جارى البحث

قطاع الألبسة

قطاع الألبسة
نقيب الألبسة: وصول معظم بضائع عيد الأضحى من دون تأثير كبير على الأسعار
قال نقيب تجار الألبسة والأقمشة والأحذية، سلطان علان، الثلاثاء، إن البضائع التي تم استيرادها لموسم عيد الأضحى وصل أغلبها إلى الأسواق مع بقاء كمية قليلة من البضائع في مرحلة التخليص الجمركي، مؤكدا عدم وجود نقص في أي نوع من البضائع في الأسواق. وأكّد علان لـ"المملكة" أن الحركة الشرائية لعيد الأضحى لم تبدأ في الأسواق حتى الآن، متوقعا ارتفاع الطلب في الأيام المقبلة مع اقتراب العيد. وفيما يتعلق بالأحداث الإقليمية، أشار إلى اتباع خطة بديلة عبر استيراد البضائع بشكل مبكر لتجنب التأخير الحاصل في عمليات الشحن من الأسواق الآسيوية، موضحا أن الأثر المادي على كلف الشحن لن ينعكس بشكل كبير على أسعار البضائع في الأسواق. وأضاف علان أن الكثير من الخطوط الملاحية تجنبت المرور من مضيق باب المندب وآثرت استخدام مسار رأس الرجاء الصالح مما تسبب بزيادة مدة الشحن 15 يوما. وأوضح علان أن الظروف الإقليمية لم تنعكس بشكل واضح على مستوى الإقبال على المنتجات المحلية، مشيرا إلى تحسن مستوى الطلب على المنتجات الأردنية في الأسواق الفلسطينية، مرجعا ذلك لمشاكل السفر في الضفة الغربية. وبخصوص الطرود البريدية، حذر من
قطاع الألبسة
مطالبات بإصدار الفاتورة الإلكترونية لقطاع الألبسة مرة واحدة يوميا بدلا من كل عملية بيع
طالب عضو غرفة تجارة عمّان أسعد القواسمي، السبت، باستثناء قطاع الألبسة والأحذية من نظام الفوترة الوطني الإلكتروني لكل عملية بيع، بحيث يتم إصدار الفاتورة الإلكترونية مرة واحدة يوميًا. وقال القواسمي، لـ"المملكة"، إن عملية إصدار الفاتورة الإلكترونية مكلفة ماديًا بالنسبة لقطاع الألبسة والأحذية، مشيرًا إلى أن القطاع يشبه القطاعات التي تم استثناؤها من القرار من ناحية نوعية المبيعات. وكانت دائرة ضريبة الدخل والمبيعات قد استثنت بموجب أحكام نظام تنظيم شؤون الفوترة والرقابة عليها والتعليمات الصادرة بموجبه من تنظيم وإصدار الفاتورة حسب أحكام نظام تنظيم شؤون الفوترة والرقابة عليها، والتعليمات الصادرة بموجبه "المنشآت والأعمال المرخصة التي تقل مبيعات أي منها السنوية عن 75 ألف دينار، مثل المحال التجارية مثل "ميني ماركت، أو سوبر ماركت، أو دكان..."، وكذلك الحرف المرخصة في أي من محافظات المملكة حسب التشريعات المعمول بها التي تقل إيراداتها السنوية عن (30) ألف دينار والمخابز التي تبيع الخبز فقط وتقل مبيعاتها السنوية عن (150) ألف دينار. وأوضح القواسمي أن هناك تنوعا كبيرا في الأصناف بالقطاع ذات الأسع
قطاع الألبسة
سلطان علان نقيبا لتجار الألبسة والأقمشة والأحذية
أعلنت لجنة الانتخابات المشرفة على انتخابات مقعد نقيب تجار الألبسة والأقمشة والأحذية، عن فوز سلطان علان، بمنصب النقيب بالانتخابات التي جرت بمقر غرفة تجارة عمّان للدورة الجديدة التي تمتد حتى عام 2027. وحصل علان الذي ترأس كتلة النقابة للجميع، على 218 صوتا، من أصل 337 تاجرا يحق لهم التصويت. وفاز بعضوية مقاعد الهيئة الإدارية للنقابة بالتزكية محمد الحلو، ونزير النتشة، ومهند الهندي، وأحمد حتاملة، ويوسف عتمه، وفراس الحمصي، ومحمد أبو دعابس، وهاني المصري، ومحمد أبو ذان، وإبراهيم مدالله، ووسام السعيد، وحسن الدرايسة. وتضم الهيئة الإدارية للنقابة 13 عضوا، بما فيهم الرئيس، وتتوزع العضوية على 5 يمثلون الألبسة، و4 عن قطاع الأقمشة، و3 عن قطاع الأحذية. بترا
