جارى البحث

تقرير: عدد سكان العالم العربي تجاوز نصف مليار ليحتل المرتبة الثالثة بعد الهند والصين

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 27-10-2025 12:41
| آخر تحديث منذ 11 شهر
تقرير: عدد سكان العالم العربي تجاوز نصف مليار ليحتل المرتبة الثالثة بعد الهند والصين
مواطنون في طابور ينتظرون حافلة نقل عام في عمّان. (المملكة)
حفظ

يصادف الثلاثاء، 28 تشرين الأول من كل عام، اليوم العربي للسكان والتنمية، إذ تشير الاتجاهات الديموغرافية في المنطقة العربية إلى أن المجتمعات العربية تتميز بأحجام سكانية وبتركيبة سكانية متباينة، إذ تمر كل منها بمرحلة متفاوتة من التحول الديموغرافي، كما تتباين فيما بينها في نسبة السكان غير العرب بين سكانها.

ويتزامن اليوم العربي مع تاريخ إنشاء المجلس العربي للسكان والتنمية في عام 2019، وليكون مناسبة لتقييم الحالة الديموغرافية لسكان العالم العربي وللحث على تعزيز العمل العربي التنموي وتبادل الخبرات والتجارب العربية المتصلة بتناول الأحوال الديموغرافية للسكان وتأثيرها في التنمية المستدامة.

وأوضح المجلس الأعلى للسكان، في بيان له الاثنين، أن فهم التغيرات الديموغرافية الماضية والمتوقعة أمرٌ بالغ الأهمية، لأنها تؤثر في جميع جوانب الحياة، كما أن لها تأثيرات مهمة وطويلة الأمد في سوق العمل والنمو الاقتصادي وفي احتياجات الإسكان والطلب على التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية. ويحي المجلس الأعلى للسكان هذا اليوم بنشر هذا الموجز عن الملامح الأساسية للحالة الديموغرافية لسكان العالم العربي.

ويأتي اليوم العربي للسكان هذا العام مع وصول عدد سكان العالم العربي إلى 501 مليون (المرتبة الثالثة بعد الصين والهند)، ويعيش 60% منهم في القسم الإفريقي من العالم العربي، خاصة في مصر والسودان والجزائر والمغرب التي يسكنها 51% من سكان العالم العربي.

ومن المتوقع أن يرتفع عدد سكان العالم العربي إلى 548 مليون مع نهاية العقد الحالي، وإلى 591 مليون بحلول عام 2035 أي بزيادة حجمها 90 مليون خلال عشر سنوات وبمتوسط زيادة سنوية مقدارها 9 ملايين، وبمعدل نمو سكاني سنوي يبلغ 1.65%، وإذا استمر هذا المعدل بعد عام 2035 سيصل حجم سكان العالم العربي إلى 756 مليونا بحلول منتصف القرن الحالي.

وبين المجلي أن التباين بين الدول العربية لا يقتصر في عدد سكانها، بل يمتد إلى تباين كبير في مستويات الإنجاب، فقد سجلت بعضها مثل البحرين، الكويت، قطر، الإمارات، وتونس، معدلات إنجاب منخفضة (≤ 2 مولود لكل امرأة)، وهي معدلات دون ما يسمى "مستوى الإحلال"، وربما أسهم وجود سكان وافدين في دول الخليج العربي في التأثير في تقدير معدل الإنجاب الكلي فيها.

وفي المقابل، تراوحت معدلات الإنجاب بين 2.1 و 2.9 في كل من لبنان، السعودية، ليبيا، المغرب، الأردن، سلطنة عُمان، سوريا، جيبوتي، ومصر.

أما الدول التي لا تزال تُسجّل معدلات إنجاب أعلى أي ما بين 3 و 3.9 مولود فتشمل كلا من الجزائر والعراق وفلسطين، أما أعلى معدلات للإنجاب فهي في اليمن، الصومال، وموريتانيا حيث تجاوزت معدلات الإنجاب فيها 4.5 مولود للمرأة الواحدة.

وأوضح المجلس أن المجتمعات العربية فتية بشكل عام من حيث التركيب العمري لسكانها، إلا أن هنالك تباينا كبيرا في التركيب العمري فيما بينها، وذلك بسبب التحولات الديموغرافية المتفاوتة بينها في مستويات الإنجاب وفي نسبة وحجم السكان الوافدين فيها.

