جارى البحث

تغير مناخي

تغير مناخي
الأمم المتحدة تتوقع زيادة الاحتباس الحراري حتى في أفضل الاحتمالات
أظهر تقرير للأمم المتحدة صدر الأربعاء أن من المتوقع حاليا أن يتجاوز الاحتباس الحراري التقديرات السابقة، مع توقع أكثر الاحتمالات تفاؤلا ارتفاع متوسط ​​درجات الحرارة إلى ما بين 1.7 و1.8 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية بحلول منتصف القرن. وعلى الرغم من التوسع السريع في الطاقة المتجددة وسياسات المناخ التي تعمل على خفض الانبعاثات في كثير من البلدان، ذكر التقرير أن هناك حاجة إلى تخفيضات "عاجلة وصارمة" لتحقيق أفضل النتائج الممكنة. وورد في تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري يجب أن تنخفض 18 بالمئة عن مستويات 2025 بحلول 2030، و45 بالمئة بحلول 2035، و69 بالمئة بحلول 2040. وتقتصر الخطط الوطنية الحالية على خفض الانبعاثات بما يتراوح من خمسة إلى ثمانية بالمئة فقط بحلول 2030، ومن 11 إلى 15 بالمئة بحلول 2035. وتوقع التقرير ارتفاع درجة حرارة الأرض 2.8 درجة مئوية بحلول 2100 في ظل السياسات الحالية، أو 2.6 درجة مئوية إذا نفذت الدول التزاماتها المناخية الحالية بالكامل. وكلا التقديرين أعلى من توقعات العام الماضي، وذلك في انعكاس لانسحاب الولايات المتحدة
تغير مناخي
البرتغال تسجل أشد أشهر أيلول حرارة منذ 1931
شهدت البرتغال هذا العام أشد أشهر أيلول حرارة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة عام 1931، وفق ما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأربعاء. وبلغ متوسط درجة الحرارة خلال الشهر 23,4 درجة مئوية، أي أعلى بـ2,9 درجة من متوسط الفترة بين عامَي 1991 و2020، بحسب الهيئة. وأضافت أن متوسط درجات الحرارة القصوى بلغ 31,03 درجة مئوية، متجاوزا المعدل المعتاد بـ4,21 درجات، وهو الأعلى في سجلاتها. وشهدت البلاد موجتَي حرّ خلال الشهر، الذي كان خامس أكثر أشهر أيلول جفافا من حيث المتساقطات منذ العام 2000. وكانت البرتغال سجّلت في أيار الماضي درجة حرارة قياسية لذلك الشهر بلغت 40,3 درجة مئوية. وأفادت الهيئة الأسبوع الماضي بأن صيف هذا العام كان ثالث أشدّ فصول الصيف حرارة منذ بدء التسجيل. أ ف ب
تغير مناخي
انطلاق الجولة السابعة من "حوارات أنطاليا المتوسطية حول المناخ" في عمّان
عقد الاتحاد من أجل المتوسط، بالتعاون مع الرئاسة التركية لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين بشأن تغير المناخ "كوب 31"، الأحد، الجلسة السابعة والأخيرة من "حوارات أنطاليا المتوسطية حول المناخ"، في مقر السفارة التركية في الأردن. وتهدف سلسلة الحوارات، التي عُقدت جلساتها الست الأولى في الرباط والقاهرة وباريس ومدريد وروما والجزائر، إلى بلورة موقف متوسطي موحّد، وإعداد مذكرة متوسطية تُعرض خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ، المقرر عقده في مدينة أنطاليا التركية في تشرين الثاني المقبل. وتواجه دول المنطقة، ضغوطًا مناخية وبيئية متزايدة تؤكد الحاجة الملحة إلى تعزيز التعاون الإقليمي في هذا المجال، في ظل ارتفاع درجات الحرارة في منطقة المتوسط بوتيرة تفوق المتوسط العالمي بنسبة 20%. ونُظمت جلسة اليوم بالتعاون مع وزارة البيئة، وترأسها كل من القائم بأعمال سفارة جمهورية تركيا لدى الأردن محمد تايلان توكماك، والأمين العام المساعد لشؤون الاستقرار والقدرة على الصمود في الاتحاد من أجل المتوسط جوان بوريل. وجمعت المشاورات أبرز الجهات الفاعلة في مجال المناخ بالأردن حول أربع موائد مستديرة موضوعية تتماشى مع أج
