تحدّث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفيا الأحد، إلى كل من نظيريه الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان، عشية توجّهه إلى قبرص في ظل الحرب في الشرق الأوسط.

وقال الرئيس الفرنسي، وهو أول مسؤول غربي يتحدث إلى بيزشكيان منذ اندلاع الحرب، في منشور على منصة إكس "شدّدت على ضرورة أن توقف إيران فورا ضرباتها ضد دول المنطقة".

ولفت النظر إلى أنه "يتعين على إيران أيضا ضمان حرية الملاحة عبر وضع حد لإغلاقها مضيق هرمز".

ولم يكشف ماكرون أي تفاصيل على صلة بالمحادثة مع ترامب.

وأعرب الرئيس الفرنسي لنظيره الإيراني مجددا عن "قلقه البالغ إزاء تطوير إيران لبرنامجيها النووي والبالستي وإزاء مجمل أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة"، مشيرا إلى أن "الأزمة الحالية نجمت عن ذلك".

وشدّد ماكرون على وجوب "ضمان سلامة سيسيل كولر وجاك باريس المتواجدَين حاليا في حرم السفارة الفرنسية، وعودتهما إلى فرنسا"، واصفا ذلك بأنه "أولوية مطلقة".

بعد احتجاز استمر أكثر من ثلاث سنوات، حُكم على الفرنسيَّين في تشرين الأول بالسجن 20 و17 عاما على التوالي بتهمة التجسس لحساب إسرائيل، ثم أفرج عنهما في مطلع تشرين الثاني لكنهما وضعا قيد الإقامة الجبرية في السفارة مع منعهما من مغادرة الأراضي الإيرانية.

وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ 28 شباط، أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين تردّ طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.

ونفذت إيران حظرا بحريا على عبور السفن في مضيق هرمز، واستهدفت ناقلات نفط حاولت العبور منه.

وفي ليل 1 – 2 من آذار، أطلق حزب الله صواريخ عدة من لبنان استهدفت شمالي إسرائيل، ردا على اغتيال خامنئي، مما جرّ لبنان إلى حرب مفتوحة مع إسرائيل، حيث نفذت الأخيرة غارات مدمرة على الأراضي اللبنانية.

أ ف ب