جارى البحث

المجلس الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 11-08-2026 14:02
المجلس الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي
علم الأردن على أطول سارية في المملكة وسط العاصمة عمّان.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أوضح المجلس الأعلى للسكان أن 27% من الأردنيين هم شباب في عمر 15-29 عامًا، بما يعادل 2.4 مليون فرد. يشكل الأطفال أقل من 15 عامًا حوالي 30% من السكان. أعداد المواليد تتفوق على الوفيات بستة أضعاف، مما يؤدي إلى دخول أعداد كبيرة من الشباب إلى سوق العمل، مما يتطلب استثمارات في التعليم والتدريب. تتوافق نتائج استطلاع صندوق الأمم المتحدة للسكان مع الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026-2030 في الأردن حول أهمية الاستقرار المالي والفرص اللائقة لتحقيق تطلعات الشباب.

أكّد المجلس الأعلى للسكان، أن المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي، حيث تبلغ نسبة الشباب الأردنيين في الفئة العمرية 15-29 سنة قرابة 27% من إجمالي عدد الأردنيين، بما يعادل قرابة 2.4 مليون شاب وشابة، بينما يشكل الأطفال دون سن 15 عاما قرابة 30%، أي قرابة 2.6 مليون طفل.

وأوضح المجلس، أن الأعداد السنوية للمواليد تتفوق على الأعداد السنوية للمتوفين بـ6 مرات، مشيرا إلى تسجيل قرابة 2.9 مليون مولود أردني بين عامي 2010 و2025 بمتوسط سنوي تجاوز 180 ألف مولود.

وأكد أن ذلك يترتب عليه بقاء أعداد الأردنيين الداخلين إلى سن العمل مرتفعة خلال السنوات المقبلة، مما يتطلب مواصلة الاستثمار في التعليم والتدريب والتشغيل وتهيئة الظروف التي تمكن الشباب من الانتقال بنجاح إلى مرحلة العمل والاستقلال المالي وتكوين أسرهم الخاصة.

جاء ذلك خلال بيان أصدره المجلس الثلاثاء، بمناسبة اليوم الدولي للشباب الذي يصادف 12 آب من كل عام، حيث يأتي احتفاء الأردن والعالم باليوم الدولي للشباب هذا العام تحت شعار "ظروف مختلفة وتطلعات مشتركة"، في إشارة إلى أن حياة الشباب تتشكل وفقا لواقع وطني ومحلي متنوع، إلا أن تطلعاتهم في مختلف المجتمعات تتشابه بصورة لافتة.

وأشار المجلس إلى أن الحالة السكانية الراهنة والمستقبلية في الأردن تعتمد بشكل أساسي على تطلع الشباب وقرارهم نحو الزواج والإنجاب، مشددا على أهمية حماية فرص العمل اللائق للأردنيين لتعزيز فرص زواجهم وتكوين أسرهم.

وأشار المجلس إلى نتائج استطلاع صندوق الأمم المتحدة للسكان خلال عامي 2025 - 2026 حول مستقبل سكان العالم، الذي شمل آراء 108 آلاف شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 18و 39 عاما من 73 دولة، أظهر أن قرابة ثلثي المشاركين أبدوا تفاؤلا تجاه مسارات حياتهم، رغم مخاوفهم المرتبطة بالنزاعات وغياب الأمن الاقتصادي وعدم المساواة.

وبينت النتائج أن 90 بالمئة من الشباب اعتبروا الاستقرار المالي والتمتع بصحة جيدة من أهم أهداف الحياة بالنسبة لهم، فيما رأى 8 من كل 10 أن الأطفال يجلبون الفرح والسعادة، وهو الدافع الأهم لديهم لتكوين أسرة.

كما اعتبر أكثر من ثلثي الشباب المشاركين أن الزواج هو الخيار المفضل كنمط حياة أساسي، فيما مثل الاستقرار المالي العامل الأهم في تكوين أسرة وتشكل التحديات المادية وصعوبة تأمين السكن أبرز عوائق الزواج.

