جارى البحث

مدرب باريس سان جرمان: "كنا نستحق الفوز" بعد موسم "صعب"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-05-2026 09:52
| آخر تحديث منذ 4 أشهر
مدرب باريس سان جرمان: "كنا نستحق الفوز" بعد موسم "صعب"
لويس إنريكي، المدرب الإسباني لفريق باريس سان جيرمان، يحتفل بفوز فريقه في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم مع أرسنال في ملعب بوشكاش أرينا في بودابست. 30/05/2026. (أ ف ب)
حفظ

"نستحق الفوز" بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية تواليا، لأن الفريق تجاوز موسما "صعبا"، هذا ما قاله مدرب باريس سان جرمان الفرنسي لويس إنريكي بعد الفوز في النهائي على أرسنال الإنجليزي (1-1، 4-3 بركلات الترجيح) في بودابست.

وقال الإسباني في مؤتمر صحافي في ملعب بوشكاش أرينا: "أعتقد أننا نستحق ذلك"، حتى وإن كان "في النهائي لا يستحق فريق أكثر من الآخر"، و"حصلنا على بعض الحظ في النهاية".

وأضاف، في إشارة إلى قلة الراحة التي نالها اللاعبون في فترة ما بين الموسمين بسبب بلوغهم نهائي كأس العالم للأندية، وإلى الإصابات المتكررة التي تلت ذلك: "لكن إذا حللت الموسم بأكمله، والصعوبات التي واجهناها، فأعتقد أننا نستحق بوضوح الفوز".

وأوضح لويس إنريكي أن النهائي جرى "أمام خصم صعب جدا، وكان السيناريو مثاليا لهم" بتسجيل هدف مبكر في الدقيقة السادسة، "وبالنسبة لنا كان الأمر معقدا، خصوصا في الشوط الأول، لم نجد المساحات".

وتابع: "في الشوط الثاني تحسنّا، لكن عندما تواجه أرسنال الذي يدافع بكتلة منخفضة بشكل مثالي، ويتميز بقوة بدنية وتقنية عالية"، كان لا بد من "بعض الحظ في النهاية".

وشدد قائلا "إنه تتويج ثان تواليا (في أوروبا)، نحن فخورون جدا، وهذا وقت الاحتفال".

وعند سؤاله عن احتمال إحراز لقب ثالث على التوالي، أجاب لويس إنريكي: "سيأتي الوقت للحديث عن التتويج الثالث تواليا، نحن سعداء بامتلاك أهداف تليق بالجماهير والنادي والمدينة".

وبشأن سوق الانتقالات المقبل، حذّر قائلا "هذا فصل آخر لكن بالفلسفة نفسها، لسنا بحاجة إلى الكثير من اللاعبين الآخرين لأن تحسين هذا الفريق أمر صعب. سنحلل ونعمل على المرحلة المقبلة، لكننا لسنا على عجلة من أمرنا، لدينا بالفعل فريق كبير. نحن أبطال أوروبا في الموسمين الأخيرين، خطوة خطوة".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

