قال رئيس اللجنة الصحية النيابية، أحمد السراحنة، إن ملف السياحة العلاجية في الأردن يعاني من سوء إدارة واضح، ما أسهم في تراجع هذا القطاع الحيوي رغم الإمكانات الطبية الكبيرة التي تمتلكها المملكة.
وأوضح السراحنة، خلال استضافته في برنامج "قبة البرلمان" الذي يُبث عبر قناة المملكة، أن هناك تقصيرًا في الترويج للسياحة العلاجية في الخارج، داعيًا إلى تشكيل لجنة وطنية متخصصة لدعم هذا القطاع، تضم ممثلين عن الجهات الحكومية والخاصة والنقابية ذات العلاقة.
وأشار إلى أنّ الأردن يضم كفاءات علمية وطبية وصحية عالية المستوى، يتم تصدير خبراتها إلى مختلف دول العالم، مؤكدًا أن هذه الإمكانات تؤهل المملكة لاستعادة مكانتها في مجال السياحة العلاجية إقليميًا ودوليًا.
وبيّن السراحنة أن السياحة العلاجية كانت تشكل قبل عام 2017 ما نسبته 7% إلى 10% من إجمالي دخل السياحة في الأردن، ما يعكس أهميتها الاقتصادية ودورها في دعم الناتج المحلي.
وفي ختام حديثه، أكّد أن كلفة العلاج في الأردن تُعدّ متوسطة مقارنة بدول الجوار، داعيًا إلى ضرورة ضبطها وتنظيمها بما يحقق التوازن بين جودة الخدمات الطبية وقدرة المرضى على تحمل التكاليف.
المملكة
