بحث الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، مشهور الرفاعي، مع السفير الصيني في عمّان، قوه وي، والوفد المرافق، آفاق التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وتعزيز الشراكات الثنائية.

وأكّد الرفاعي، بحضور مساعد الأمين العام للشؤون العلمية والتكنولوجية رائد عودة، ومديرة دائرة التعاون الدولي رشا الصمادي، متانة العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، وحرص المجلس على توسيع التعاون والتشبيك مع المراكز والمؤسسات الصينية ذات الأهداف المشتركة، مرحبا بكل مبادرة تشاركية من شأنها تطوير العلوم والتكنولوجيا ودعم البحث العلمي والابتكار.

وقدم موجزا حول المجلس ودوره وأهدافه وأعماله، والمراكز والصناديق التابعة وبرامجه المنفذة أخيرا، وعلى رأسها مؤتمر واقع البحث العلمي وأثره على الاقتصاد الوطني وأولويات البحث العلمي للعشر سنوات المقبلة.

وأشار إلى أهمية انتقال صندوق دعم البحث العلمي والابتكار إلى مظلة المجلس الأعلى، وما يحمله ذلك من فرص لتعزيز التكامل المؤسسي وتطوير منظومة البحث العلمي والابتكار الوطنية وربطها بمتطلبات السوق واحتياجات الصناعات الحديثة، بما يسهم في دعم الابتكار وتحفيز النمو الاقتصادي.

من جهته، ثمّن السفير الصيني دور وسمعة المجلس الطيبة في الأوساط العلمية الدولية، مشيدا بدور منصة الحسن للتعلم التي أطلقها المجلس قبل سنتين، وجهودها البارزة في دعم أبناء قطاع غزة علمياً.

كما تطرق السفير إلى أبرز مجالات التعاون الممكنة مع المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، ومن بينها تمويل مشاريع بحثية مشتركة تعكس الأولويات الوطنية للطرفين، مع التركيز على الربط بين الجامعات والمراكز البحثية والقطاع الصناعي، خاصة في مجالات التقنيات الناشئة والابتكار التطبيقي.

واتفق الطرفان على الإسراع في إعداد مسوّدة مذكرة تفاهم لتأسيس شراكة استراتيجية طويلة الأمد وتعاون مثمر بين المجلس الأعلى والجهات النظيرة في الصين، كما وجّه السفير دعوة رسمية للمجلس لزيارة الصين ولقاء المعنيين بالقطاع العلمي والتكنولوجي.

بترا