وقال إن غالبية الدول العربية تتسم بتركيبة سكانية فتية، إذ تُشكّل فئة الأطفال دون سن 15 عاما نسبة عالية من إجمالي السكان لا تقل عن ثلث سكانها، لا سيما في الدول ذات الدخل المنخفض. حيث سجّلت الصومال (47%)، اليمن (45%)، وموريتانيا والسودان (41%) أعلى نسب للأطفال دون سن 15 سنة، مما يعكس تأثير معدلات الإنجاب المرتفعة في هذه الدول وتأثير فتوة السكان في استمرار النمو السكاني المترتب على استمرار وقوع أعداد مرتفعة من الولادات السنوية في هذه الدول أيضا.

وتمثل هذه التركيبة السكانية الفتية تحديًا تنمويًا لاسيما في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والتغذية والخدمات الاجتماعية. وفي المقابل، سجّلت معظم دول الخليج العربي تدني كبير في نسبة الأطفال دون سن 15 عاما، حيث بلغت النسبة في قطر (14%)، والإمارات (16%)، والكويت (18%)، مما يعكس تحولا ديموغرافيا ناجما عن تراجع معدلات الإنجاب فيها، والتركيبة السكانية الخاصة بهذه الدول والتي تتسم بارتفاع نسبة العمالة الوافدة الشابة.

ويُشكل كبار السن (65 عامًا فأكثر) أقل من 5% من سكان معظم الدول العربية، وسجلت كل من قطر والإمارات العربية المتحدة أقل نسبة لكبار السن بين سكانها، حيث لم تتجاوز (2%) في كل منهما بسبب وجود العمالة الوافدة من الشباب فيها. أما تونس ولبنان والمغرب والجزائر، فتُسجل أعلى نسبة لكبار السن، حيث بلغت (10%) و(8%) و (7%) على التوالي، ربما بسبب وجود نسبة عالية من سكانها خارج البلاد.