قطاع الألبسة
مطالبة بإنشاء مركز ردّ رسوم لجذب المغتربين على قطاع الألبسة
طالب نقيب تجار الألبسة والأحذية سلطان علان، الأربعاء، بإنشاء مركز ردّ رسوم لجذب المغتربين على الشراء. وقال علان، لـ"المملكة"، إنّ مركز ردّ الرسوم هو لإعادة ضريبة المبيعات أو جزء منها عن طريق الحدود أو عبر جواز السفر، مشيرا إلى أن ضريبة المبيعات مرتفعة مقارنة مع دول الجوار. وأوضح أن الحركة الشرائية في الفترة بعد عيد الأضحى متوسطة، مطالبا بإعادة خفض ضريبة المبيعات، وتنظيم المبيعات الإلكترونية محليا وخارجيا. من جانبه قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان أسعد القواسمي لـ"المملكة"، إن درجات الحرارة المرتفعة وتقديم طلبة لامتحان الثانوية العامة "التوجيهي" انعكس سلبا على القوة الشرائية على قطاع الألبسة، مؤكدا أن نسبتها أقل مقارنة مع الأعوام السابقة رغم عودة المغتربين إلى الأردن. وأضاف أن الحركة التجارية من قبل المغتربين غير قوية بسبب انخفاض أسعار الملابس في دول الإقليم مقارنة مع الأردن بسبب الضرائب المفروضة عليها. وتوقع ارتفاع الحركة الشرائية على ملابس الأعراس والزي المدرسي بعد انتهاء امتحان التوجيهي، مشيرا إلى أن أسعار الزي المدرسي لم تختلف مقارنة مع العام الماضي. المملكة
قطاع الألبسة
نقيب تجار الألبسة يطالب بعدم إلغاء العمل بالقوائم الاسترشادية
طالب نقيب تجار الألبسة والأقمشة والأحذية، سلطان علان، الاثنين، بعدم إلغاء العمل بالقوائم الاسترشادية، مشيرا إلى أنها تشكل تقييما ثابتا للجمارك على الملابس المستوردة. وأضاف في تصريح لـ"المملكة" أنه عند الاستيراد في حال إلغاء القوائم الاسترشادية ستكون نسبة التقييم مختلفة على الصنف ذاته. "عام 2011 كانت أول قائمة استرشادية يعمل بها في الأردن في قطاع الألبسة والآن بعد 12 عاما خرجت دائرة الجمارك وقالت إنها (القوائم) غير قانونية ولا تتواءم ومتطلبات قانون الجمارك (...) لا يوجد ما يمنع من استخدام القوائم التي يجري تحديثها" وفق علان. وتابع علان: "الوقت غير مناسب للتخلي عن القوائم؛ لأن ذلك سيخلق إرباكا في السوق (...) شاهدنا منذ 20 يوما حجم المشاكل التي وصلت للنقابة من المستوردين (..) زيادة التخمين سيرفع أسعار الألبسة على المستهلك". وقال علان إن إلغاء القوائم يعني مزيدا من الغرامات ومزاجية بالتعامل عند تخمين البضائع. "سنقدّم مقترحات وحقنا الإبقاء على القوائم الاسترشادية وسنحاور دائرة الجمارك وجميع الجهات الرسمية" وفق علان. ولفت علان إلى عقد مجلس إدارة نقابة تجار الألبسة والأحذية
قطاع الألبسة
تأخر فصل الشتاء أدى لانتكاسة القوة الشرائية في قطاع الألبسة
