جارى البحث

ماكرون يعلن تأمين كميات من الغاز المسال من قطر 

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 21-10-2026 13:16
ماكرون يعلن تأمين كميات من الغاز المسال من قطر 
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأمين كميات من الغاز الطبيعي المسال من قطر تعادل 2 تيراواط/ساعة شهريا خلال الشتاء، في إطار جهود تنويع إمدادات الطاقة وسط اضطرابات الأسواق والتوترات في مضيق هرمز. وترتبط باريس والدوحة باتفاقيتين لتوريد ما يصل إلى 3.5 ملايين طن سنويا لفرنسا لمدة 27 عاما، تبدأ تسليماتهما عام 2026.

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء أنه تمكن من تأمين كميات من الغاز الطبيعي المسال من قطر خلال جولته الخليجية، في وقت يتعرض لضغوط شديدة في بلاده إثر أعمال عنف وتخريب تخللت احتجاجات على غلاء المعيشة السبت.

وقال ماكرون للصحافيين في العاصمة القطرية "أمّنا ما يعادل 2 تيراواط في الساعة شهريا من الغاز الطبيعي المسال خلال فصل الشتاء"، مضيفا "هذا كان مهما بالنسبة الينا، وسيُمكّننا من المضي قدما".

تأتي الخطوة الفرنسية في إطار مساعي باريس لتأمين إمدادات الطاقة وتنويع مصادرها، بالتزامن مع اضطرابات أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود، على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران والتوترات التي أثرت على حركة نقل الطاقة عبر مضيق هرمز.

وترتبط فرنسا وقطر بشراكة طويلة الأمد في قطاع الغاز الطبيعي المسال؛ إذ أعلنت شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية وشركة "قطر للطاقة" في تشرين الأول 2023 توقيع اتفاقيتين لتوريد ما يصل إلى 3.5 ملايين طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال إلى فرنسا لمدة 27 عاما، على أن تبدأ عمليات التسليم في عام 2026.

وتُعد قطر من كبار منتجي الغاز الطبيعي المسال عالميا، وموردا مهما للأسواق الأوروبية. وأسهمت الحرب الروسية الأوكرانية منذ عام 2022 في دفع الدول الأوروبية إلى تنويع مصادر إمدادات الغاز وتقليص الاعتماد على الغاز الروسي، وزيادة الاهتمام باستيراد الغاز الطبيعي المسال.

 وتأتي زيارة ماكرون الخليجية أيضا في ظل ضغوط داخلية ناجمة عن ارتفاع تكاليف المعيشة والوقود، والاحتجاجات التي شهدتها فرنسا السبت، وتخللتها أعمال عنف وتخريب، بحسب رويترز.