تغير مناخي
سطح المحيطات سجل السبت متوسط حرارة قياسيا بفعل تغير المناخ
بلغ متوسط حرارة سطح المحيطات في العالم 21,1 درجة مئوية السبت، مسجلا رقما قياسيا يوميا غير مسبوق، بفعل تغير المناخ وظاهرة "إل نينيو" وفق مرصد كوبرنيكوس الأوروبي الاثنين. ويتجاوز هذا الرقم القياسي نظيره السابق البالغ 21,09 درجة والمسجل في آذار 2024، علما أن ظاهرة "إل نينيو" المناخية هذا العام قد تكون الأقوى على الإطلاق، بحسب العلماء. وتفاقم هذه الظاهرة المناخية الطبيعية التي تحصل كل سنتين إلى سبع سنوات، منحى أوسع نطاقا نحو ارتفاع درجة حرارة المحيطات نتيجة تراكم غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي. وأفاد كوبرنيكوس في بيان بأن هذا الرقم القياسي اليومي لشهر آب غير مألوف، لأن درجات حرارة المحيطات العالمية "تصل عموما إلى أعلى مستوياتها في آذار ونيسان" أي مع نهاية فصل الصيف في نصف الكرة الجنوبي، حيث أكبر المسطحات المائية. وللمحيطات دور حاسم في تنظيم المناخ عبر امتصاص 90% من الحرارة الزائدة الناتجة من الأنشطة البشرية، ولا سيما حرق النفط والغاز والفحم. وقالت المسؤولة في المرصد الأوروبي سامانتال بورغيس في بيان: "يعتبر هذا الرقم القياسي دليلا واضحا آخر على ازدياد الضغوط التي يتعرض لها المحيط".
تغير مناخي
موجة حر شديدة تضرب منطقة البحر المتوسط وتحذيرات من حرائق
يستعد جزء من أوروبا لموجة حر قياسية نهاية الأسبوع فيما يتوقع أن تصل الحرارة إلى 40 درجة مئوية وأكثر، ما استدعى إصدار تحذيرات للسكان والسياح وأثار مخاوف من اندلاع حرائق غابات. وتأتي موجة الحر الشديدة التي تنتشر عبر البحر الأبيض المتوسط من شبه الجزيرة الأيبيرية إلى البلقان واليونان، فيما يحذر العلماء من أن تغير المناخ الناجم عن النشاط الإنساني يتسبب بمفاقمة الأحوال الجوية القصوى بما فيها موجات حر أطول وأكثر حدة. ويعاني عشرات ملايين الأشخاص في الولايات المتحدة من موجة حر شديدة وصفتها هيئة الأرصاد الجوية الوطنية بأنها "موجة حر خطيرة للغاية" في شرق البلاد بما في ذلك نيويورك وواشنطن، ما أدى إلى إجهاد شبكة الكهرباء مع تشغيل السكان مكيفات الهواء بشكل إضافي. وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي في إسبانيا، استعدت الطواقم الطبية للتعامل مع زيادة متوقعة في حالات ضربات الشمس، خصوصا بين الفئات الضعيفة مثل الأطفال والمسنين ومن يعانون من أمراض مزمنة. وفي البرتغال المجاورة، قالت وكالة الأرصاد الجوية إن موجة الحر ستضرب البلاد اعتبارا من السبت على أن تتجاوز الحرارة 40 درجة مئوية في جنوب البلا
تغير مناخي
الجفاف يطال 53% من أراضي أوروبا وحوض المتوسط في أيار
تأثر أكثر من نصف (53%) أنواع التربة في أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط بالجفاف في منتصف أيار/مايو، وفق تحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات المرصد الأوروبي للجفاف للفترة من 11 إلى 20 أيار/ مايو 2025. يُعدّ هذا أعلى معدل مُسجل لهذا الوقت من العام منذ بدء عمليات الرصد عام 2012. وهو أعلى بأكثر من 20 نقطة من معدل الفترة الممتدة بين 2012 و2024 (30%). يجمع مؤشر الجفاف الصادر عن مرصد كوبرنيكوس