المملكة

أخبار ذات صلة

المجلس الأعلى للسكان
ارتفاع متوسط المواليد في التواريخ المميزة إلى 629 مولودا يوميا في 2025
أظهرت بيانات دائرة الأحوال المدنية والجوازات أن متوسط عدد المواليد الأردنيين في أيام ذات تواريخ مميزة بلغ 629 مولودا يوميا خلال عام 2025، مقارنة بالمعدل اليومي العام البالغ 415 مولودا، وفق المجلس الأعلى للسكان، الذي أشار إلى وجود توجه لدى بعض الأسر الأردنية للتخطيط لمواعيد الولادة بما يتوافق مع تواريخ تحمل دلالات خاصة لديها. وأوضح المجلس أن عدد المواليد المسجلين في الأردن خلال عام 2025 بلغ 170,780 مولودا، منهم 19,203 مواليد لآباء غير أردنيين، فيما بلغ عدد المواليد الأردنيين 151,577 مولودا. وبين أن المقارنة استندت إلى 6 تواريخ اعتبرت مميزة، تشمل 5 و15 و25 أيار، إضافة إلى تاريخ زواج الوالدين وتاريخ ميلاد كل من الأب والأم، حيث بلغ متوسط عدد المواليد الأردنيين في هذه التواريخ 629 مولودا يوميا، بزيادة 214 مولودا عن المعدل اليومي العام. وأشار المجلس إلى أن بعض الأسر قد تلجأ إلى تحديد موعد الولادة ليتوافق مع تاريخ مميز، إما من خلال جدولة الولادة بعملية قيصرية بالاتفاق مع الطبيب، أو باستخدام أدوية لتحفيز المخاض قبل موعده الطبيعي. وحذر من أن إجراء العمليات القيصرية لمجرد اختيار تاريخ الولادة، د
المجلس الأعلى للسكان
الأعلى للسكان: حماية الأراضي الزراعية شرط لاستدامة دور المرأة الريفية
دعا المجلس الأعلى للسكان إلى حماية الأراضي الزراعية من التوسع العمراني، معتبرا أن الحفاظ على الأراضي المنتجة وتعزيز وصول المرأة الريفية إلى الموارد والتمويل والأسواق والتكنولوجيا، عوامل أساسية لاستدامة دورها الاقتصادي والاجتماعي في الأردن. وقال المجلس، في بيان بمناسبة اليوم الدولي للمرأة الريفية الذي يصادف الخميس 15 تشرين الأول، إن حماية الأراضي الزراعية لا تقتصر على الجوانب البيئية والزراعية، بل ترتبط بمستقبل المجتمعات الريفية وقدرتها على توفير فرص العمل والدخل، لا سيما للنساء. وأشار إلى أن استمرار التوسع العمراني المرخص على الأراضي الخصبة المحيطة بالمدن يؤدي إلى ارتفاع أسعارها وبيعها وفقدان إنتاجها الزراعي، ما ينعكس على الاقتصاد الريفي الأسري. وأكد المجلس أن المرأة الريفية تؤدي دورا أساسيا في منظومة الإنتاج الغذائي، من خلال العمل في الزراعة وتربية الثروة الحيوانية، إلى جانب تجهيز المنتجات الزراعية والغذائية وتصنيعها وتسويقها، فضلا عن مسؤولياتها في رعاية الأسرة وإدارة الموارد المنزلية. من مستفيدة إلى شريكة في التنمية وأوضح المجلس أن أبرز التحديات التي تواجه المرأة الريفية الأردنية
المجلس الأعلى للسكان
المجلس الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي
أكّد المجلس الأعلى للسكان، أن المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي، حيث تبلغ نسبة الشباب الأردنيين في الفئة العمرية 15-29 سنة قرابة 27% من إجمالي عدد الأردنيين، بما يعادل قرابة 2.4 مليون شاب وشابة، بينما يشكل الأطفال دون سن 15 عاما قرابة 30%، أي قرابة 2.6 مليون طفل. وأوضح المجلس، أن الأعداد السنوية للمواليد تتفوق على الأعداد السنوية للمتوفين بـ6 مرات، مشيرا إلى تسجيل قرابة 2.9 مليون مولود أردني بين عامي 2010 و2025 بمتوسط سنوي تجاوز 180 ألف مولود. وأكد أن ذلك يترتب عليه بقاء أعداد الأردنيين الداخلين إلى سن العمل مرتفعة خلال السنوات المقبلة، مما يتطلب مواصلة الاستثمار في التعليم والتدريب والتشغيل وتهيئة الظروف التي تمكن الشباب من الانتقال بنجاح إلى مرحلة العمل والاستقلال المالي وتكوين أسرهم الخاصة. جاء ذلك خلال بيان أصدره المجلس الثلاثاء، بمناسبة اليوم الدولي للشباب الذي يصادف 12 آب من كل عام، حيث يأتي احتفاء الأردن والعالم باليوم الدولي للشباب هذا العام تحت شعار "ظروف مختلفة وتطلعات مشتركة"، في إشارة إلى أن حياة الشباب تتشكل وفقا لواقع وطني ومحلي متنوع، إلا أن تطلعاتهم في مختلف المجتمع
المجلس الأعلى للسكان
الأعلى للسكان يناقش بيانات الحالة والحركة الديمغرافية والصحة الإنجابية
عقد المجلس الأعلى للسكان بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، الاجتماع التنسيقي الأول لعام 2026 لأعضاء اللجنة الفنية الخاصة ببيانات السجلات الإدارية المتعلقة بالحالة والحركة الديمغرافية والصحة الإنجابية. وبحسب بيان المجلس، الأربعاء، عقد الاجتماع بمشاركة أعضاء اللجنة المشكلة لهذه الغاية وهي وزارة الصحة، ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ودائرة الإحصاءات العامة، ودائرة قاضي القضاة، ودائرة الأحوال المدنية والجوازات، وإدارة الإقامة والحدود ومديرية اللاجئين- مديرية الأمن العام/وزارة الداخلية. وهدف الاجتماع الى متابعة الجهود الوطنية الرامية إلى تجويد وزيادة اكتمال بيانات السجلات الإدارية، استناداً إلى توصيات اللقاءات التشاورية السابقة، والتباحث بشأن إصدار البيانات الإدارية لعام 2025 وفق المنهجيات والمعايير الدولية المعتمدة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المشاركة للحد من التباينات في البيانات التي تصدر عن كل جهة. وأكد أمين عام المجلس الأعلى للسكان الدكتور عيسى المصاروه أن هذا اللقاء يأتي انطلاقاً من مهام المجلس كجهة مرجعية للمعلومات المتصلة بالحالة والحركة الديمغرافية والحيوية والصحة ا