زار وزير الداخلية، مازن الفراية، الجمعة، غرفة عمليات محافظة جرش، واجتمع بمحافظ جرش مالك خريسات، وبحضور مدير شرطة جرش ورؤساء اللجان البلدية ومدير الأشغال ومدير هندسة البلديات في المحافظة.

واطلع الفراية خلال الزيارة، على آخر تطوّرات الظروف الجوية السائدة حاليا ومستجداتها، ومدى تأثيراتها على سير الحياة والبنية التحتية.

من جانبه، أعلن محافظ جرش، عن وجود قرابة 40 فريقا ميدانيا من مختلف الدوائر الرسمية داخل المحافظة، إضافة إلى نحو 30 غرفة عمليات في الدوائر المختلفة، جميعها مرتبطة بغرفة عمليات رئيسة داخل مبنى المحافظة.

وقال خريسات لـ"المملكة" إن وزير الداخلية مازن الفراية تفقد غرفة العمليات الرئيسة في المحافظة، واطلع على أبرز الملاحظات التي تمّ التعامل معها، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجه الفرق الميدانية في أثناء عملها.

وأكّد خريسات رفع الجاهزية القصوى داخل المحافظة، مبينا أن كوادر شركة الكهرباء، وعددها 7 فرق، موجودة في الميدان للتعامل مع أي ملاحظات ترد إلى غرفة العمليات، لافتا إلى أنه لم تُسجّل أي حالات انقطاع للتيار الكهربائي.

وأوضح أن الفرق الميدانية العاملة تضم كوادر البلديات، والأشغال العامة، ومجلس الخدمات المشتركة، والزراعة، وشركة الكهرباء.

وأوضح خريسات بأنّ غرفة العمليات الرئيسة تعمل على مدار الساعة، برئاسة مساعد المحافظ لشؤون السلامة العامة، وفريق السلامة العامة ومندوب من الدوائر المعنيّة.

وبيّن خريسات أنه وبالتنسيق مع شرطة جرش، تم تثبيت دورية من الأمن العام بالقرب من سيل جرش، لمنع المواطنين من الاقتراب منه، داعيا إلى عدم التنزه أو الاقتراب من السيل، خاصة لأغراض التصوير.

وأوضح أن من أبرز التحديات التي تواجه الكوادر الميدانية كثافة الأمطار في بعض المناطق، والتي تفوق قدرة عبّارات تصريف المياه على الاستيعاب، مشيرا إلى أنه تم تحديد البؤر الساخنة وتثبيت كوادر ميدانية فيها.

وأشار خريسات إلى أن من التحديات التي تم التعامل معها قيام بعض المواطنين بربط "مزاريب" المنازل على شبكات الصرف الصحي، ما يسبب ضغطا على الشبكات.

وأضاف أن من أبرز الملاحظات التي جرى التعامل معها سقوط شجرة معمّرة على أسلاك الكهرباء في منطقة دير الليات، ويجرى العمل على استبدال عمود إنارة بالقرب من متنزّه جرش.

المملكة