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

فرنسا
هدنة مؤقتة في شوارع فرنسا مع حظر التجول والحكومة تستعد لاحتجاجات السبت
سادت حالة من الهدوء في المدن الفرنسية خلال الليل في ظل حظر التجول الذي فرض عقب مشاهد الفوضى التي اندلعت في مطلع الأسبوع الحالي، في الوقت الذي أعلنت فيه الجماعات الاحتجاجية عن جولة جديدة من المظاهرات يوم السبت المقبل. وبعد صدمة أعمال العنف غير المسبوقة في مطلع الأسبوع الحالي، تسعى الحكومة جاهدة لطمأنة الناس بأنها استفادت من الدروس المستخلصة من الثغرات الأمنية التي تركت مراكز مدن مثل باريس ومارسيليا وليون دون حماية تذكر أمام المشاغبين واللصوص في أعقاب المظاهرات. وقال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو في منشور على منصة إكس "ساهمت إجراءات حظر التجول المحددة في الحفاظ على الهدوء ليلة أمس". وأضاف" الإجراء قد يتم تمديده حيثما اقتضى الوضع ذلك". وتحولت إضرابات طلاب المدارس الثانوية والمظاهرات ضد تدني مستوى الخدمات التعليمية وتدهور الأوضاع إلى موجة غضب على مستوى البلاد ضد ارتفاع الأسعار، مع الشعور بأن احتياجات الصحة والإسكان والرعاية الاجتماعية لم تعد تُلبي أيضا. وعلاوة على ذلك، تسهم هذه الأحداث في تأجيج التوتر في في الأجواء السياسية في وقت يتصدر فيه مرشحو اليمين المتطرف واليسار المتطرف المشهد قبل
فرنسا
ماكرون يدعو إلى الهدوء مع استعداد فرنسا لتظاهرات حاشدة
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التحلّي بالهدوء قبل خروج احتجاجات ترقبها البلاد السبت تنديدا بغلاء المعيشة، في حين تخشى السلطات أعمال عنف من شأنها أن تفاقم التوتّر بعد أسابيع من الاحتجاجات الطالبية. وعلى مسافة أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية في نيسان وأيار ، حظرت السلطات المحلية تنظيم تظاهرات في قلب العاصمة. ودعت حركة "السترات الصفر" التي قادت احتجاجات واسعة قبل 8 سنوات ضد ماكرون وحكومته إلى تظاهرات السبت تجمع بين "الصفر والشباب"، مناشدة المدرسين والعمال والمتقاعدين والمزارعين والطلبة المشاركة. وثمة خشية واضحة من أن يؤدي اندماج الحركتَين الاحتجاجيتَين إلى زيادة الضغوط على حكومة ماكرون قبل الاستحقاق الانتخابي. وتوقّع وزير الداخلية لوران نونييز، "مشاركة واسعة"، في حين أفاد مصدر في الشرطة بأن التوقعات تشير إلى احتمال مشاركة نحو 200 ألف شخص، 40 ألفا منهم في باريس. ومن بروكسل، حيث شارك على مدى يومين في اجتماع للاتحاد الأوروبي، دعا ماكرون إلى "الهدوء والاحترام"، معتبرا أن الحق في التظاهر يجب أن يقترن "باحترام الأشخاص والممتلكات". وكان ماكرون اعتبر أخيرا أن المطالب "المشروعة" للطلبة
فرنسا
هجوم سيبراني يرفع حرارة ثلاجات متاجر فرنسية إلى 50 درجة ويتلف مواد غذائية
تعرّضت مئات المتاجر الكبرى في فرنسا لهجوم سيبراني استهدف أنظمة التبريد، ما أدى إلى ارتفاع درجات حرارة الثلاجات والمجمّدات إلى 50 درجة مئوية في بعض المتاجر، وإتلاف كميات من المواد الغذائية، وفق ما أفادت به وكالتا رويترز والصحافة الفرنسية. وقالت رويترز، الاثنين، إن الهجوم استهدف أنظمة تبريد في متاجر عدة سلاسل تجارية، مشيرة إلى أن الأضرار شملت إتلاف مواد غذائية واندلاع حرائق في بعض المواقع. ونقلت الوكالة عن شركة "ليه موسكيتير"، المالكة لسلسلة "إنترمارشيه"، أن نحو 150 متجرا تضرر من الهجوم، بعدما ارتفعت درجات حرارة الثلاجات فيها إلى 50 درجة مئوية لمدة ست ساعات خلال الليل، موضحة أن الشركة تخلّصت من المواد الغذائية المتضررة لتجنب المخاطر الصحية. وأضافت أن سلسلة "كارفور" أفادت بتضرر 80 متجرا تابعا لها، فيما قالت مجموعة "كووبيراتيف يو" إنها تعرضت للهجوم أيضا. من جهتها، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الهجوم طال ما لا يقل عن 300 متجر تابع لسلسلتي "إنترمارشيه" و"نيتو"، إضافة إلى أكثر من 100 متجر تابع لمجموعة "كووبيراتيف يو"، وعدد من متاجر "إي. ليكليرك". وأوضحت الوكالة أن الهجوم تسبب في ارتفاع درجا
فرنسا
رئيس الحكومة الفرنسية يتهم اليسار الراديكالي بالسعي لإثارة الفوضى
اتهم رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الثلاثاء اليسار الراديكالي بالسعي إلى إثارة الفوضى قبل الانتخابات الرئاسية التي تقام دورتها الأولى في نيسان/أبريل، من خلال الاحتجاجات الطلابية المتصاعدة. وقال لوكورنو خلال جلسة استجواب للحكومة في الجمعية الوطنية "الحقيقة هي أنكم تتعاملون بقدر من الغموض مع العنف، لأن العنف جزء من مشروعكم السياسي الرامي إلى إغراق البلاد في الفوضى من الآن وحتى الانتخابات الرئاسية". وأضاف "إن زرع الفوضى كما تفعلون منذ بداية حركة طلاب المدارس الثانوية أمر مشين، ولن نسمح لكم بذلك"، وذلك ردا على هجوم حاد شنّته عليه ماتيلد بانو، رئيسة كتلة حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي. أ ف ب