أرجأ وزير الخارجية الصيني وانغ يي زيارته المقررة إلى الصومال الجمعة ضمن جولته في شرق وجنوب إفريقيا، وتوجه مباشرة إلى تنزانيا.

وكانت زيارة مقديشو ستكون الأولى لوزير خارجية صيني إلى الصومال منذ انهيار الدولة عام 1991.

وقد خُطط لها في لحظة حاسمة، عقب اعتراف إسرائيل بأرض الصومال (صومالي لاند)، الجمهورية المعلنة من جانب واحد والتي لم تعترف بها أي دولة منذ انفصالها عن الصومال عام 1991.

وقال مسؤول في مقرّ الرئيس في مقديشو لوكالة فرانس برس، شرط عدم الكشف عن هويته، إن زيارة الوفد الحكومي الصيني إلى الصومال تأجلت و"الحكومة الصينية ستصدر بيانا رسميا بهذا الشأن".

ومن ثم توجه وانغ جوا مباشرة إلى دار السلام، المحطة التالية في جولته، حيث من المقرّر أن يلتقي بالرئيسة سامية الصلاح حسن في المدينة التي تعد العاصمة الاقتصادية لتنزانيا.

تأتي هذه الزيارة في وقتٍ تواجه فيه تنزانيا انتقادات من الدول الغربية بسبب قمعها الدموي للاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت حول الانتخابات أواخر تشرين الأول 2025.

زار وانغ إثيوبيا الخميس، حيث التقى برئيس الوزراء آبيي أحمد ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف.

وانتقد الاتحاد الإفريقي ووانغ معا قرار إسرائيل الاعتراف بأرض الصومال.

استثمرت الصين بكثافة في إثيوبيا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في المناطق الاقتصادية الخاصة ذات الضرائب المنخفضة، وموّلت 343 مشروعا بقيمة 3,1 مليار دولار أميركي في عام 2025 وحده، وفقا لأرقام رسمية.

ومن المتوقع أن يزور وانغ ليسوتو، التي تضررت من الرسوم الجمركية الأميركية.

أ ف ب