أعلن رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن زياد السعايدة، عن جاهزية الهيئة لاستقبال شكاوى جميع الأردنيين حال كانت هناك فروقات في فواتير الكهرباء.
وأضاف السعايدة خلال اجتماع نيابي لمناقشة ملف شكاوى ارتفاع فواتير الكهرباء خلال بعض الأشهر ، أن أبواب الهيئة مفتوحة لاستقبال أي ملحوظة وشكاوى المواطنين ومتابعتها حتى النهاية، مشيرا إلى أن الهيئة تتابع الشكاوى من خلال زيارة منازل المواطنين ضمن جولاتها الميدانية للاطلاع على نمط الاستهلاك والأجهزة المستخدمة.
وقال إنّ نسبة الأردنيين المشمولين بتعرفة الشريحة الأولى 600 كيلو واط شهريا، بلغ 93% من إجمالي المستخدمين في المملكة، موضحا أن الحمل الكهربائي ارتفع بمقدار 1700 ميجا واط وصولًا إلى 4275 ميجا واط خلال شهر 12 مقارنة بالأشهر السابقة التي لن يتجاوز بها الحمل نسبة 2600 ميجا واط.
وشدد السعايدة أن الهيئة وصلت أخيرا إلى تحسين ورفع كفاءة واستدامة إيصال التيار الكهربائي؛ وانخفاض الفاقد الكهربائي بنسبة 3%، وهذا مؤشر لانخفاض الكلف، بالإضافة إلى سرعة استجابة اعادة إيصال التيار الكهربائي خلال أي ظرف طارئ.
رئيس لجنة الطاقة النقابية في نقابة المهندسين الأردنيين محمد بركات، فسر أسباب ارتفاع أسعار فواتير الكهرباء خلال كانون الأول من كل عام، وحجم الشكاوى والملاحظات حيال الموضوع.
وأشار إلى أن استخدام " الجيزر " في فصل الشتاء لا يعتبر كما فصل الربيع على سبيل المثال، مع وصول درجة حرارة المياه في الشتاء إلى صفر وما دون ذلك وتسخينها يتطلب صرف طاقة أكبر؛ عكس فصل الربيع وامكانية وصول درجة حرارة المياه إلى 15 درجة مئوية.
وأضاف أن يتوجب على المواطنين التوجه إلى الحلول الموفرة للطاقة، من خلال استبدال الاضاءة الاعتيادية بتوفير الطاقة، وهذا ما يمكن انعكاسه على انخفاض فاتورة كهرباء منزل بمساحة 150 متر بما يقارب 6 دنانير.
وكشف بركات أن هناك مسؤولية على الحكومة من خلال مؤسسة المواصفات والمقاييس، من خلال ضبط الأجهزة التي تحمل شرح حول الأجهزة الكهربائية ومعلومات على أنها موفرة بالطاقة، غالبيتها غير صحيحة وكاذبة ويتم خداع المواطن الأردني بها.
على صعيد متصل، قال عضو نقابة المهندسين محمد الحباشنة، إن النقابة بالتعاون مع الحكومة توجهت إلى إطلاق حملة توعوية للترشيد باستخدام الكهرباء في تموز 2025، مشددًا أن الحملة لم يتم التجاوب معها من قبل المواطنين بالمطلق.
المملكة
