جارى البحث

حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام إسرائيل به

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 08-08-2026 16:12
حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام إسرائيل به
طفل فلسطيني يمرّ بين أنقاض مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، في 2 آب 2026. (أ ف ب)
حفظ

أكد مسؤول في حركة حماس، السبت، أن الحركة لا تزال مستعدة لتنفيذ اتفاق غزة الذي ينص على نزع سلاحها، مطالبا الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ الشق المتعلق بها.

وقال المسؤول إن حماس تطالب الإدارة الأميركية بممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها بالاتفاق وتنفيذه والانتقال للمرحلة الثانية.

وأضاف أن حماس والفصائل أكدت للوسطاء ومجلس السلام، استعدادها وجاهزيتها للبدء بتنفيذ الاتفاق والانتقال للمرحلة الثانية بشرط موافقة الجانب الإسرائيلي على الاتفاق وأن تبدأ إسرائيل بتنفيذ الاتفاق وتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى.

وشدّد على ضرورة أن تنفذ إسرائيل بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، وفي مقدمتها وقف الاعتداءات والانسحاب إلى الخط الأصفر وإدخال المساعدات بكميات كافية.

وأضاف أن حماس طالبت بتسريع دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة لتولي مهامها في إدارة القطاع وبدء مشاريع الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار.

وقال مسؤول آخر في حماس إن الحركة أبلغت الوسطاء أنها لا زالت تنتظر ردا واضحا ورسميا من إسرائيل ومجلس السلام ممثلا "بالممثل الأعلى للمجلس" نيكولاي ميلادينوف حول ما تم الاتفاق عليه.

وأكد أن حماس متمسكة بالاتفاق الذي يشمل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك ما يتعلق بحصر وجمع وتخزين السلاح، مشددا أنه يتوجب على إسرائيل أن تلتزم بتطبيق الاتفاق وعدم المماطلة أو التعطيل.

وكان وفد حماس غادر الخميس القاهرة إلى اسطنبول "لإجراء مشاورات" مع قيادة الحركة، وفق ما قال أحد مسؤوليها.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء إن إسرائيل لم توافق على "المسودة" التي قدمها مجلس السلام.

ورحب ترامب الأسبوع الماضي بموافقة حماس على نزع سلاحها بموجب الخطة، ووصفها بأنها انفراجة، فيما أكد مجلس السلام أن إسرائيل ستقوم بالتزامن بانسحاب تدريجي من جزء كبير من قطاع غزة.

وبحسب نص الاتفاق الذي أبرمه "مجلس السلام" التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كان أول من أعلنه قبل أسبوع، يتعيّن على إسرائيل وحماس وقف عملياتهما العسكرية.

وينص الاتفاق كذلك على "انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها في غزة"، و"تفكيك الجماعات المسلحة"، ومن بينها حماس.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