الأوروبي، والمستند إلى عمليات رصد بالأقمار الاصطناعية، بين ثلاثة معايير: هطول الأمطار ورطوبة التربة وحالة الغطاء النباتي. ويستنتج ثلاثة مستويات للجفاف (مراقبة وتحذير وإنذار). في الفترة من 11 إلى 20 أيار/ مايو، كانت 42% من أنواع التربة في أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط في حالة نقص في الرطوبة (مستوى التحذير)، و5% عند مستوى الإنذار، مما يعني أن الغطاء النباتي ينمو بشكل غير طبيعي. تأثرت دول شمال وشرق ووسط أوروبا بشكل خاص، حيث بلغت مستويات التأهب ذروتها. على سبيل المثال، كانت 19% من أوكرانيا في حالة إنذار، بينما شهدت دول أخرى وضعا مقلقا: بيلاروس (17%)، وبولندا (10%)، والمجر وسلوفاكيا (9%).
تغير مناخي
تقرير: انبعاثات الكربون العالمية ستصل لمستوى قياسي في 2024
قال علماء، الأربعاء، إن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية، بما يشمل تلك الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري، تتجه لتسجيل مستوى قياسي مرتفع هذا العام لينحرف العالم أكثر عن مساره الهادف لتجنب المزيد من الظواهر المناخية المتطرفة المدمرة. وجاء في تقرير ميزانية الكربون العالمية، الذي نشر خلال قمة المناخ كوب29 في أذربيجان، أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية ستصل إلى 41.6 مليار طن في عام 2024، ارتفاعا من 40.6 مليار طن في العام الماضي. وأغلب هذه الانبعاثات ناتجة عن حرق الفحم والنفط والغاز. وذكر التقرير أن هذه الانبعاثات ستبلغ 37.4 مليار طن في عام 2024، بزيادة 0.8% عن عام 2023. أما الجزء المتبقي فناتج عن استخدام الأراضي، وهو فئة تشمل إزالة الغابات وحرائقها. وأشرفت جامعة إكستر البريطانية على إعداد التقرير بمشاركة ما يزيد عن 80 مؤسسة. وقال بيير فريدلينجستين المؤلف الرئيسي للدراسة، وهو عالم مناخ بجامعة إكستر، إنه بدون خفض فوري وحاد للانبعاثات على مستوى العالم "فسوف نبلغ مباشرة حد 1.5 درجة مئوية، وسنجتازه ونستمر في ذلك". ووافقت البلدان بموجب اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015 عل
تغير مناخي
ارتفاع منسوب نهر الدانوب في بودابست بعد العاصفة بوريس
ارتفع منسوب نهر الدانوب، السبت، إلى مستويات غير مسبوقة منذ عشر سنوات في بودابست حيث لامست المياه درج البرلمان، بعدما تسببت العاصفة بوريس بفيضانات في العديد من دول أوروبا الوسطى. وتحركت المياه المتدفقة في نهر الدانوب جنوبا وسارعت خدمات الإنقاذ المجرية لحماية المناطق المأهولة وبينها بودابست، بأكياس الرمل. وارتفع منسوب النهر الفائض في العاصمة المجرية فغمرت المياه الحاجز الحجري وبلغت درج البرلمان. واقترب منسوب المياه من الرقم القياسي المسجل عام 2013 قبل أن يبدأ بالانخفاض السبت. وقالت الطالبة بياتا هارغيتاي (22 عاما) في وسط بودابست "آخر مرة وصلت فيها المياه إلى هذا المستوى، كنت أبلغ 10 أو 11 عاما فقط". وأضافت أن "التنقل في أنحاء العاصمة بات أكثر تعقيدا ولكن الأمور تسير بشكل جيد وبطريقة منظمة". وتفقد رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان الذي ألغى كل التزاماته الدولية هذا الأسبوع بسبب العاصفة بوريس، الأعمال المنجزة لحماية بودابست من الفيضانات السبت. وقال إن التركيز ينصب على "احتواء الفيضانات". وفي شمال بودابست، غمرت المياه الطوابق السفلى للأبنية المجاورة لنهر الدانوب.
