أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، الأربعاء، بأن ما مجموعه 3117 شخصا قتلوا خلال موجة الاحتجاجات ضد السلطات التي ووجهت بقمع عنيف، وذلك نقلا عن المؤسسة الإيرانية لقدامى المقاتلين والشهداء.
وأدانت السلطات موجة الاحتجاجات ووصفتها بأنها "إرهابية" وأعمال "شغب" عنيفة تؤججها الولايات المتحدة.
في المقابل، تقول منظمات حقوقية إن آلاف المتظاهرين المطالبين بالتغيير قُتلوا بنيران قوات الأمن.
وسبق أن أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران (إيران هيومن رايتس) التي مقرها في النرويج، بمقتل ما لا يقل عن 3428 متظاهرا.، لكن الحصيلة الفعلية قد تكون تجاوزت ذلك بكثير.
غير أن جميع المنظمات التي تتابع التظاهرات قالت إن الجهود المبذولة لإعطاء حصيلة دقيقة يعرقلها حجب الإنترنت المستمر منذ أكثر من 300 ساعة بحسب منظمة "نتبلوكس" المتخصصة.
وقالت "نتبلوكس" بشأن انقطاع الإنترنت إنه "سيتم توثيق محاولات طمس الحقيقة موقتا. العالم يراقب".
وجاء في بيان صادر عن مؤسسة إيرانية أن "العديد من القتلى كانوا من المارة" الذين قُتلوا بالرصاص خلال الاحتجاجات.
وأضافت أن "بعضهم كانوا متظاهرين أطلق عليهم النار عناصر إرهابية منظمة في الحشد"، من دون تقديم أدلة أو تفاصيل.
ولكن منظمات حقوقية، من بينها منظمة العفو الدولية، اتهمت قوات الأمن باستهداف المتظاهرين عمدا من أسطح المباني.
أ ف ب
