شهدت مناطق لواء الكورة، غربيّ محافظة إربد، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إقبالا لافتا من المتنزهين والزوار،إذ نشطت حركة التنزه في السهول والأودية والغابات، وبدت مواقع الحراج والمساحات الطبيعية وجنبات الطرق مكتظة بالزوار الباحثين عن الأجواء الربيعية الطبيعية.

وقصد آلاف الزوار والمتنزهين، إلى جانب السائحين من دول الخليج العربي، العديد من المواقع الطبيعية والبيئية في اللواء، التي تميزت بحركة سياحية ملحوظة، لا سيما مواقع دير العسل التي تتميز بتلالها الخضراء، وغابات برقش ومجرى ينابيع وادي الريان، إلى جانب أودية زقلاب وأبو زياد، وغابات بلدات جديتا وكفرابيل وكفرعوان وبيت إيدس وكفر راكب وجفين وجنين الصفا، وغيرها من المواقع الربيعية الجاذبة.

وقال رئيس جمعية التنمية للإنسان والبيئة، أحمد الشريدة، إن مناطق الكورة تعدّ من أبرز وجهات السياحة الطبيعية في إقليم الشمال، لما تضمه من مواقع بيئية متميزة وشلالات وينابيع، مشيرا إلى أن عددا من هذه المواقع ما يزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والتطوير، خاصة في مجال تحسين البنية التحتية لتسهيل وصول الزوار، بما يعزز استدامة القطاع السياحي.

وأضاف أن حركة الزوار تنعكس إيجابا على النشاط التجاري والاقتصادي في اللواء، إذ تستفيد المحالّ التجارية والمطاعم والمرافق الخدمية من هذا الإقبال، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحفيز مختلف القطاعات المرتبطة بالسياحة.

ودعا الشريدة، الزوار والمتنزهين إلى المحافظة على نظافة مواقع التنزه، مؤكدا أنّ الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي والزوار.

من جهته، قال رئيس لجنة بلدية برقش، كثيب الغزاوي، إن المواقع السياحية في لواء الكورة، ولا سيما غابات برقش والمواقع الطبيعية المحيطة بها، تشكل رافدا مهما للسياحة الداخلية لما تتمتع به من تنوع بيئي وطبيعة جاذبة، لافتا إلى أن البلديات تعمل بالتعاون مع الجهات المعنية على تحسين الخدمات والبنية التحتية في مواقع التنزه بما يواكب الإقبال المتزايد عليها.

وأشار إلى أن الحفاظ على الغابات والمواقع الطبيعية يتطلب تعاونا من المواطنين والزوار، من خلال الالتزام بعدم إشعال النيران في غير الأماكن المخصصة، وجمع النفايات والمحافظة على المرافق العامة، مؤكدا أهمية الوعي المجتمعي البيئي الذي يمثل الركيزة الأساسية في حماية هذه الثروة الطبيعية واستغلالها في الجذب السياحي.

بترا