تغير مناخي
تموز الحالي سيكون "الأكثر سخونة" في العالم على الإطلاق
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، إن شهر تموز 2023 سيقلب معايير الحرارة السابقة، بعد أن قال علماء إنه في طريقه ليكون أكثر الشهور المسجلة حرارة في العالم على الإطلاق. وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة وخدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي في بيان مشترك إن من "المرجح للغاية" أن يكسر تموز 2023 الرقم القياسي. وقال غوتيريش في نيويورك "لسنا مضطرين للانتظار حتى نهاية الشهر لمعرفة ذلك. فإذا لم تحدث فترة برد (يطلق عليها عصر جليدي صغير) خلال الأيام المقبلة، سيحطم تموز 2023 الأرقام القياسية". وأضاف للصحفيين "تغير المناخ هنا. إنه أمر مرعب. إنها مجرد البداية"، موضحا أن "عصر الغليان العالمي قد حان أوانه". وشوهدت آثار حرارة شهر تموز في جميع أنحاء العالم. فقد فر آلاف السياح من حرائق الغابات في جزيرة رودس اليونانية، وعانى كثيرون غيرهم من حرارة شديدة الوطأة عبر الجنوب الغربي بالولايات المتحدة. وارتفعت درجات الحرارة في بلدة بشمال غرب الصين إلى 52.2 درجة مئوية، محطمة الرقم القياسي على مستوى البلاد. ومن المتوقع أن يكون متوسط درج
تغير مناخي
منتدى الاستراتيجيات: الأردن في المرتبة قبل الأخيرة عالميا في مؤشر مدركات المناخ 2022
حصل الأردن على مرتبة "ضعيفة جدا" في مؤشر مدركات المناخ، حيث حلّ في المرتبة 108 عالميا، في المؤشر الصادر عن منظمة الـ "Social Progress Imperative" لعام 2022، الذي يستند إلى دراسة استقصائية لقياس انطباعات الأفراد في 109 دول، بحسب ما نقل منتدى الاستراتيجيات الأردني. ووفقا لذلك، حلّ الأردن في المرتبة قبل الأخيرة عالمياً في مؤشر مدركات المناخ، وحصل على درجة كلية 36.2 / 100، بحسب ما أصدر المنتدى في ورقة ضمن سلسلة المعرفة قوة بعنوان "يوم الأمم المتحدة العالمي للأرض: لنجعله يوماً يستحق الاحتفال في الأردن"، بمناسبة يوم الأمم المتحدة العالمي للأرض، الذي يصادف 22 نيسان من كل عام. ويهدف المؤشر إلى قياس مستوى وعي الأفراد حول التغير المناخي، والمخاطر المرتبطة به، ومدى التزامهم بالعمل نحو الحد من هذه المخاطر، حيث أوضح المنتدى بأن نتائج هذا المؤشر تساعد صانعي السياسات أيضاً على تركيز جهودهم نحو حشد الدعم العام لأجندة العمل المناخي في جميع أنحاء العالم. وفيما يتعلق بأداء الأردن على محاور المؤشر، بيّن المنتدى بأن أداء الأردن الضعيف قد جاء انعكاساً لضعف أدائه في محاور المؤشر الثلاث، حيث جاء بالم
تغير مناخي
الأردن يواجه التغير المناخي بـ86 مشروعا للنمو الأخضر