اتفاق غزة
مجلس السلام: اللجنة الانتقالية في غزة لن تستبدل السلطة الفلسطينية
وافقت حركة حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة في 30 تموز، على خارطة الطريق التي قدمها بشأن تنفيذ الخطة الشاملة لغزة، والتي تتضمن تسليم الأسلحة ونقل السلطة المدنية والأمنية إلى إدارة انتقالية تعترف بها الأمم المتحدة، وفقا للممثل السامي لشؤون قطاع غزة، نيكولاي ملادينوف. وقال ملادينوف، في إحاطة أمام اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، إنّ ذلك يتيح فرصة لتحسين حياة الفلسطينيين بصورة مستدامة في غزة وضمان أمن الإسرائيليين، والمضي قدماً من نزاع زعزع استقرار المنطقة إلى بيئة تضمن السلام والاستقرار والفرص الاقتصادية في الشرق الأوسط. وأكّد أن تحقيق هذا التحول يتطلب التنفيذ الكامل للخطة الشاملة وخارطة الطريق، مشيراً إلى أن خارطة الطريق "لا تستبدل الخطة الشاملة ولا تعدلها"، وإنما تؤكد الإطار الدولي وتمضي نحو تنفيذ ما قرره مجلس الأمن. وأوضح أن خارطة الطريق تتضمن تسليم جميع الأسلحة في غزة، دون استثناء لأي فئة، إلى اللجنة الوطنية الانتقالية لإدارة غزة، على أن يتم إنهاء استخدامها وإتلافها تحت إشراف دولي. وبيّن أن خارطة الطريق لا تحدد تاريخاً نهائياً لاستكمال عملية نزع السلاح، وإنما تحدد مع
اتفاق غزة
قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، الخميس، ضرورة التركيز على تنفيذ خريطة الطريق بشأن قطاع غزة، مشددين على أهمية تنفيذ الالتزامات الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وقال عبد العاطي، إن هناك تنسيقا كاملا بين الوسطاء، قطر وتركيا ومصر، بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرا إلى أن التعاون بين الدول الثلاث أسهم في تحقيق الاختراق المتمثل في حصر وتسليم السلاح في غزة. وأضاف أن "الكرة الآن في ملعب الجانب الإسرائيلي" مؤكدا ضرورة أن يضغط الجميع على إسرائيل لتنفيذ الالتزامات الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة. من جهته، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، إن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية بعد إعلان الفصائل الفلسطينية قبولها خطة السلام، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي لم ينفذ الالتزامات الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة. وأضاف أن تصرفات إسرائيل تزعزع الاستقرار، وأنها "ترفض يوما بعد يوم اليد الممدودة"، مؤكدا أن قطر ستواصل جهودها مع الأشقاء في الخليج والمنطقة لدعم الحلول الدبلوماسية. وقال عبد العاطي، إن
اتفاق غزة
كوشنر يلتقي نتنياهو الاثنين بعد محادثات مع حماس
يلتقي جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومبعوثه الخاص، الاثنين في إسرائيل بنيامين نتنياهو في سياق مساعي الولايات المتحدة للمضي قدما في تنفيذ خطة السلام الأميركية في غزة التي يرفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الآن. وكان كوشنر التقى الأحد قادة من حركة حماس الفلسطينية في مصر قبل التوجه إلى إسرائيل. ووافقت حماس في أواخر تموز/يوليو على خارطة طريق أميركية تهدف إلى إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام، وتنص على نزع سلاح الحركة وانسحاب إسرائيل من القطاع الفلسطيني. أما نتنياهو، فرفض الوثيقة رسميا، مطالبا بنزع سلاح حماس "بشكل حقيقي". وأفادت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها بأن كوشنر شدّد خلال الاجتماع مع الأعضاء في قيادة حماس الأحد على ضرورة نزع سلاح الحركة، داعيا إلى اتخاذ إجراءات "قابلة للتحقق". وقال إن "غزة لن تكون أبدا مصدرا للإرهاب لإسرائيل"، وفق أحد المصادر. وأضافت المصادر أن كوشنر شدد أيضا على عدم وجود أي دور لحماس في إدارة غزة مستقبلا. وأعلنت حركة حماس التي تُدير غزة منذ عام 2007، في مطلع تموز/يوليو حلّ إدارتها المدنية، مبدية عزمها على نقل مسؤولياتها إلى اللجنة الوطنية لإدارة غ
اتفاق غزة
مسؤول في مجلس السلام: الخطة الخاصة بغزة لا تزال قائمة
قال مسؤول في مجلس السلام إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بقطاع غزة لا تزال قائمة وإن المناقشات مع إسرائيل مستمرة، وذلك بعد أن رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انسحاب إسرائيل من القطاع قبل أن يتم "فعليا" نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس). وجدد نتنياهو الأحد رفضه لخطة غزة في تعليقات أمام حكومته اليمينية نقلها التلفزيون، رغم أن الجيش الإسرائيلي أوقف عمليا هجماته في القطاع تحت ضغط أميركي. وقال المسؤول "الخطة لا تزال قائمة وتتقدم بشكل واضح". وأضاف "تستند العملية إلى التنفيذ والتحقق على الأرض. وتستمر المناقشات مع إسرائيل، وقد صُمم الإطار بحيث لا تنتقل كل مرحلة إلى التالية إلا بعد الوفاء بالالتزامات المطلوبة". وكان ترامب أعلن الشهر الماضي إحراز تقدم في خطته لإنهاء الحرب، والتي وافقت عليها كل من إسرائيل وحماس، وتقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية بالتزامن مع نزع سلاح حماس، وبعمل قوة استقرار دولية مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين القطاع. لكن سرعان ما ظهرت تعقيدات بشأن الجدول الزمني للخطة. وقال المسؤول "خريطة الطريق هي بين مجلس السلام وحماس، فيما تستمر المناقشات مع إسر