جارى البحث

اهتمامات أولية لتمويل مشروع تحديث مصفاة البترول

,
أحمد النعيمات
| دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 05-07-2026 13:06
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
اهتمامات أولية لتمويل مشروع تحديث مصفاة البترول
مصفاة البترول
حفظ

أكدت شركة مصفاة البترول أنها تلقت مؤشرات اهتمام أولية من جهات تمويلية عن طريق عدد من متعهدين البناء المحتملين لمشروع التوسعة الرابع لشركة مصفاة البترول " تحديث المصفاة"، إذ تضمنت الاهتمامات ترتيبات تمويل من خلال هيئات تمويل الصادرات ( ECAS ) ومؤسسات دولية.

وكشفت الشركة في تقرير الاستدامة الخاص بها، أنه في ظل التغييرات والمعطيات الجديدة في السوق المحلي والأسواق العالمية للنفط الخام والمشتقات النفطية، حدثت الشركة دراسة السوق من خلال شركة استشارية متخصصة ( Wood Mackenzie )، بحيث تمت إعادة تقييم الجدوى الاقتصادية للمشروع من قبل مستشار إدارة المشروع (Technip)، وشركة متخصصة في دراسة قطاع التكرير.

وكشفت النتائج استمرار الجدوى الاقتصادية للمشروع وافقا للنموذج المعدل، وأظهرت تحسن مؤشرات العائد الداخلي وتعزيز هوامش التكرير مقارنة بالوضع التشغيلي القائمة.

وعملت الشركة خلال شهر شباط الماضي، بالتعاقد مع بنك وشركة فرنسية كمستشار مالي للمشروع.

وبهدف اعتماد هيكل تمويلي يحقق قابلية الإغلاق المالي ضمن أفضل الشروط، تعمل الشركة بتقييم الخيارات المطروحة وشروط التمويل المقترحة بالتنسيق مع مستشار إدارة المشروع والمستشار المالي والمستشارين القانونيين والمحليين الدوليين.

ويشار إلى أن الشركة قررت في وقت سابق، إيقاف المفاوضات مع ائتلاف شركتي ( Sinopec GPEG) الصينية و ( Itochu ) اليابانية والسير قدما في مشروع التوسعة الرابع للشركة " تحديث المصفاة"ـ من خلال اعتماد طاقة إنتاجية للمشروع بقدرة 73 ألف برميل يوميا بدلا من 120 ألف برميل يوميا مما يضمن تغطية كامل احتياجات شركة تسويق المنتجات البترولية الأردنية التابعة والمملوكة بالكامل لمصفاة البترول، من المشتقات النفطية الجاهزة والتي تعتبر الذراع التسويقي للشركة.

وتسعى شركة مصفاة البترول الأردنية إلى تنفيذ مشروعها الاستراتيجي "التوسعة الرابعة – تحديث المصفاة" باعتباره مشروعاً محورياً يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في قدرات الشركة التشغيلية، عبر إنشاء وحدات تكرير حديثة، وتحسين جودة المنتجات النفطية، ورفع الكفاءة التشغيلية، بما يعزز دور المصفاة في قطاع الطاقة.

ويأتي المشروع بعد سلسلة توسعات نفذتها الشركة منذ تأسيسها عام 1956، حيث شهدت المصفاة 3 توسعات رئيسية كان آخرها عام 1983، قبل الانتقال إلى مشروع التحديث الرابع الذي يمثل أكبر تحول في تاريخ المصفاة من حيث طبيعة التقنيات المستخدمة والأهداف التشغيلية والبيئية.

وتعد شركة مصفاة البترول الجهة الوحيدة في المملكة التي تقوم بإنتاج المشتقات النفطية الجاهزة من خلال فصل وتحويل مكونات النفط الخام إلى منتجات مختلفة.

وتؤمن المصفاة حالياً ما يقارب نصف احتياجات السوق المحلي من المشتقات النفطية الجاهزة وفق طاقتها الإنتاجية الحالية، الأمر الذي دفع الشركة إلى تطوير قدراتها عبر مشروع التوسعة الرابعة بهدف زيادة كفاءة الإنتاج وتحسين نوعية المنتجات.