وتتزامن نتائج الاستطلاع مع الإستراتيجية الوطنية للشباب 2026-2030 في الأردن، التي تقوم رؤيتها على بناء جيل من الشباب "منتمين ومنتجين ومؤثرين يسهمون في بناء مستقبل مستدام للأردن".

وأكد المجلس أهمية مواصلة الجهود الوطنية لتمكين الشباب الأردني وتعزيز قدرتهم على تحقيق تطلعاتهم من خلال حماية فرص العمل اللائق والمستقر لهم وفق ما جاء في الدستور الأردني وقانون العمل فيما يخص ضمان مستوى للأجور ملائم لكلف المعيشة والإشتراك في مظلة الحماية الاجتماعية التي يوفرها قانون الضمان الاجتماعي وتعزيز المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل وتطوير برامج التدريب والتأهيل وبناء المهارات المهنية والرقمية بما يرفع من قدرة شبابنا على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

كما أكد، أهمية مشاركة الشباب من خلال استطلاع احتياجاتهم والاستجابة لها، لضمان أن تكون السياسات والبرامج الوطنية معبرة عن تطلعاتهم ومسهمة في تمكينهم.

المملكة

أخبار ذات صلة

المجلس الأعلى للسكان
الأعلى للسكان: حماية الأراضي الزراعية شرط لاستدامة دور المرأة الريفية
دعا المجلس الأعلى للسكان إلى حماية الأراضي الزراعية من التوسع العمراني، معتبرا أن الحفاظ على الأراضي المنتجة وتعزيز وصول المرأة الريفية إلى الموارد والتمويل والأسواق والتكنولوجيا، عوامل أساسية لاستدامة دورها الاقتصادي والاجتماعي في الأردن. وقال المجلس، في بيان بمناسبة اليوم الدولي للمرأة الريفية الذي يصادف الخميس 15 تشرين الأول، إن حماية الأراضي الزراعية لا تقتصر على الجوانب البيئية والزراعية، بل ترتبط بمستقبل المجتمعات الريفية وقدرتها على توفير فرص العمل والدخل، لا سيما للنساء. وأشار إلى أن استمرار التوسع العمراني المرخص على الأراضي الخصبة المحيطة بالمدن يؤدي إلى ارتفاع أسعارها وبيعها وفقدان إنتاجها الزراعي، ما ينعكس على الاقتصاد الريفي الأسري. وأكد المجلس أن المرأة الريفية تؤدي دورا أساسيا في منظومة الإنتاج الغذائي، من خلال العمل في الزراعة وتربية الثروة الحيوانية، إلى جانب تجهيز المنتجات الزراعية والغذائية وتصنيعها وتسويقها، فضلا عن مسؤولياتها في رعاية الأسرة وإدارة الموارد المنزلية. من مستفيدة إلى شريكة في التنمية وأوضح المجلس أن أبرز التحديات التي تواجه المرأة الريفية الأردنية
المجلس الأعلى للسكان
الأعلى للسكان يناقش بيانات الحالة والحركة الديمغرافية والصحة الإنجابية
عقد المجلس الأعلى للسكان بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، الاجتماع التنسيقي الأول لعام 2026 لأعضاء اللجنة الفنية الخاصة ببيانات السجلات الإدارية المتعلقة بالحالة والحركة الديمغرافية والصحة الإنجابية. وبحسب بيان المجلس، الأربعاء، عقد الاجتماع بمشاركة أعضاء اللجنة المشكلة لهذه الغاية وهي وزارة الصحة، ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ودائرة الإحصاءات العامة، ودائرة قاضي القضاة، ودائرة الأحوال المدنية والجوازات، وإدارة الإقامة والحدود ومديرية اللاجئين- مديرية الأمن العام/وزارة الداخلية. وهدف الاجتماع الى متابعة الجهود الوطنية الرامية إلى