منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية: تفاوتات اجتماعية تؤثر في مخاطر الأمراض غير السارية والحصول على العلاج
أظهرت منظمة الصحة العالمية أن التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية تؤثر في مخاطر الإصابة بالأمراض غير السارية، وفي فرص الوقاية منها وتشخيصها وعلاجها، وفق تقرير عالمي نشرته المنظمة الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026. ويغطي التقرير أربعة أنواع رئيسية من الأمراض، هي السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية المزمنة والسكري، إضافة إلى عوامل خطر تشمل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة والأنظمة الغذائية غير الصحية وقلة النشاط البدني وتلوث الهواء. واستند التقرير، المعنون "حالة التفاوتات: الأمراض غير السارية وعوامل الخطر المرتبطة بها"، إلى بيانات وطنية جُمعت خلال العقد الماضي، لدراسة الفروق المرتبطة بالعمر والجنس والدخل والتعليم ومكان الإقامة والإعاقة والعمل والهجرة. وأظهرت النتائج أن الفئات الأقل تعليما في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تسجل معدلات أعلى من ارتفاع ضغط الدم والسكري. كما تواجه النساء الأقل دخلا وتعليما فرصا أقل للحصول على فحوص الكشف عن سرطان عنق الرحم. وأشار التقرير إلى أن الرجال أكثر استخداما للتبغ واستهلاكا للكحول، وأقل احتمالا لتشخيص ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، فيما تواجه المناطق
منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية تطلق خارطة طريق للحد من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل
أطلقت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها خارطة طريق عالمية جديدة للحد من اضطرابات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، بما فيها تسمم الحمل، في ظل استمرار هذه الاضطرابات بوصفها من الأسباب الرئيسية للوفاة والمرض الشديد بين النساء الحوامل والمواليد. وقالت المنظمة إن اضطرابات ارتفاع ضغط الدم تؤثر في ما يقدّر بنحو 10% إلى 15% من حالات الحمل حول العالم، وترتبط بنحو 16% من وفيات الأمهات عالمياً، مع تقديرات تبلغ نحو 42 ألف وفاة سنوياً، فضلاً عن أكثر من 500 ألف حالة وفاة بين الأجنة والمواليد. وأشارت إلى أن نقص خدمات الرعاية الأساسية في بعض البلدان، بما فيها قياس ضغط الدم وفحص البروتين في البول وتوفير الأدوية الأساسية، قد يؤخر اكتشاف الحالات الخطرة والتعامل معها. كما تسهم محدودية الكوادر المدربة وضعف أنظمة الإحالة وخدمات الطوارئ التوليدية في زيادة المخاطر. وتحدد خارطة الطريق، الممتدة من عام 2026 إلى عام 2035 وما بعده، إجراءات مشتركة لتعزيز البحث والابتكار، وتحسين الإرشادات السريرية، وتوسيع الوصول إلى الأدوية والفحوص التشخيصية، وتطوير الخدمات الصحية ومتابعة تنفيذ التدخلات. ولفتت المنظمة إلى أن تداعيات تسمم ال
منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية: أوغندا لا تزال معرّضة لخطر إيبولا رغم توقف العدوى المحلية
حذّرت منظمة الصحة العالمية الأربعاء من أن أوغندا لا تزال معرّضة لخطر انتشار فيروس إيبولا من جمهورية الكونغو الديموقراطية المجاورة، رغم احتفالها بتعافي آخر مصاب بعدوى محلية. ومر 42 يوما على تعافي آخر مصاب بعدوى محلية في أوغندا ومغادرته مركز العلاج في 16 حزيران، من دون توثيق أي انتقال محلي لاحق للفيروس. وكانت وزارة الصحة الأوغندية أعلنت الثلاثاء "انتهاء تفشي إيبولا لعام 2026 رسميا"، مضيفة "أوغندا خالية اليوم من إيبولا". لكن منظمة الصحة العالمية أوضحت أن المعيار الدولي يقضي باحتساب 42 يوما من تاريخ آخر تعرض محتمل للعدوى مرتبط بآخر حالة إصابة. وتمثّل هذه المدة ضعف فترة الحضانة الأطول المعروفة للفيروس والبالغة 21 يوما. وقالت المنظمة الأممية إنه نظرا إلى مغادرة آخر مصاب وافد من جمهورية الكونغو الديموقراطية مركز المعالجة في 16 تموز، فإنها ستواصل مراقبة الوضع لمدة 42 يوما بدءا من ذلك التاريخ "كإجراء احترازي إضافي للتأكد من عدم إغفال أي سلسلة عدوى". وسجّلت جمهورية الكونغو الديموقراطية 3360 إصابة مؤكدة، بينها 1487 وفاة، مع تركّز التفشي بدرجة كبيرة في إقليم إيتوري في شمال شرق البلاد. أما أوغندا ا
منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية: إصابات السرطان قد تقترب من 35 مليون حالة سنويا بحلول 2050
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدد حالات الإصابة الجديدة بالسرطان قد يرتفع إلى ما يقرب من 35 مليون حالة سنويا بحلول عام 2050 ما لم تتخذ إجراءات عاجلة، مؤكدة أن المرض لا يزال ثاني أبرز أسباب الوفاة في العالم بعد أمراض القلب والأوعية الدموية. وأوضحت المنظمة في تقريرها العالمي عن حالة السرطان لعام 2026، أن السرطان يتسبب في وفاة أكثر من 26 ألف شخص يوميا، مع تسجيل نحو 20.6 مليون إصابة جديدة وما يقرب من 10 ملايين وفاة سنويا. وبحسب التقرير، تبقى 87% من النساء المصابات بسرطان الثدي في البلدان المرتفعة الدخل على قيد الحياة بعد خمس سنوات من التشخيص، مقارنة بنحو 42% فقط في البلدان المنخفضة الدخل، فيما تدرج أقل من ثلث البلدان رعاية السرطان ضمن حزم التغطية الصحية الشاملة. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن فرص النجاة من السرطان "يجب ألا تعتمد أبدا على مكان الولادة أو مستوى الدخل"، مؤكدا أن أوجه عدم المساواة ليست حتمية ويمكن معالجتها من خلال عمل أقوى وأكثر تنسيقا. وأشار التقرير إلى أن نحو 4 من كل 10 حالات سرطان ترتبط بعوامل خطر يمكن الوقاية منها، مثل تع
منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشّي فيروس هانتا المرتبط بسفينة سياحية
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الخميس، انتهاء موجة فيروس هانتا الذي انتشر على سفينة "ام في هونديوس" السياحية وأثار قلقا كبيرا على الصعيد العالمي. وقال غيبرييسوس خلال مؤتمر صحفي في جنيف "اليوم، أنهى آخر شخص خالط آخر تعرّض لفيروس هانتا على متن السفينة السياحية ام في هونديوس حجره الصحي وكانت نتيجة فحصه سلبية وهو عاد إلى دياره". وأضاف "لم تسجّل أيّ حالة أخرى منذ 25 أيار. ويسعدنا إذن في منظمة الصحة العالمية أن نعلن انتهاء تفشي فيروس هانتا"، مشيرا إلى أن موجة الفيروس هذه تسبّبت في 13 إصابة، بينها 3 وفيات. وتابع "حُددت أكثر من 650 حالة مخالطة وتمت متابعتها من جانب السلطات الصحية في 33 دولة وإقليما". وستواصل منظمة الصحة العالمية العمل مع الحكومات وشركائها لفهم فيروس هانتا وتفشيه هانتا بشكل أفضل. وقال تيدروس "نتولى تنسيق دراسة تشمل 21 دولة لفهم كيفية تطور الفيروس، بما يسهم في تطوير وسائل التشخيص والعلاجات واللقاحات استعدادا لمواجهة أي تفشيات مستقبلية لأوبئة". في الأول من نيسان، غادرت السفينة "إم في هونديوس" التي ترفع العلم الهولندي، ميناء أو
منظمة الصحة العالمية
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية يزور أوغندا في ظل تفشي إيبولا
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الاثنين أنه موجود في أوغندا، حيث سُجلت 19 إصابة مؤكدة بإيبولا من بينها حالتا وفاة، نتيجة تفشي الوباء المنتقل من الكونغو الديمقراطية المجاورة. وقال تيدروس في منشور على منصة أكس "أنا في أوغندا، حيث وضعت الحكومة خطة سريعة وفعالة لمكافحة تفشي إيبولا". ومن بين 19 إصابة مؤكدة في أوغندا، توفي شخصان يحملان جنسية جمهورية الكونغو الديمقراطية، بحسب غيبريسوس. وأضاف المسؤول الأممي أن 14 مصابا منهم التقطوا العدوى في الكونغو الديمقراطية، من بينهم خمسة مواطنين أوغنديين. وكان تيدروس أعلن في الثالث من حزيران/يونيو أن أحد الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم في أوغندا هو مواطن كونغولي سافر إلى الإمارات قبل ذهابه لأوغندا. عقب ذلك، أعلنت الإمارات تشديد إجراءاتها مع القادمين من الكونغو الديموقراطية وأوغندا وجنوب السودان. ورغم تفشي المرض في أوغندا، فإنّ الوضع أكثر خطورة بكثير في جمهورية الكونغو الديمقراطية البالغ عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة، والتي أعلنت في 15 أيار عن تفشٍ جديد لإيبولا، هو السابع عشر في تاريخها. وسجلت الكونغو ا
منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة تعلن خطة لستة أشهر بقيمة 518 مليون دولار لمكافحة إيبولا
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الجمعة، عن خطة مدتها 6 أشهر بقيمة 518 مليون دولار لمكافحة فيروس إيبولا، معبرا عن تفاؤله حيال إمكانية احتواء تفشي المرض. وفي أثناء إعلانه عن خطة مشتركة مع المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها من حزيران إلى تشرين الثاني، قال غيبريسوس: "نحن لا نبدأ من الصفر، فهذه الخطة تستند إلى تفشي المرض في الماضي وحالات الطوارئ الصحية السابقة". وأضاف "يتطلب احتواء فيروس إيبولا التزاما سياسيا وتمويلا مستداما وثقة في إشراك المجتمعات المحلية". رويترز
منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية: الاشتباه في 906 إصابات و223 وفاة بسلالة من إيبولا
قالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن هناك 906 حالات يشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، منها 223 وفاة يجري التحقيق بشأنها. ولا يزال تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا مستمرا في الكونغو الديمقراطية، مع الإبلاغ عن حالات في أوغندا أيضا. وقالت منظمة الصحة العالمية إنه لا توجد حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة خصيصا لهذه السلالة. رويترز
منظمة الصحة العالمية
"الصحة العالمية" تبقي على تقييم "منخفض الخطورة" لفيروس هانتا
أعلنت منظمة الصحة العالمية الأحد، أنها تُبقي على تقييمها لتفشي فيروس هانتا باعتباره "منخفض الخطورة"، وذلك مع اقتراب السفينة السياحية التي ظهر فيها الفيروس من سواحل هولندا. وقال بيان صادر عن المنظمة "أعيد تقييم المخاطر على الصحة العامة بناء على أحدث المعلومات المتاحة، ولا تزال المخاطر العالمية منخفضة". وأضاف "على الرغم من احتمال حدوث إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم المعرضين قبل تنفيذ تدابير الاحتواء، من المتوقع أن ينخفض خطر انتقال العدوى بعد النزول وتنفيذ تدابير المراقبة". ومن المتوقع أن ترسو سفينة "إم في هونديوس" في ميناء روتردام الهولندي بين الساعة العاشرة صباحا (08:00 ت غ) ومنتصف نهار الاثنين، وفقا لمسؤولين، قبل إنزال الركاب الـ27 المتبقين على متنها، وبينهم 25 من أفراد الطاقم واثنان من الطاقم الطبي. وتصدرت السفينة التي تشغلها شركة "أوشن وايد اكسبيديشنز" الهولندية العناوين بعد وفاة ثلاثة ركاب جراء إصابتهم بفيروس هانتا النادر والذي لا توجد له لقاحات أو علاجات محددة. أ ف ب
منظمة الصحة العالمية
"الصحة العالمية": تفشي فيروس هانتا ليس "بداية وباء" ولا "جائحة"
أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس أن تفشّي فيروس هانتا على سفينة سياحية الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص لا يشكّل راهنا "بداية جائحة" أو "وباء". وقالت ماريا فان كيركوف مديرة قسم الوقاية والتأهب في وجه الجوائح والأوبئة في المنظمة "ليست بداية وباء. ليست بداية جائحة، لكنها فرصة للتذكير بأهميّة الاستثمار في الأبحاث المتمحورة على مسببات الأمراض على غرار هذا الفيروس، لأن العلاجات واللقاحات ووسائل التشخيص تنقذ الأرواح". وأصبحت السفينة "إم في هونديوس"، المتجهة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، محور اهتمام دولي منذ أعلنت منظمة الصحة الأحد، وفاة 3 ركاب كانوا على متنها، مرجحة أن يكون السبب فيروس هانتا. ومع ذلك، تسعى السلطات والمنظمة التابعة للأمم المتحدة إلى طمأنة الرأي العام، مشيرة إلى أن خطر تفشي الوباء "منخفض". وقال مدير عمليات الإنذار والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية في المنظمة عبدي رحمن محمود "نعتقد أن هذه الحادثة ستبقى محدودة إذا طُبقت تدابير الصحة العامة، وإذا أبدت كل الدول تضامنها". - 5 حالات مؤكدة - وتحدث الخبيران خلال أول مؤتمر صحافي تنظمه منظمة الصحة منذ بداية الأزمة. وقال
منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية: 5 إصابات مؤكدة بفيروس هانتا وارتفاع العدد "ممكن"