أطلق الأردن 86 مشروع نمو أخضر لحماية البيئة بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها المملكة لمواجهة التغيرات المناخية، عبر حزمة من القوانين الأساسية والمساندة والأنظمة والتعليمات. وقال متخصصون وخبراء ومسؤولون بيئيون إن الأردن يسير بثبات لمواجهة هذا التغير، وتأثيراته التي بدأت تظهر جليا على الإنسان يوميا، وكذلك على الزراعة والتنوع الحيوي كامل. وأشاروا إلى تشكيل لجنة وطنية للتغير المناخي، برئاسة وزير البيئة وعضوية عدد من الأمناء العامين في المؤسسات ذات العلاقة، وأمانة عمّان الكبرى، ومنطقة العقبة الاقتصادية، والتي بدورها وضعت عام 2021 خطة وطنية للتكيف مع تغير المناخ، ورفعت سقف نسبة مصادر الطاقة المتجددة المستهدفة في مزيج الطاقة لديها لعام 2025 إلى 20%، وهي النسبة العليا من المعدل العام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والبالغة 10%. وأقرّ مجلس الوزراء السياسة الوطنية للتغير المناخي للأعوام 2022-2050، والتي أعدتها اللجنة الوطنية بما ينسجم مع التوجهات الدولية وصولا إلى انبعاثات متعادلة بحلول عام 2050. وتنسق وزارة البيئة الإجراءات الوطنية الهادفة إلى التنبؤ بعملية
تغير مناخي
الرئيس البرازيلي يدعو لإنشاء شرطة فدرالية لحماية غابات الأمازون
دعا الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الأربعاء دول أميركا الجنوبية التي تتشارك غابات الأمازون إلى توحيد الجهود لحماية المورد الرئيسي لمكافحة التغير المناخي. وقال لولا في مقابلة مع قناة "غلوبو نيوز" إن معالجة "قضية المناخ اليوم ضرورية من أجل الحفاظ على الجنس البشري على كوكب الأرض، والمسؤولية تقع على عاتق الجميع". وأضاف أنه يعمل على تنظيم لقاء مع زعماء الإكوادور وكولومبيا والبيرو وفنزويلا وبوليفيا وغويانا الفرنسية "حتى نتمكن من بحث سياسة قارية للحفاظ على منطقة الأمازون". وتعهد لولا الذي بدأ ولايته الرئاسية الثالثة في الأول من كانون الثاني/ يناير باتخاذ إجراءات قوية لحماية البيئة وتعزيز حماية الأمازون بشكل أساسي بعد حل هيئات الرقابة في عهد سلفه اليميني المتطرف جايير بولسونارو. وأثار بولسونارو حليف أصحاب المشاريع الزراعية غضبا دوليا خلال السنوات الأربع التي تولى فيها رئاسة البرازيل بسبب اندلاع الحرائق في الأمازون وإزالة الغابات بشكل منهجي. وفي ظل حكم بولسونارو ارتفع المتوسط السنوي لإزالة الغابات بنسبة 59,5% مقارنة بالسنوات الأربع السابقة، وبنسبة 75,5% عن العقد السا
تغير مناخي
نزوح 1200 عائلة في جنوب العراق بسبب الجفاف
نزحت 1200 عائلة من مناطق أهوار ومناطق زراعية في محافظة ذي قار في جنوب العراق على مدى ستة أشهر، بسبب الجفاف، ونقص المياه، كما أفاد مسؤول محلي الاثنين. وأدى الجفاف، وغياب شبه تام للأمطار خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى تراجع كبير في منسوب نهري دجلة والفرات، فضلاً عن انخفاض مستوى المياه المتدفقة من الأنهار التي تنبع من دولتي الجوار إيران وتركيا إلى العراق الذي يُعد، بحسب السلطات العراقية، بين البلدان الخمسة الأكثر عرضةً لتأثيرات التغير المناخي والتصحر في العالم. وقال مدير دائرة الزراعة في محافظة ذي قار في جنوب العراق صالح هادي لفرانس برس إن "ما يقارب 1200 عائلة من مربي الجواميس والمزارعين من مناطق الأهوار ومناطق أخرى" في المحافظة نزحت من مناطقها "بسبب شح المياه والجفاف" وذلك "بحثاً عن مصادر عمل وعيش". وبدأت هذه الهجرة منذ شهر نيسان/أبريل، وفق هادي لا سيما من أهوار الجبايش و قرية المنار في أهوار الحمّار وأهوار أم الودع ومناطق السيد دخيل والإصلاح والطار" الزراعية التي يعتمد سكانها على الزراعة وتربية الجواميس خصوصاً. وأوضح أن 2053 جاموساً نفقت نتيجة الجفاف. وأضاف أن "نصف العائ
