميًا، بالتوازي مع متابعة حثيثة للشؤون الداخلية، وتلمس احتياجات المواطنين، والعمل على تنفيذ مشاريع تنموية واستراتيجية في مختلف المحافظات.

وأكدت هذه التحركات الدور الدستوري الفاعل لجلالة الملك، الذي لا يقتصر على البعد الرمزي، بل يمتد إلى التوجيه والمتابعة والتحفيز، لضمان تنفيذ الأجندة الإصلاحية وتعزيز مشاركة مؤسسات الدولة والمواطنين.

من هذا المنطلق، يظهر الملك أن دوره الدستوري ليس فقط رمزيًا بل عمليًّا، إذ يوجّه ويراقب ويحفّز على تنفيذ أجندة إصلاحية تُعزِّز مشاركة المواطن والمؤسسات ضمن إطار الدولة.

تحركات خارجية ودبلوماسية واسعة

بدأت جولات الملك الخارجية في 26 كانون الثاني بزيارة إلى بلجيكا، التقى خلالها مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي والعاهل البلجيكي الملك فيليب. وفي 6 شباط 2025، زار جلالته المملكة المتحدة والتقى بالملك تشارلز الثالث، حيث جرى توقيع اتفاقيات مهمة بين الحكومتين الأردنية والبريطانية في مجالات التعليم العالي والتبادل الثقافي والاقتصادي.

وتوجه جلالته في 11 شباط 2025 إلى الولايات المتحدة للقاء بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وهي زيارة اكتسبت أهمية خاصة في ظل التوترات الإقليمية، خصوصًا المتعلقة بالملف الفلسطيني، حيث أكد الملك موقف الأردن الثابت بدعم حل الدولتين.

كما زار جلالته السعودية في 21 شباط، وفي 26 شباط استقبل الأردن أول زيارة رسمية للرئيس السوري أحمد الشرع، وشهدت مباحثات مهمة بشأن إعادة بناء سوريا ودعم الشعب السوري.

وشارك جلالته في 4 آذار بالقمة العربية غير العادية في مصر لبحث تطورات غزة والضفة الغربية، وعقد لقاءات مع عدد من القادة العرب. وفي 17 آذار زار إيطاليا والتقى بالرئيس سيرجيو ماتاريلا، مؤكدا ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، فيما أكد خلال لقائه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 19 آذار خطورة استئناف الهجمات الإسرائيلية على القطاع.

وفي 24 آذار عقد جلالته لقاء مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي، كما ألقى في 2 نيسان كلمة مهمة خلال افتتاح القمة العالمية الثالثة للإعاقة في برلين.

وخلال نيسان، شملت جولة جلالته ألمانيا وبلغاريا، حيث جرى بحث ملفات حقوق الإنسان والتعاون في التكنولوجيا والابتكار والطاقة المتجددة، إضافة إلى تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع بلغاريا.

وفي 7 نيسان، عقد جلالته قمة ثلاثية في القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث الأوضاع الخطيرة في غزة، ثم التقى في 23 نيسان بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وفي 2 أيار، عقد الملك لقاءات مع الرئيس الألباني ورئيس الوزراء في تيرانا، ثم التقى مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في 6 أيار. كما التقى بالعاهل الإسباني فيليب السادس في 5 حزيران، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ثم عقد اجتماعات مع مسؤولين وبرلمانيين بريطانيين في 6 حزيران.

وفي 8 حزيران التقى جلالته بالرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد في نيس، تلاها لقاء جديد مع الرئيس الفرنسي في 9 حزيران.

خطاب أمام البرلمان الأوروبي

في حزيران 2025، ألقى جلالة الملك خطابا تاريخيا أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، ركز فيه على قضية القدس والحقوق الفلسطينية، محذرا من مغبة الصمت الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية واعتُبرت الزيارة فرصة لتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي ودعم مبادرات تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وفي 29 تموز 2025، دعا الملك خلال مؤتمر صحفي في برلين مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى موقف دولي موحد لوقف المجاعة والمعاناة في غزة. كما التقى في 11 آب بالأمير محمد بن سلمان في نيوم.

التوجه نحو آسيا الوسطى

وفي آب 2025، قام جلالة الملك بجولة مهمة إلى أوزبكستان وكازاخستان لتعزيز التعاون الإقليمي وتوسيع آفاق العلاقات الاقتصادية والأمنية والتعليمية. وتم خلال الزيارة الاتفاق على مشاريع اقتصادية مشتركة، وفتح أسواق جديدة للأردن في آسيا الوسطى.

الجمعية العامة

في 7 أيلول بحث الملك مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد المستجدات الإقليمية، ثم شارك في 15 أيلول بالقمة العربية الإسلامية الطارئة في قطر.