رصدت منظمة الصحة العالمية حتى الآن خمس إصابات مؤكدة بفيروس هانتا من بين ثماني حالات مشتبه بها أُبلِغ عنها بعد ظهور بؤرة للعدوى على متن سفينة سياحية، وفق ما أعلن مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس الخميس، محذّرا من أن تسجيل حالات إضافية "ممكن". وقال غيبريسوس خلال مؤتمر صحفي في جنيف "حتى اليوم، تم الإبلاغ عن ثماني حالات، من بينها ثلاث وفيات، وقد تَبيَّن أن خمسا من هذه الحالات الثماني ناجمة عن فيروس هانتا، بينما تُعتبَر الحالات الثلاث الأخرى مشتبها بها". أضاف "نظرا لفترة حضانة فيروس الأنديز التي قد تصل إلى ستة أسابيع، فمن الممكن الإبلاغ عن المزيد من الحالات". أ ف ب
منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية: حرب الشرق الأوسط بلغت "مرحلة خطيرة"
حذّرت منظمة الصحة العالمية الأحد، من أن حرب الشرق الأوسط بلغت "مرحلة خطيرة" في ظل الضربات عند مواقع نووية في إيران وإسرائيل، داعية إلى الامتناع عن التصعيد العسكري. وألحق صاروخ بالستي إيراني أضرارا كبيرة بأبنية سكنية وخلّف عشرات المصابين مساء السبت، في مدينة ديمونا في جنوب إسرائيل. وتضم ديمونا ما يُعتقد بأنها الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط رغم أن إسرائيل لم تقرّ يوما بامتلاكها أسلحة نووية وتشدد على أن الموقع مستخدم للأبحاث. وذكرت إيران أن الضربة جاءت ردّا على استهداف موقع نطنز النووي حيث توجد أجهزة طرد مركزي تحت الأرض تستخدم لتخصيب اليورانيوم في إطار برنامج طهران النووي المتنازع عليه والذي تعرّض لأضرار في حزيران 2025. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على "إكس" إن "الهجمات التي تستهدف مواقع نووية تمثّل تهديدا متصاعدا للصحة العامة وسلامة البيئة... أحضّ بشكل عاجل جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات الامتناع عن التصعيد العسكري وتجنّب أي تحرّكات من شأنها أن تتسبب بحوادث نووية". وأضاف أن "على القادة منح أولوية لخفض التصعيد وحماية المدنيين". ولفت تي
منظمة الصحة العالمية
الصحة العالمية تُصوت لإبقاء الوضع الصحي في فلسطين في حالة طوارئ
أقر المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، الإبقاء على حالة طوارئ صحية مستمرة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وذلك عقب التصويت على مشروع القرار بأغلبية 27 صوتًا من أصل 34 عضواً، في موقف دولي واضح يعكس حجم الانهيار الإنساني والصحي في قطاع غزة. وصوت عضو واحد ضد القرار هو إسرائيل، فيما امتنع 4 أعضاء عن التصويت، وغاب عن التصويت 3 أعضاء. وأدان المجلس التنفيذي الهجمات المتكررة والمباشرة على المنشآت الصحية والطواقم الطبية، معتبرا إياها انتهاكا صارخا وجسيما للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف. وشدد القرار على الضرورة العاجلة لفتح ممرات إنسانية فورية وآمنة ودون عوائق، وضمان إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، وتأمين حرية حركة سيارات الإسعاف والطواقم الطبية، والسماح بخروج المرضى والجرحى لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، الذين بلغ عددهم 18.500 بحسب منظمة الصحة العالمية. ويجدد القرار التزام المجتمع الدولي، عبر منظمة الصحة العالمية، بحماية المدنيين الفلسطينيين وصون الحق في الصحة وضمان استمرار العمل الإنساني دون تسييس أو ابتزاز. ويأتي القرار في ظل كارثة إنسانية
منظمة الصحة العالمية
"الصحة العالمية" بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
أعلنت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء حاجتها إلى مليار دولار للتعامل مع الأزمات الصحية في 36 منطقة في العالم تعاني حالة طوارئ صحية حادّة، بما في ذلك غزة والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وهايتي. وقال المدير التنفيذي لبرنامج المنظمة للطوارئ الصحية تشيكوي إيكويزو للصحافيين في جنيف إن "ربع مليار شخص يعيشون أزمات إنسانية تحرمهم من عوامل الحماية الأساسية: السلامة والمأوى والوصول إلى الرعاية الصحية"، محذّرا من أنه في ظل ظروف من هذا النوع "تزداد الاحتياجات الصحية.. بينما تتقلّص إمكانية الوصول إلى الرعاية". أ ف ب
منظمة الصحة العالمية