مهّدت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الاثنين، الطريق أمام ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس دونالد ترامب، لنقض إدانته في قضية اقتحام مقر الكونغرس في 6 كانون الثاني 2021.

وبانون شخصية بارزة في اليمين المتطرف قبع في العام 2024 أربعة أشهر في سجن فيدرالي بعد رفضه الامتثال لأمر استدعاء للإدلاء بشهادته أمام لجنة في الكونغرس كانت تحقّق في الاقتحام الذي شهده مقر الكونغرس في العام 2021.

ولكنّه قدّم التماسا إلى المحكمة العليا لإلغاء الإدانة، في خطوة أيّدتها إدارة ترامب في شباط.

ووصف وزير العدل بالإنابة تود بلانش هذه الخطوة بأنها تصحيح لمسار "تسييس الإدارة السابقة للنظام القضائي"، بحسب قوله.

وفي قرار مقتضب وغير موقّع صدر الاثنين، قبلت المحكمة العليا التماس بانون وأبطلت قرار محكمة الاستئناف الذي كان أيّد إدانته، وأعادت القضية إلى المحكمة الابتدائية.

وكان بانون العقل المدبر لحملة ترامب الرئاسية الأولى، وأُقيل من منصب كبير المخططين الاستراتيجيين للبيت الأبيض في آب 2017.

وكان من أبرز الشخصيات التي روّجت لمزاعم بشأن تزوير شاب انتخابات العام 2020 الرئاسية التي فاز بها المرشّح الديمقراطي جو بايدن.

وفي قضية منفصلة، أقرّ بانون بالذنب العام الماضي بتهمة الاحتيال على مانحين قدّموا مبالغ لتمويل مشروع خاص لبناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وكان بناء الجدار واحدا من الوعود الرئيسية التي أطلقها ترامب خلال حملته الانتخابية.

كما واجه بانون على خلفية هذه القضية اتهامات فدرالية، لكنه مُنح عفوا في نهاية الولاية الرئاسية الأولى لترامب.

أ ف ب