وفي 21 أيلول بدأ جلالة الملك زيارة عمل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ألقى خلالها خطابات عدة، أبرزها خطاب الأردن في المؤتمر الدولي بشأن التسوية السلمية.

في 22 أيلول، وخطابه أمام الجلسة الافتتاحية للدورة الثمانين للجمعية العامة في 23 أيلول.

وفي 23 أيلول أيضا، وجه جلالته نداء عالميا لوقف المأساة الإنسانية في غزة، والتقى مع عدد من الرؤساء، بينهم الرئيس التركي والرئيس السوري أحمد الشرع.

كما شارك في اجتماع متعدد الأطراف في 24 أيلول بدعوة من الولايات المتحدة وقطر.

وفي 7 تشرين الأول بحث الملك مع رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون سبل تعزيز العلاقات، ثم شارك في 13 تشرين الأول بقمة شرم الشيخ للسلام.

وفي 14 تشرين الأول التقى بالرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، إضافة إلى قداسة البابا لاون الرابع عشر، قبل أن يترأس مع ميلوني في 15 تشرين الأول جولة جديدة من "اجتماعات العقبة".

وفي 16 تشرين الأول، عقد جلالته اجتماعات مع القيادة الهنغارية، ثم شارك في قمة "ميد 9" في سلوفينيا في 20 تشرين الأول، داعيا إلى الالتزام باتفاق إنهاء الحرب في غزة.

وبدأ جلالة الملك في 10 تشرين الثاني 2025 جولته الآسيوية في اليابان، بلقاء مع إمبراطور اليابان ناروهيتو.

وبحث جلالته في طوكيو فرص تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، بالإضافة إلى لقاءات مع رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) أكيهيكو تاناكا، ورئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة الأردنية اليابانية والمستشار الأعلى في شركة ميتسوبيشي ميكيو ساساكي.

كما التقى مع رئيس منظمة التجارة الخارجية اليابانية، حيث دعا جلالته لبحث إنشاء نافذة استثمارية مشتركة، والتقى بوزير الدفاع الياباني.

وفي اليوم التالي عقد جلالة الملك لقاءات مع قادة في البرلمان الياباني في طوكيو، ثم التقى مع رئيسة الوزراء اليابانية، وأكّد أهمية تكثيف العمل على توسيع التعاون بين الأردن واليابان.

وفي 12 تشرين الثاني، وصل جلالته إلى فيتنام، والتقى برئيسها، ثم التقى مع رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان)، كما التقى في هانوي بالأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي، وبحث مع رئيس الوزراء الفيتنامي سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي.

وفي اليوم التالي حضر جلالته الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني الفيتنامي في هانوي، ثم اجتمع بممثلين عن شركات فيتنامية رائدة في قطاع المحيكات.

واستكمل جلالة الملك جولته الآسيوية في سنغافورة بلقاء مع رئيس الوزراء في 14 تشرين الثاني، ثم بحث مع الرئيس السنغافوري آليات تعزيز التعاون وأبرز مستجدات الإقليم.

ووصل جلالته في اليوم نفسه (14 تشرين الثاني 2025) إلى إندونيسيا، حيث عقد لقاء مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو.

وفي 15 تشرين الثاني أكّد جلالته خلال لقائه بممثلين عن دانانتارا، بحضور الرئيس الإندونيسي سوبيانتو، أهمية الاستفادة من تجربة الصندوق السيادي الإندونيسي (دانانتارا) في تطوير وإدارة الاستثمارات الحكومية.

كما حضر جلالته، والرئيس الإندونيسي، مجريات تمرين عسكري مشترك للطائرات المسيّرة (المخلب العميق) في جاكرتا.

ووصل جلالته في اليوم نفسه، بعد انتهاء زيارة إندونيسيا، إلى باكستان حيث التقى مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.

وفي آخر محطات جولة العمل الآسيوية لجلالته، عقد في 16 تشرين الثاني 2025 مباحثات مع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، وزار شركة الحلول الصناعية والدفاعية العالمية في إسلام آباد، وحضر تمرينا عسكريا.

تواصل مستمر مع الأردنيين

تُعدّ الزيارات الميدانية وسيلة فعّالة من جلالة الملك للتواصل المباشر مع الشعب الأردني، وتأكيد حرصه على تنفيذ مشاريع التنمية المستدامة في جميع أنحاء المملكة، بما يسهم في تعزيز التنمية المتوازنة بين مختلف المناطق.

وبدأ العام الجديد محليا من خلال تأكيد جلالة الملك خلال زيارته لرئاسة الوزراء في 7 كانون الثاني على ضرورة خدمة المواطنين ومتابعة احتياجاتهم ميدانيا، ثم تفقد في 20 كانون الثاني مشروع مساكن الملاحة في دير علا، وهو أحد مشاريع المبادرات الملكية.

