دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء، الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى "موقف حازم" بعد أن وافق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات تهدف إلى تعزيز سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية المحتلة.

وقال عباس خلال زيارة لأوسلو إنه بحث مع رئيس الوزراء النروجي يوناس غار ستور في هذا القرار، وفي عنف المستوطنين الإسرائيليين وحجب إسرائيل أربعة مليارات دولار من المساعدات المخصصة للشعب الفلسطيني.

وأشار في مؤتمر صحافي إلى أن "هذه الانتهاكات الجسيمة تستدعي ردا حازما من الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي لأنها تعرقل جهود الرئيس ترامب وتشكل انتهاكا للقانون الدولي".

وكان المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي وافق الأحد، على خطط تسمح للإسرائيليين اليهود بشراء أراض في الضفة الغربية المحتلة بشكل مباشر وتوسيع سيطرة إسرائيل لتشمل مناطق خاضعة لإدارة السلطة الفلسطينية.

باستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، إلى جانب ثلاثة ملايين فلسطيني.

وقد حذّر مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الأربعاء من أن خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة تمهيدا لتوسيع المستوطنات تشكّل خطوة باتّجاه تكريس ضمها غير القانوني.

كذلك، انتقدت ألمانيا خطط إسرائيل هذه، معتبرة أنها "خطوة إضافية باتّجاه الضم الفعلي" للضفة الغربية.

أ ف ب