أثر تأخر الموسم المطري على القوة الشرائية للألبسة والأحذية، وفق ممثل قطاع الألبسة والأقمشة والأحذية والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن، أسعد القواسمي، الأربعاء. وتوقع القواسمي، عبر "المملكة"، ارتفاع الطلب على الملابس والأحذية بسبب المنخفض الجوي الحالي، مشيرا إلى أنها لمستوى السنوات السابقة. وقال، إن "تأخر فصل الشتاء أدى لانتكاسة القوة الشرائية في قطاع الألبسة (...) ترتب عليه العديد من المصاريف التشغيلية خاصة أن مردود بداية كل موسم هو الأفضل مقارنة مع منتصفه أو نهايته". وأضاف أن تأخر الموسم إلى شهر كانون أول/ديسمبر يعتبر "فرصة فائتة" على التجار. وتأثر الأردن، الأربعاء، بكتلة هوائية باردة نسبياً ترافقت مع امتداد منخفض جوي تمركز شمال شرق تركيا، وطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وكانت الأجواء باردة نسبياً وغائمة جزئياً إلى غائمة، وفق إدارة الأرصاد الجوية. ولفت النظر إلى أن تنزيلات الجمعة البيضاء لم تكن ذات فائدة عالية على قوة الشراء، ولم تصل إلى الحد المطلوب، مشيرا إلى أن محالا في مناطق محدودة استفادت من التنزيلات. وأوضح القواسمي، أن التجار اتفقوا مسبقا على اعتماد أربعة أ
قطاع الألبسة
توقع زيادة الإقبال على محال الملابس والأحذية أيام الجمعة البيضاء
توقّع ممثل قطاع الألبسة والأقمشة والأحذية والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن، أسعد القواسمي، ارتفاع الإقبال على محال الألبسة والأحذية يومي الخميس والجمعة بالتزامن مع العطلة الأسبوعية وأيام الجمعة البيضاء. وقال القواسمي، لـ"المملكة"، إن الإقبال في أول يوم من الجمعة البيضاء بدأ بالتحسن بعد ساعات العصر، مشيرا إلى أن معدل الإقبال كان مقبولا. ويوم الجمعة البيضاء هو المرادف لما يُعرف بـ "الجمعة السوداء" و هو اليوم الذي يأتي مباشرة بعد عيد الشكر في الولايات المتحدة، ويعد هذا اليوم بداية موسم شراء هدايا عيد الميلاد، ويحتفل الأميركيون بعيد الشكر في الخميس الرابع من شهر تشرين الثاني/نوفمبر. وأوضح القواسمي، أن التجار اتفقوا مسبقا على استبدال أربعة أيام للتخفيضات بدلا من يوم واحد للتخفيضات، وبشكل "غير ملزم" اعتبارا من الـ 24 حتى الـ 27 من الشهر الحالي، منعا للاكتظاظ في الأسواق، بما يتوافق مع البروتوكول الصحي المطبق لدى التجار، لكنه أشار إلى إمكانية استمرار بعض المحال في اعتماد التنزيلات حتى بعد الأيام الأربعة المتفق عليها. وتهدف التنزيلات للهروب من عملية الركود في الأسواق، وفق القواسمي ا
قطاع الألبسة
تخصيص 4 أيام لتخفيضات "الجمعة البيضاء" في الأردن
اتفق ممثل قطاع الألبسة والأقمشة والأحذية والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن أسعد القواسمي، مع تجار القطاع والمراكز التجارية والمولات، على تخصيص 4 أيام لتخفيضات وتنزيلات ما يسمى "الجمعة السوداء" العالمية، والبيضاء عربيا، لكنها غير ملزمة للجميع. وقال القواسمي، السبت، إن موعد التخفيضات والتنزيلات التي ستتزامن مع الجمعة البيضاء، ستبدأ اعتبارا من يوم 24 من الشهر الحالي وتستمر حتى 27 منه، لمنع الازدحامات بالأسواق حفاظا على صحة المواطنين، وتفاديا لتركيزها بيوم واحد. وأضاف أن الاتفاق جاء بعد اجتماع رتبته تجارة الأردن بمقرها، مع تجار القطاع وممثلين عن المراكز التجارية والمولات، لتكون أيام