وفي 30 كانون الثاني وجّه الملك الحكومة لإنشاء ستاد دولي جديد لكرة القدم.

وفي 22 حزيران، أكد جلالته خلال اجتماع برئاسة السلطات وقادة الأجهزة الأمنية ثبات مواقف الأردن القومية وضرورة تعزيز الجبهة الداخلية.

وفي 10 آذار، زار جلالته "وقف ثريد" قرب المسجد الحسيني، كمؤشّر عملي على حرصه على دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز العمل الخيري، وافتتح "بنك البذور الوطني" في البلقاء.

وفي 30 نيسان، دشّن المرحلة الثانية من الحديقة النباتية الملكية في تل الرمان، وزار في 20 أيار ثلاثة مصانع إنتاجية في مدينة الموقر الصناعية.

ورعى في 25 أيار احتفال عيد الاستقلال الـ 79، وزار في 28 أيار مشروع الاستزراع السمكي في الجفر.

وفي 1 أيلول، زار جلالة الملك مدرسة حسن خالد أبو الهدى المهنية في الزرقاء، للاطلاع على واقع إحدى أقدم المدارس المهنية في الأردن التي تأسست عام 1974، في إطار اهتمامه بتطوير البنية التعليمية والمهنية في الأردن.

وأطلق جلالته في 8 أيلول مشروعين جديدين في مطار الملكة علياء لتعزيز موقع الأردن كمركز لوجستي إقليمي.

وفي 26 تشرين الأول افتتح جلالة الملك أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين وألقى خطاب العرش، وتبعها لقاء مع قطاع الصناعة في 27 تشرين الأول، ثم زيارة لوحدات دعم مبتوري الأطراف في 29 تشرين الأول.

وفي 2 تشرين الثاني، التقى جلالته مع وجهاء وممثلي الكرك، وبعدها في 3 تشرين الثاني زار المجلس القضائي وأوعز بتشكيل لجنة لتطوير القضاء.

وفي 18 تشرين الثاني 2025، زار جلالته منشآت صناعية في منطقة القسطل جنوبي العاصمة، واطلع على إسهاماتها في تغطية احتياجات السوق الأردني، ودورها في تصدير المنتجات المحلية.

كما نفّذ جلالته خلال العام زيارات متعددة للمواقع والوحدات العسكرية، ومتابعة تمارين عسكرية عدة.

وتابع جلالة الملك خلال العام سير العمل في البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي، مشددا على أهمية الالتزام بتنفيذ الخطط التي تضمنها البرنامج التنفيذي للمرحلة الأولى من الرؤية لضمان زيادة الإنجاز.

ولفت جلالته إلى ضرورة أن يتضمن البرنامج التنفيذي الحكومي المقبل للأعوام (2026–2029) مبادرات ومشاريع نوعية تحدث أثرا ملموسا في حياة المواطنين وترفع مستوى الخدمات.

