يتجه الدولار لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي في عام وسط قلق المستثمرين بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غرينلاند ثم تراجعه المفاجئ، في حين تذبذب الين بالقرب من أدنى مستوى في أسبوع قبل قرار بنك اليابان بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق الجمعة.
وتعرض الدولار لضغوط كبيرة بعد الهبوط الذي شهدته الأصول الأميركية مطلع الأسبوع وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.
ويتجه مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات منافسة للانخفاض بواحد في المئة وهو أسوأ أداء له في أسبوع منذ كانون الثاني 2025.
واستقر اليورو عند 1.1751 دولارا وحوم بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع الذي لامسه في وقت سابق من هذا الأسبوع، فيما سجل الجنيه الإسترليني 1.3496 دولارا بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين الذي سجله في الجلسة السابقة.
وينصب تركيز المستثمرين الجمعة على قرار بنك اليابان بشأن الفائدة. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك على أسعار الفائدة دون تغيير بعد أن رفعها لأعلى مستوى في 30 عاما الشهر الماضي.
ويتعرض الين لضغوط كبيرة منذ تولي ساناي تاكايتشي رئاسة الوزراء في أكتوبر تشرين الأول وهبط بأكثر من 4% بسبب المخاوف المالية وحوم بالقرب من مستويات أثارت تحذيرات شفهية ومخاوف من التدخل.
وتذبذب حول 158.50 مقابل الدولار في ساعات التداول الآسيوية المبكرة ويتجه للهبوط للأسبوع الرابع على التوالي في سلسلة لم يشهدها منذ أيلول. ويخشى المتعاملون من أن يؤدي تجاوز مستوى 160 إلى دفع طوكيو إلى التدخل في سوق العملات لدعم الين.
واستقر الدولار الأسترالي عند 0.6841 دولارا فيما تراجع الدولار النيوزيلندي 0.25 %إلى 0.5914 دولارا.
وارتفعت عملة بتكوين 0.37 %إلى 89518.13 دولارا مبتعدة قليلا عن أدنى مستوى لها في أسبوع الذي لامسته في وقت سابق من هذا الأسبوع.
رويترز
