حذّر رئيس الاحتياطي الفدرالي (المصرف المركزي الأميركي) جيروم باول، الجمعة من أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب زادت مخاطر ارتفاع معدّل البطالة، مرجّحا أن تؤدي إلى زيادة التضخم وتباطؤ النمو.

وقال باول في حدث نظّم في فرجينيا "بات من الواضح الآن أن زيادات الرسوم الجمركية ستكون أكبر بكثير مما كان متوقعا".

ولفت إلى أنه "من المرجح أن ينطبق ذلك أيضا على الآثار الاقتصادية التي ستشمل ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو"، مضيفا أنه "من السابق لأوانه" النظر في إدخال تعديلات على السياسة النقدية الأميركية.

وتوقّع باول أن ينحسر في الأشهر المقبلة انعدام اليقين السائد حاليا.

وقال إنه "بعد عام من الآن، يفترض أن يصبح انعدام اليقين أقل بكثير"، متوقّعا أن تكون "الآثار الفعلية للسياسات قد أصبحت حينها جلية وواضحة".

والتدابير التي أُعلنت الأربعاء تخطّت ما كان متوقعا، وهي تترجم زيادة للرسوم الجمركية التي كانت مفروضة. فعلى سبيل المثال ستصبح الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة خاضعة لرسوم تبلغ نسبتها 54%.

كذلك باتت صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة خاضعة لرسوم جمركية نسبتها 20 بالمئة اعتبارا من التاسع من نيسان/أبريل، فيما ستكون الصادرات الهندية إلى الأراضي الأميركية خاضعة لتعرفة نسبتها 26%.

ويعقد الاحتياطي الفدرالي في 6 و7 أيار/مايو اجتماعه المقبل لاتخاذ قرار بشأن معدلات الفائدة.

وفرض ترامب رسوما جمركية بحد أدنى 10% على معظم السلع الواردة إلى الولايات المتحدة، مع رسوم أعلى عند 20% للاتحاد الأوروبي، مما يؤجج حربا تجارية عالمية تهدد بارتفاع التضخم وتقويض النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة والعالم.

توالت ردود الفعل الدولية عقب توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أمر تنفيذي يفرض بموجبه "رسوما جمركية متبادلة" على دول "في العالم أجمع".

أ ف ب