التسوق بعموم الأردن متوافقة مع البرتوكول الصحي المطبق عند تجار الألبسة والأحذية والأقمشة وتجنب الازدحامات. وأكد القواسمي، أن التخفيضات والتنزيلات على الألبسة والأحذية والأقمشة ستكون حقيقية وقد تصل نسبتها لنحو 70%، لتمكين المتسوقين من الحصول على أسعار تفضيلية وتنشيط حركة المبيعات عند تجار القطاع الذي يعاني حالة ركود غير مسبوقة منذ بداية العام الحالي. وأوضح أن المحال والشركات وأصحاب العلامات التجارية ال
قطاع الألبسة
"تحسن الطلب" على الألبسة والأحذية قبيل انتهاء أسبوع التنزيلات
شهد السوق المحلي "تحسنا في الطلب" على الألبسة والأحذية مع قرب انتهاء أسبوع التنزيلات والتخفيضات، الذي جاء عوضا عن يوم "الجمعة البيضاء"، وفق ممثل قطاع الألبسة والأحذية والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن، أسعد القواسمي، الجمعة. وأشار القواسمي، في تصريح صحفي، إلى أن الطلب على تنزيلات أسبوع الألبسة والأحذية، بدأ "متواضعا خلال أيامه الأولى"، لكنه "تحسن" الخميس، مدعوما باستلام الرواتب، وتنشط التسوق العائلي. وبين أن تنزيلات الألبسة والأحذية "تركزت في المحال والشركات القائمة في المولات، والمراكز التجارية الكبرى"، فيما "اختفى من الأسواق العامة والشعبية". وبلغت نسبة التخفيضات لما يقارب 70% في بعض المحال، وفق القواسمي. توقع أن "ترتفع وتيرة الطلب على التنزيلات" السبت، بينما تدرس بعض الشركات والمحال "تمديد فترة التخفيضات بشكل فردي إلى الاثنين المقبل". وعمد تجار قطاع الألبسة والأحذية محليا، وبالتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين، إلى استبدال يوم "الجمعة البيضاء" إلى إطلاق أسبوع كامل للتنزيلات والتخفيضات، بدءا من السبت الماضي. وبين القواسمي أن الأسواق العامة والشعبية "ليس بمقدوره
قطاع الألبسة
تأجيل أقساط البنوك "سيسهم بضح سيولة" في السوق ويساعد قطاعات متضررة من كورونا
قال ممثل قطاع الألبسة والأحذية والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن، أسعد القواسمي الأربعاء، إن قرار البنك المركزي بتمديد تأجيل أقساط قطاعات متضررة من كورونا حتى منتصف 2021، سيسهم بضخ السيولة في السوق المحلي، ويمنح الشركات فرصة لترتيب أولوياتها الاقتصادية. وأضاف القواسمي في تصريح لـ"المملكة": "نثمن قرار البنك المركزي في تأجيل الأقساط للقطاعات المتضررة، ولكن ندعو البنوك إلى الالتزام بالترتيبات والتعليمات التي أطلقها البنك المركزي، وعدم فتح باب الاجتهادات". وقال القواسمي، إن تطبيق تعميم البنك المركزي سيحافظ على الاستقرار الاقتصادي للمؤسسات المتضررة من كورونا. قرّر البنك المركزي في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، تمديد العمل بتعميمه الصادر في 15/3/2020 الذي ينظّم عملية تأجيل الأقساط حتى 30/6/2021 ، وذلك في ضوء استمرار الآثار السلبية لجائحة كورونا على القطاعات الاقتصادية المختلفة؛ وبهدف تقليل تلك الآثار، وإعطاء الشركات والأفراد المتضررين الوقت الكافي الذي يمكّنهم من سداد التزاماتهم تجاه البنوك لحين تعافي التدفقات النقدية لمصادر دخلهم المختلفة. كما أكّد البنك المركزي ضرورة قيام البنوك ب