ويرتكز المشروع على إضافة وحدات إنتاج جديدة تهدف إلى تحسين نوعية وجودة المشتقات النفطية الجاهزة لتصبح متوافقة مع أعلى المواصفات العالمية، إضافة وحدات لتحويل المنتجات النفطية الثقيلة إلى منتجات نفطية خفيفة ذات قيمة بيعية أعلى.

من أهداف المشروع تحسين جودة المنتجات النفطية بما يتوافق مع أحدث معايير انبعاثات المركبات الأوروبية Euro 5 وEuro 6، بما يرفع جودة المشتقات المنتجة محلياً ويقلل أثرها البيئي.

كما أن الشركة بدأت منذ عام 2023 بإنتاج مادة الديزل Euro 5 من وحدة التحطيم بالهيدروجين بطاقة إنتاجية تبلغ 210 أطنان يومياً، مما أسهم في خفض انبعاثات أكاسيد الكبريت الناتجة عن استهلاك هذه الكمية بنسبة 100% بسبب انخفاض محتوى الكبريت إلى قرابة 10 أجزاء بالمليون.

الجانب البيئي

وتولي الشركة وفقا لتقرير الاستدامة الصادر عن الشركة والذي أطلعت عليه "المملكة" جانب البيئة أهمية كبيرة في تصميم المشروع، إذ يتوقع أن يسهم التحديث في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة من خلال تطبيق أفضل التقنيات في حفظ الطاقة وتحسين كفاءة التبادل الحراري والتكامل بين وحدات المشروع بهدف تقليل حرق الوقود.

كما يتضمن المشروع التحول إلى حرق الغاز الطبيعي وغاز الوقود بدلاً من زيت الوقود الثقيل لإنتاج الطاقة والكهرباء اللازمة لعمليات التكرير، واستخدام توربينات غازية عالية الكفاءة مزودة بأنظمة لاسترجاع الطاقة، واستخلاص الكبريت من غازات الوقود والغازات الناتجة عن عمليات التكرير بكفاءة تتجاوز 99%..

كما يشمل المشروع إنشاء نظام شعلة بتصميم عديم الدخان، يقلل الاحتراق المستمر، مع نظام لاسترجاع الغازات المرسلة إلى الشعلة.

إدارة المياه والمخلفات

وضمن الجانب البيئي للمشروع، تخطط الشركة لإنشاء وحدة متطورة لمعالجة المياه العادمة الصناعية ضمن التوسعة الرابعة، بحيث تعتمد على مفهوم الاستغلال الكامل للمياه دون طرح أي كميات مياه، وفق نظام Zero Liquid Discharge.

كما تعمل الشركة على إعادة تدوير المخلفات الصناعية لاستخدامها مرة أخرى سواء في أنشطتها أو في صناعات أخرى.

