• نادي الأسير: أي تسوية لا تضع ملف الأسرى في صلبها ستبقى ناقصة وقابلة للانفجار"

  • نادي الأسير: ملف الأسرى الفلسطينيين قضية سياسية وأمنية بامتياز ويجب فرضه كأولوية"

  • نادي الأسير: التقدم في ملف الأسرى لن يكون نتيجة حسن نية الاحتلال بل نتيجة ضغط واضح"

  • نادي الأسير: ما بعد إغلاق ملف المحتجزين هو بداية المعركة الحقيقية على الأسرى"

  • نادي الأسير: ملف الأسرى لا ينفصل عن جوهر الصراع ولا يمكن التعامل معه كملف إنساني فقط"

قال المدير العام والمتحدث باسم نادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، الاثنين، إنّ إغلاق ملف المحتجزين الإسرائيليين لا يعني نهاية التفاوض، بل انتقاله إلى مرحلة أكثر صعوبة.

وأشار النجار، خلال حديثه لـ "المملكة"، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى بعد استعادة جثة آخر محتجز في قطاع غزة، ران غويلي إلى تصوير المشهد على أنه أنهى التزاماته، بينما يحاول في الوقت نفسه إبقاء ملف الأسرى الفلسطينيين خارج أي استحقاق واضح.

وأضاف أن الحديث عن إغلاق ملف جثث جنود الاحتلال الإسرائيلي وملف المحتجزين في قطاع غزة يبرز أن ملف الأسرى الفلسطينيين يمثل القضية الأكثر تعقيدا وحساسية في المرحلة المقبلة، مؤكدا أن هذا الملف لا ينفصل عن جوهر الصراع ولا يمكن التعامل معه كملف إنساني فقط، بل هو ملف سياسي وأمني بامتياز.

وأوضح أن الاحتلال تاريخيا حاول دائما تفكيك هذا الملف وتأجيله أو تجزئته؛ لأنه يمس عمق المنظومة الاستيطانية ويضرب فكرة الردع التي يسعى لترسيخها، لافتا النظر إلى أن تجارب التبادل السابقة أظهرت مماطلة الاحتلال ووضعه شروطا جديدة وإعادة اعتقال محررين واستثناء أصحاب الأحكام العالية والرموز الوطنية.

وأشار النجار إلى أن المرحلة المقبلة، إذا حصلت، ستكون اختبارا حقيقيا للإرادة السياسية لدى الوسطاء ولقدرة الفلسطينيين على فرض ملف الأسرى كأولوية غير قابلة للتأجيل، محذرا من أن الاحتلال سيحاول الاكتفاء بخطوات شكلية مثل الإفراج عن أعداد محدودة، أو فئات معينة مع الإبقاء على جوهر الملف مغلقًا، خاصة ملف المؤبدات والأسرى القدامى والاعتقال الإداري.

وأكّد أن أي تقدم في ملف الأسرى لن يكون نتيجة حسن نية من الاحتلال، بل نتيجة توازن ضغط واضح سواء ميداني أو سياسي أو إعلامي، مشيرا إلى أن التجربة تؤكد أن الاحتلال لا يقدم تنازلات حقيقية إلا عندما يشعر بأن كلفة التعطيل أعلى من كلفة الإفراج.

ولفت النجار إلى أن الاحتلال سيحاول استثمار الدعم الدولي وبعض الخطابات الإنسانية لتقديم نفسه كطرف متعاون، في حين يستمر في سياساته القمعية داخل السجون من تنكيل وإهمال طبي وتشديد إجراءات، وهو ما يتطلب جهدا فلسطينيا منظما لإبقاء ملف الأسرى حاضرا في المحافل الدولية وعدم السماح بإغلاقه تحت أي ذريعة.

وشدد النجار على أن ملف الأسرى الفلسطينيين ما زال مفتوحا، وأن ما بعد إغلاق ملف المحتجزين ليس نهاية المعركة بل بدايتها الحقيقية، مؤكدا أن المعركة على الأسرى هي معركة على الحرية والكرامة والسيادة، وأن أي تسوية لا تضع هذا الملف في صلبها ستبقى ناقصة وقابلة للانفجار في أي لحظة.

المملكة