المملكة

أخبار ذات صلة

حصاد 2025
الحباشنة يدعو لمشروع عربي مكافئ لمواجهة المشروع الإسرائيلي
قال الأمين العام لمجموعة السلام العربي سمير الحباشنة، الأربعاء، إن الأردن بدأ مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي، مشيرا إلى أن الكرة الآن بمرمى المنظومة الحزبية للوصول إلى 3-4 أحزاب. وأضاف في حديثه لـ"المملكة" أن الملف الاقتصادي يحتاج للعمل عليه ومنح البعد الاجتماعي الأهمية القصوى. وعبر الحباشنة عن تفاؤله بالعام 2026 مشيرا إلى أن من يعمل بالعمل العام عليه أن يكون متفائلا. وشدد على أهمية محاربة الفقر والبطالة. وفي حديثه عن الشأن الفلسطيني قال الحباشنة إن الضفة الغربية المحتلة غير معزولة عن المشروع الصهيوني، مشيرا بالوقت ذاته إلى أن التحرك الإسرائيلي لم يعد مقتصرا على الضفة الغربية وعزة بل وصل مؤخرا لجنوب سوريا. وحذر الحباشنة من المشاريع الصهيونية في المنطقة داعيا لمشروع عربي مكافئ لمواجهة المشروع الإسرائيلي. ودعا الحباشنة الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني 48 للتراجع عن رفض المشاركة بالانتخابات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن مشاركتهم تسهم بتحسين حياة الفلسطينيين بالداخل عبر الحضور في المؤسسات القائمة هناك. العام 2026 لن يشهد تسويات كبرى أستاذ العلاقات الدولية حسن البرار
حصاد 2025
محلل: 2026 عام المشاريع الكبرى.. وإجراء تعديل وزاري قريب "غير وارد"
أبدى أستاذ النظرية السياسية محمد أبو رمان، تفاؤله بشأن ما يحمله العام المقبل مستندا إلى حزمة المشاريع الكبرى والتي عدّت الحكومة مخططات لتنفيذها في العام 2026. وعدّد أبو رمان عبر "المملكة" حزمة من تلك المشاريع، أبرزها مشروع الناقل الوطني ومشروع غاز الريشة ومدينة عمرة ومشروع سكة حديد العقبة – معان، مشيرا إلى أنها ستحقق نقلة نوعية في الاقتصاد الأردني. سياسيا، أشّر أبو رمان إلى التطور الكبير في صناعة السياسات المحلية وقدرة الحكومة على الفصل بين الشأنين الداخلي والخارجي في صياغتها. وبيّن أن الأردنيين يتطلعون في العام 2026 إلى انتخابات محلية على وقع قانون انتخاب جديد. ووفق تحليلات أبو رمان فإنّ فكرة حل مجلس النواب وفق ما يجري تناقله في الأوساط السياسية فكرة ليست صحيحة، مشيرا إلى أنه لا داعيَ للنقاش فيها. وأوضح أن وجود مجلس النواب هو في صالح الدولة وأن البرامج الهيكلية والداخلية للأحزاب تتطور بشكل مستمر، ما يؤشر إلى تطور في العمل النيابي والحزبي تحت قبة البرلمان. وعن وشوشات الأوساط السياسية بشأن إجراء رئيس الوزراء تعديل وزاري في المدى المنظور، يقول أبو رمان إنه لن يكون هناك
حصاد 2025
2025.. الأردن يتخطى رياح الأزمات وغزة في ذاكرة لا تموت وسوريا الجديدة على أجندة العالم
في عام 2025 انتهت أطول حرب إسرائيلية مباشرة على قطاع غزة، والتي حصدت أرواح الآلاف وجرحت مئات الآلاف خلال قرابة العامين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عاد للحكم في العام ذاته، الوصول إلى اتفاق فلسطيني إسرائيلي هش عبر وسطاء لإنهائها. وفي الضفة الفلسطينية، أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في 2025 عملية عسكرية أسمتها "السور الحديدي"، وبدأت دبابات بالتوغل في مدن في الضفة الغربية المحتلة، لأول مرة منذ سنوات، كما برزت عملية التهجير القسري لسكان مخيمات فلسطينية. وفي ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على الأرض الفلسطينية، ظهرت خطة إسرائيلية لبناء مستوطنات من شأنها فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية المحتلة، في خطوة وصفها مكتب وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش بأنها "ستقضي على فكرة إقامة دولة فلسطينية"، كما صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى، على مشروع قانون لإعدام أسرى فلسطينيين. ولم يقتصر العدوان الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية في 2025، بل تواصل على لبنان وسوريا واليمن ووصل حتى قطر. وفي العام ذاته أبقت إسرائيلي قوات لها بـ5 نقاط في لبنان، وانتخ
حصاد 2025
الهيئة الخيرية الهاشمية... جبهة الإغاثة المفتوحة منذ بدء الحرب على غزة
يودّع العالم أعوامًا لعلها من أقسى الأعوام في التاريخ الحديث، كانت المشاهد القادمة من غزة كافية ليهتز ضمير العالم لما يشهده قطاع غزة من مأساة، فما أقسى مشهد "طناجر" البيوت في غزة بعدما فقدت أسرارها! وما أقسى مشاهد الانتظار على طوابير الوجبات الساخنة. وواصل الأردن خطواته وجهوده في سد الحاجات وتأمين المساعدات في غزة، بأرقام إغاثية من سبع خانات تعكس حجم العمليات الإنسانية المنفذة. واختار الأردن جبهته الإغاثية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في القطاع المنكوب، مطلقا أوسع العمليات الإغاثية في تاريخه؛ قرابة 1,586,776 مستفيدا منذ بدء الحرب وحتى نهايات العام 2025 من حملات الإغاثة الأردنية عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. لا حدود جغرافية للأردن مع القطاع المنهك، لكن حدودًا جوية ارتسمت لتشكّل جسرًا عبر الإنزالات الجوية كسرًا لعناد الإسرائيليين. بلغ عدد الإنزالات الجوية التي نفذها الأردن 164 إنزالًا جويًا أردنيًا لإيصال المساعدات إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها برًا، فيما بلغ إجمالي الإنزالات المنفذة بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة (400) إنزال، ليكون مجموع المساعدات التي تم إسقاطها جوًا من