المملكة

أخبار ذات صلة

مصفاة البترول الأردنية
"مصفاة البترول": مخزون الشركة من النفط الخام آمن ويغطي الطلب المحلي دون انقطاع
أكد الرئيس التنفيذي لشركة مصفاة البترول الأردنية حسن الحياري، أن مخزون الشركة من النفط الخام اللازم لعمليات تكرير المشتقات النفطية وأسطوانات الغاز متوافر بشكل آمن ويغطي الطلب في السوق المحلية دون أي انقطاع. وقال الحياري، إن المصفاة تواصل العمل بكامل طاقتها التشغيلية لتأمين احتياجات مختلف القطاعات الاقتصادية من المشتقات النفطية، بما يشمل قطاع النقل والصناعة وتوليد الكهرباء والطيران، إضافة إلى تزويد شركات التسويق المحلية وموزعي أسطوانات الغاز المنزلي، بما يضمن استمرارية التزود بشكل سلس ومستقر. وأوضح أن المصفاة تمكنت منذ بداية الشهر الحالي من استيراد باخرتين من النفط الخام بحمولة تقارب مليوني برميل، إلى جانب شحنات إضافية قادمة خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تعزيز المخزون الاستراتيجي للمملكة إلى مستويات مريحة تتجاوز الشهرين تقريباً، وهو ما يعزز من قدرة المملكة على التعامل مع أي تطورات إقليمية قد تؤثر على سلاسل الإمداد. وأشار إلى أن المصفاة تعتمد على منظومة تخزين متقدمة تتجاوز طاقتها قرابة 900 ألف طن موزعة بين الزرقاء والعقبة، مما يتيح مرونة عالية في إدارة المخزون وتأمين احتياجات
مصفاة البترول الأردنية
مصفاة البترول: 240 ألف أسطوانة غاز متوقع تعبئتها اليوم
بلغت كمية تعبئة أسطوانات الغاز في محطات التعبئة الثلاث المملوكة لشركة مصفاة البترول الأردنية في (عمان وإربد والزرقاء) الأحد، 223695 ألف اسطوانة. وبحسب الشركة، فإن كمية الأسطوانات المطلوبة والمتوقع تعبئتها الاثنين نحو 240 ألف أسطوانة. المملكة
مصفاة البترول الأردنية
تعبئة 35 مليون أسطوانة غاز منزلي العام الماضي
قال الرئيس التنفيذي لشركة مصفاة البترول الأردنية حسن الحياري إن عدد إسطوانات الغاز المنزلي سعة 12.5 كغم التي تم تعبئتها خلال 2024 بلغ نحو 35 مليون إسطوانة مقارنة مع نحو 34 مليون إسطوانة في العام 2023، ما يعكس زيادة واضحة في حجم الإنتاج فيما بلغ عدد إسطوانات الغاز سعة 50 كغم التي تم تعبئتها خلال عام 2024، 2989 إسطوانة. وأوضح الحياري أن إجمالي عدد الإسطوانات التي تم إصلاحها في ورشة الإسطوانات بلغ نحو 195 ألف إسطوانة خلال نفس العام، بزيادة نسبتها 13% عن العام 2023 الذي سجل فيه عدد الإسطوانات التي تم إصلاحها نحو 170 ألف إسطوانة. وأضاف، أن الشركة قامت بشطب نحو 43 ألف إسطوانة خلال 2024 بزيادة نسبتها 64% مقارنة مع 2023 الذي شهد شطب نحو 30 ألف إسطوانة، كما تم بيع 109 آلاف إسطوانة بسعة 12.5 كغم خلال العام 2024. أما فيما يتعلق بكميات الغاز المسال المستورد، فقد بلغت إجمالي الكميات المستوردة بواسطة البواخر نحو 387 ألف طن خلال 2024، ما يعكس استمرار الشركة في تلبية الطلب المتزايد على الغاز المسال. وأكد الحياري أن هذه الإنجازات تعكس التزام الشركة بتعزيز عملياتها التشغيلية، وتلبية احتياجات
مصفاة البترول الأردنية
مصفاة البترول: وكالة ائتمان الصادرات الصينية تدرس تمويل التوسعة الرابع
وكالة ائتمان الصادرات الصينية وضعت شروطا للنظر في إمكانية تمويل اقتراض التوسعة الرابع من شروط الحصول على تمويل التوسعة يتعلق بسداد الجهات المدينة للشركة 57 مليون دينار احتياطي مشروع التوسعة الرابع بنهاية النصف الأول 2024 قالت مصفاة البترول الأردنية، إن وكالة ائتمان الصادرات الصينية وضعت شروطا يجب أن تحقق للنظر في إمكانية تمويل اقتراض مشروع التوسعة الرابع. وكشفت البيانات الفصلية لمصفاة البترول الأردنية أن وكالة ائتمان الصادرات الصينية اشترطت أن تحقق الجهة الطالبة للتمويل شرطين من ثلاثة شروط للنظر في إمكانية تمويل مشروعها، أولها أن لا تتجاوز نسبة إجمالي المطلوبات للشركة إلى إجمالي موجوداتها ما نسبته 70%، وأن تكون الأرباح السنوية للشركة لآخر 3 سنوات جيدة والشرط الثالث أن تكون قيمة الأصول الإجمالية للضامن أكثر من 3 أضعاف قيمة عقد تنفيذ المشروع. وأكدت مصفاة البترول أنه تمت دراسة الشروط المطلوبة ليتبين أن الشرط الثالث غير قابل للتحقيق وأن الشرط الثاني متحقق كون الأرباح السنوية الصافية للشركة للثلاث سنوات الأخيرة جيدة، وأن الشرط الأول يمكن تحقيقه في حال قيام بعض الجهات المدينة