تغير مناخي
التغير المناخي "زاد 20 مرة على الأقل" من احتمالات حدوث الجفاف
خلصت مجموعة باحثين من العالم في دراسة نشرت الأربعاء، إلى أنّ التغيّر المناخي الناجم عن النشاط الإنساني "زاد 20 مرة على الأقلّ من احتمالات" حدوث الجفاف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. وقالت الدراسة إنّ خطر حدوث جفاف للتربة كالذي شهدته أوروبا والصين والولايات المتّحدة يمكن أن يتكرّر في ظلّ المناخ الحالي مرّة كلّ 20 سنة مقابل مرة كلّ 400 سنة أو حتّى أقلّ من ذلك في حال لم يكن هناك احترار. وأجرى الدراسة باحثون من شبكة "وورلد ويذر أتريبيوشن" التي تضمّ كوكبة من العلماء الروّاد في مجال دراسة العلاقة السببية بين الظواهر الطبيعية المتطرّفة والتغيّر المناخي. وأوضحت الدراسة أن "التغيّر المناخي الناجم عن النشاط البشري أدّى إلى زيادة احتمالية حدوث الجفاف السطحي بمقدار خمس مرّات على الأقلّ، وزيادة احتمالية حدوث الجفاف الزراعي والبيئي بمقدار 20 مرة على الأقلّ". وعانت من ظاهرة الجفاف في فصل الصيف دول أوروبية عديدة، بدءاً بفرنسا حيث جفّت أنهار واضطرت مناطق عدة إلى فرض نظام تقنين لاستخدام المياه. كما تأثّرت بهذه الظاهرة أجزاء من الولايات المتّحدة والصين. وانعكست تداعيات هذا الجفاف على ا
تغير مناخي
سرعة ذوبان الأنهر الجليدية في سويسرا تحطم الأرقام القياسية
حطمت الأنهر الجليدية السويسرية في 2022 الأرقام القياسية على صعيد سرعة الذوبان، جراء التأثير المزدوج للجفاف في الشتاء وموجة الحر الصيفية القوية، في انعكاس جليّ ومباشر للتغير المناخي. وفقدت هذه الأنهر الجليدية ثلاثة كيلومترات مكعبة من الجليد، ما يوازي 6% من إجمالي كتلتها في البلاد. وأوضح مدير الشبكة السويسرية للبيانات الجليدية ماتياس هاس المسؤول عن متابعة الملف، لوكالة فرانس برس "من غير الممكن إبطاء الذوبان على المدى القصير". وإذا ما قلصنا انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لحماية المناخ، "قد يسهم ذلك في إنقاذ ما يقرب من ثلث الكتل الإجمالية في سويسرا في أفضل الأحوال"، وفق هاس الذي أشار إلى أن عدم حصول ذلك سيؤدي إلى زوال شبه كامل للأنهر الجليدية في سويسرا "بحلول نهاية القرن الحالي". - مأساة معلنة - ولم تكن سماكة الثلوج في جبال الألب بهذا المستوى الضعيف يوماً في ما مضى خلال فصل الربيع، كما أن رمالاً من الصحراء الكبرى لطخت الثلج الذي امتص تالياً حرارة أكبر وذاب بسرعة أكبر، حارماً الأنهر الجليدية من طبقة الثلج الحامية منذ مطلع الصيف. بعدها تعرض الجليد لموجة حر من دون درع الحماية ا