التقى المدير العام للمركز الوطني للبحوث الزراعية، إبراهيم الرواشدة، مديري المراكز والمحطات البحثية ورؤساء الأقسام، في إطار تعزيز منظومة العمل البحثي ومتابعة مبادرة التميز البحثي لعام 2026.
وأكد الرواشدة خلال اللقاء أهمية توحيد الجهود البحثية وتكاملها بين مختلف المراكز والمحطات، بما ينعكس إيجابًا على تطوير البحث العلمي الزراعي وربطه بالتطبيق الميداني، وبما يخدم أولويات القطاع الزراعي الوطني والمزارعين.
وشدد على ضرورة أن تنتهي المشاريع البحثية إلى مخرجات علمية قابلة للتنفيذ، وأوراق علمية تطبيقية، مدعومة بتقارير ميدانية دورية، تعكس تقدم العمل البحثي ونتائجه على أرض الواقع.
وخلال الاجتماع دعا الرواشدة لتوحيد الجهود البحثية في تطوير وتعزيز بنك البذور الوطني بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، وإعداد خطة استراتيجية شاملة للبحث العلمي لمدة 10 سنوات، ومتابعة المشاريع البحثية ميدانيًا وربطها بمخرجات علمية تطبيقية قابلة للتنفيذ.
كما دعا إلى إعداد تقارير دورية للمشاريع البحثية (أسبوعية، شهرية، 3 أشهر، 6 أشهر، 9 أشهر) تتضمن التقدم والنتائج والتحديثات، وتبنّي مشروع وطني بحثي يلامس تحديات القطاع الزراعي والمزارعين، بقيمة لا تقل عن 5 ملايين دينار، يشمل البنى التحتية والتجهيزات البحثية، إضافة إلى تعزيز دور مركز دراسات التغير المناخي في محافظة معان وتطوير برامجه البحثية، والإعداد لعقد مؤتمر وطني للإنجازات البحثية لعام 2026 بالتعاون مع المساعدين ومدراء المراكز والمحطات، خلال شهري آب أو أيلول، وإدخال الذكاء الاصطناعي في الأبحاث الزراعية.
ووجه إلى توظيف تقنيات النانو تكنولوجي في البحث العلمي الزراعي، مثل تطبيقاتها في تقشير ثمار المجهول، وتعزيز الشراكات مع القطاع الصحي، والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، ووزارة الزراعة في مجال متبقيات المبيدات والسمية، والتركيز على الإحلال الوظيفي وبناء جيل من الباحثين القادرين على تولي المواقع القيادية مستقبلاً، لضمان استدامة البحث العلمي وعدم حدوث فجوات مؤسسية.
المملكة