تجويد وزيادة اكتمال بيانات السجلات الإدارية، استناداً إلى توصيات اللقاءات التشاورية السابقة، والتباحث بشأن إصدار البيانات الإدارية لعام 2025 وفق المنهجيات والمعايير الدولية المعتمدة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المشاركة للحد من التباينات في البيانات التي تصدر عن كل جهة. وأكد أمين عام المجلس الأعلى للسكان الدكتور عيسى المصاروه أن هذا اللقاء يأتي انطلاقاً من مهام المجلس كجهة مرجعية للمعلومات المتصلة بالحالة والحركة الديمغرافية والحيوية والصحة ا
المجلس الأعلى للسكان
المجلس الأعلى للسكان: عدد الأرامل الإناث في الأردن يفوق عدد الذكور
كشف المجلس الأعلى للسكان أن عدد الأردنيات الأرامل يفوق كثيرا عدد الأردنيين الأرامل، فوفقا لقاعدة بيانات دائرة الأحوال المدنية والجوازات يبلغ عدد الأردنيات الأرامل حاليا قرابة 221 ألف أرملة، مقابل أقل من 3 آلاف رجل أرمل أردني. وبين المجلس أن فئة الأرامل هي إحدى فئات الحالة الزواجية في أي مجتمع، حيث تترمل الزوجة بوفاة زوجها ويترمل الزوج بوفاة زوجته، إلا أن عدد الأرامل من النساء يتفوق على عدد الأرامل من الرجال بصورة كبيرة. وعزا المجلس في تصريحات له بمناسبة اليوم الدولي للأرامل الذي يصادف الثلاثاء 23 حزيران من كل عام، أسباب هذا التفاوت الكبير بين الجنسين، إلى 9 أسباب أولها سبب بيولوجي ثابت لا يمكن تغييره، ويتمثل في الفرق بين الذكور والإناث في العمر المتوقع عند الميلاد في جميع مجتمعات العالم، ففي الأردن يبلغ متوسط توقع الحياة عند الميلاد للذكور 73.8 عاما، وللإناث 77 عاما، حسب آخر نشرة صادرة عن دائرة الإحصاءات العامة، أي وجود فرق في احتمال الوفاة لسبب بيولوجي لصالح الإناث. أما الأسباب الثمانية الأخرى فتعود لعوامل ديموغرافية واجتماعية وتشريعية، منها أن الرجال هم الجنس الغالب في المهن
المجلس الأعلى للسكان
تقرير: نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر
حذر المجلس الأعلى للسكان من التداعيات الصحية والاقتصادية الواسعة لتعاطي التبغ في الأردن، مشيرا إلى أن أكثر من نصف الأردنيين ممن تبلغ أعمارهم 15 عاما فأكثر يتعاطون التبغ بمختلف أشكاله، فيما بدأ 83% من المتعاطين التدخين قبل سن الـ24. وقال المجلس، بمناسبة اليوم العالمي للإقلاع عن تعاطي التبغ الذي يصادف 31 أيار من كل عام، إن موضوع هذا العام "فضح زيف المغريات - مكافحة إدمان النيكوتين والتبغ" يسلط الضوء على الأساليب التسويقية التي تستهدف اليافعين والشباب عبر النكهات المتنوعة والتغليف الجاذب. وبحسب بيانات المجلس، يشكل الذكور 71% من متعاطي التبغ في الأردن، فيما تمثل الإناث 29%، في حين بدأ 38% من المدخنين التعاطي قبل بلوغ سن 18 عاما. وأشار المجلس إلى أن الفئات الأقل دخلا تعد الأكثر عرضة لتدخين السجائر، موضحا أن أفقر المدخنين ينفقون على السجائر ما يعادل 25 ضعفا لما ينفقونه على الصحة، و10 أضعاف ما ينفقونه على التعليم، ونحو مرة ونصف المرة ما ينفقونه على الغذاء. وأضاف أن متوسط الإنفاق الشهري على السجائر يبلغ 78 دينارا للشخص المدخن، مما يؤثر على قدرة الأسر محدودة الدخل على تلبية احتياجات