دوري أبطال أوروبا
فليك: برشلونة خسر أمام الفريق الأفضل وتعلّمنا الكثير
اعترف هانزي فليك مدرب برشلونة بأفضلية باريس سان جيرمان، بعد فوز الأخير بنتيجة 4-2 في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا اليوم الثلاثاء. وقال فليك في تصريحات صحفية: "لقد كانت مباراة رائعة من الطرفين، لكن في النهاية، أثبت باريس سان جيرمان أنه الفريق الأفضل، لقد خسرنا المباراة لكننا تعلمنا منها الكثير". وأضاف مشيداً بالمنافس الفرنسي: "يتمتع المنافس بجودة عالية في التحولات الهجومية، حاولنا الدفاع أمامهم وقمنا بذلك بشكل جيد، لكن في آخر 15 دقيقة، لم نكن نملك كامل طاقتنا". وتابع: "هذا ليس عذراً، ربما لم يكن التحضير لهذه المباراة هو الأمثل، لكن علينا الآن تحليل الأمور، نحتاج إلى التطور مستقبلاً، رغم أننا قدمنا ​​اليوم أشياء كثيرة بشكل جيد للغاية". وأشاد المدرب الألماني بالظهير تشافي أسبارت الذي سجّل هدفاً لبرشلونة، وقال: "قدم إسبارت مباراة رائعة، فقد سجل هدفاً، كما أن المستوى الذي يلعب به مذهل حقاً". وعن حالة داني أولمو الذي خرج مصاباً، قال فليك: "سنرى ما سيحدث بخصوص أولمو، فقد تعرض لكدمة، لذا علينا الانتظار لنعرف تطور حالته". وسيكون برشلونة مطالباً بالتعافي سريعاً من الخسارة قبل مواجهة ريال
دوري أبطال أوروبا
بايرن يواجه أرسنال في اختبار حقيقي لقدراته لكن من دون أوليسيه
يواجه بايرن ميونيخ الألماني اختبارا حقيقيا مبكرا لمدى قدرته على المنافسة على اللقب عندما يستضيف أرسنال، بطل إنكلترا، الأربعاء في الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا، لكنه سيفعل ذلك من دون جناحه الفرنسي المتألق مايكل أوليسيه. ويغيب أوليسيه، المولود في لندن والذي بدأ مسيرته في الفئات العمرية لأرسنال، بسبب الإيقاف بعد حصوله على بطاقتين صفراوين خلال دقيقة واحدة في تعادل بايرن المخيب مع فيكينغ النروجي 3-3 الأسبوع الماضي. وبعد نيله إنذارا أول بسبب ارتكاب خطأ، رد أوليسيه الذي بدا محبطاً بوضوح، على استفزاز لفظي من قائد فيكينغ الكرواتي الأصل زلاتكو تريبيتش برمي الكرة نحو رأسه، لينال أول بطاقة حمراء في مسيرته. وبعدما طُرح اسمه ضمن المرشحين للكرة الذهبية بفضل مستواه اللافت الموسم الماضي، واصل الجناح السابق لكريستال بالاس الإنكليزي تألقه هذا الموسم. وسجل أوليسيه تسعة أهداف وقدم خمس تمريرات حاسمة في 10 مباريات مع بايرن في مختلف المسابقات. ومع معاناة جمال موسيالا من الإصابة والمرض، وتراجع مستوى كل من سيرج غنابري ولينارت كارل، حمل أوليسيه والمهاجم الموثوق دائما الإنكليزي هاري كا
دوري أبطال أوروبا
ريال مدريد يقلب تأخره بثلاثية إلى فوز مثير على روما في دوري أبطال أوروبا
حقق ريال مدريد الإسباني عودة مثيرة، الأربعاء، بعدما قلب تأخره أمام مضيفه روما الإيطالي بنتيجة 1-3 إلى فوز 4-3، على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وبدا روما في طريقه إلى تحقيق انتصار لافت في أول مباراة يخوضها على أرضه في المسابقة القارية منذ أكثر من ست سنوات، بعدما تقدم بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن ينهار في الدقائق الأخيرة ويستقبل ثلاثة أهداف حسمت المواجهة لمصلحة الفريق الملكي. وافتتح مارتن دي رون التسجيل لروما في الدقيقة 20، ورد الفرنسي كيليان مبابي بهدف التعادل لريال مدريد في الدقيقة 25، قبل أن يضيف الهولندي دونييل مالين هدفين في الدقيقتين 51 و57، ليمنح أصحاب الأرض أفضلية 3-1. لكن ريال مدريد انتفض في الدقائق الأخيرة، بعدما دفع مدربه جوزيه مورينيو بالبدلاء كارلوس إيسبي والتركي أردا غولر والبرازيلي إندريك، إذ قلص إيسبي الفارق في الدقيقة 83، وأدرك إندريك التعادل بعد دقيقتين بضربة رأس إثر ركلة ركنية نفذها غولر، قبل أن يسجل المدافع الألماني أنتونيو روديغر هدف الفوز في الدقيقة 90، مستفيدا من ركلة ركنية
دوري أبطال أوروبا
أوديغارد يقود أرسنال إلى فوز ثمين خارج القواعد
قاد لاعب الوسط الدولي النرويجي مارتن أوديغارد فريقه أرسنال الإنجليزي، وصيف بطل الموسم الماضي، إلى العودة بفوز ثمين من إيطاليا بتسجيله هدف الفوز الوحيد على مضيفه نابولي الإيطالي 1-0 الأربعاء على ملعب "دييغو ارماندو مارادونا" في نابولي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الموحدة لمسابقة دوري ابطال أوروبا في كرة القدم. وسجل قائد المدفعجية الهدف الوحيد في الدقيقة 75 اثر تمريرة من الوافد الجديد من كلوب بروج البلجيكي الدولي اليوناني خريستوس تسوليس. وهو الفوز الرابع لأرسنال على نابولي في خمس مباريات جمعت بينهما حتى اليوم، والرابع بشباك نظيفة في أول مواجهة بينهما منذ ربع نهائي مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" في موسم 2018-2019. وكان أرسنال الأقرب الى التتويج الأول في تاريخه في المسابقة الموسم الماضي، لكنه خسر بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في النهائي في بودابست. لكن بعد أن توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين، دخل مدربه الإسباني ميكل أرتيتا هذا الموسم مصمما على إعادة فريقه إلى هذا المستوى مجددا. وأجرى أرتيتا أربعة تغييرات على تشكيلته التي تغلبت على