قالت وزارة الخارجية النرويجية في بيان، الخميس، إن النرويج تعتزم استضافة اجتماع في فصل الربيع للجنة الاتصال المؤقتة المعنية بالفلسطينيين، والتي تقودها أوسلو منذ عقود، لكنها لن تنضم إلى مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق من الخميس، خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام، بأنه تم جمع سبعة مليارات دولار لصندوق إعادة إعمار غزة، وأن النرويج وافقت على "استضافة فعالية تجمع مجلس السلام".

وتترأس النرويج منذ عقود لجنة الاتصال المؤقتة المعنية بالفلسطينيين، التي أُنشئت في أعقاب اتفاقيات أوسلو (1993-1995) التي سعت إلى إنهاء الصراع الإسرائيل والفلسطيني، على الرغم من أن السلام في المنطقة لا يزال بعيد المنال.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية النرويجية "تشغل الولايات المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، منصب نائب رئيس هذه المجموعة... ونحن على اتصال مع الولايات المتحدة لبحث إمكانية مناقشة خطة السلام لغزة".

وأضاف: "أوضحت النرويج بجلاء أنها لن تنضم إلى مجلس السلام، وهذا موقف ثابت".

رويترز