جارى البحث

إسرائيل والولايات المتحدة تهاجمان إيران بعمليتي "الغضب العارم" و"زئير الأسد".. وطهران ترد

دقائق القراءة: 7
تاريخ الإنشاء: 28-02-2026 16:59
| آخر تحديث منذ 7 أشهر
إسرائيل والولايات المتحدة تهاجمان إيران بعمليتي "الغضب العارم" و"زئير الأسد".. وطهران ترد
آثار صواريخ نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي "القبة الحديدية" فوق تل أبيب في 28 شباط 2026. (أ ف ب)
حفظ

بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الجمعة هجوما على إيران أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هدفه تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم، وردّت طهران عليه بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل ودول عربية.

والعملية التي أطلقت عليها وزارة الدفاع الأميركية تسمية "الغضب العارم"، هي الأولى تشنّها الولايات المتحدة منذ غزو العراق في العام 2003، بهدف نهائي هو الإطاحة بنظام سياسي في الشرق الأوسط. وهي أعدت له بحشد قوات بحرية وجوية ضخمة.

وانطلق الهجوم الذي أعلنت عنه إسرائيل بداية، وسمته "زئير الأسد"، باستهداف مناطق في وسط طهران حيث مقر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي والمجمع الرئاسي ومقرات حكومية. وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن ضربات لاحقة في مدن عدة طالت إحداها مدرسة بجنوب البلاد، مما أسفر عن مقتل العشرات من التلميذات.

وأعلنت إسرائيل، إضافة إلى دول إقليمية عدة منها الأردن وقطر والإمارات، اعتراض صواريخ أطلقتها طهران نحو أراضيها، بينما علّقت العديد من شركات الطيران رحلاتها الجوية.

وقال ترامب في رسالة مصوّرة "بدأ الجيش الأميركي عمليات قتالية كبرى في إيران"، مضيفا "هدفنا حماية الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني".

وتوعّد بـ"تدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض"، إضافة إلى القوات البحرية. وبينما وضع القوات المسلحة بين خياري "الحصانة" و"الموت المحتوم"، توجّه إلى الشعب بالقول "ساعة حريتكم باتت في المتناول"، داعيا إياه لـ"السيطرة" على الحكومة.

بدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهجوم هدفه "إزالة التهديد الوجودي" من قبل إيران، داعيا شعبها إلى الوقوف في وجه سلطات الجمهورية الإسلامية القائمة منذ ثورة العام 1979.

وتابع "يجب ألا يُسمح لهذا النظام (..) القاتل بأن يسلّح نفسه بأسلحة نووية تمكّنه من تهديد البشرية جمعاء.. سنقف معا، وسنقاتل معا، وسنضمن معا خلود إسرائيل".

وتوعّدت إيران بالرد. وقال وزير خارجيتها عباس عراقجي إن كل المواقع الضالعة في الضربات تُعدّ "أهدافا مشروعة" للقوات المسلحة.

وأضاف في تصريح للتلفزيون الإيراني "تعتبر القوات المسلحة الإيرانية مواقع انطلاق العمليات الأميركية والصهيونية، وكذلك جميع المواقع التي نُفذت منها أعمال ضد العمليات الدفاعية الإيرانية، أهدافا مشروعة".

وأتى الإعلان عن الهجوم بداية من وزارة الجيش الإسرائيلية التي أكدت الشروع في "ضربة استباقية"، وأن الوزير يسرائيل كاتس أعلن "حال إنذار خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد".

تزامنا، شوهد عمودان من الدخان الكثيف يتصاعدان فوق وسط العاصمة الإيرانية وشرقها، بينما أكد التلفزيون الرسمي وقوع "عدوان".

وأفادت وكالة أنباء "إيسنا" أن الدخان تصاعد من محيط حي باستور حيث مقر المرشد ومقر الرئاسة. وقال الإعلام الرسمي الإيراني إن "الرئيس مسعود بزشكيان بخير.

وأفاد مراسلون عن انتشار قوات الأمن بكثافة وفرض طوق أمني وقطع طرق في هذه المنطقة.

وأفاد المراسلون بسماع دوي انفجارات. وشوهدت أعمدة دخان تتصاعد من أنحاء في العاصمة خصوصا في الجنوب والغرب.

وترافق ذلك مع ازدحام مروري وحال من القلق مع مسارعة كثيرين للعودة إلى منازلهم أو إحضار أطفالهم من المدارس، علما بأن السبت هو أول أيام الأسبوع في الجمهورية الإسلامية.

قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع عدة في العاصمة حيث كان يجتمع "كبار المسؤولين الإيرانيين". أضاف أنه ضرب "مئات الأهداف العسكرية الإيرانية، بما في ذلك منصات إطلاق الصواريخ في غرب إيران".

وسمع دوي انفجارات في عدد من المدن الإيرانية، لا سيما في أصفهان وقم وكرج وكرمنشاه، بحسب وكالة فارس.

وأسفرت غارات إسرائيلية أصابت مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران عن مقتل 51 من تلميذاتها، بحسب ما نقل الإعلام الرسمي عن مسؤول محلي.

إطلاق صواريخ

وهي المرة الثانية في غضون أشهر توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات إلى إيران، بعد حرب حزيران 2025 التي أطلقتها إسرائيل واستهدفت مواقع نووية وعسكرية ومدنية، وشاركت فيها واشنطن عبر قصف منشآت نووية إيرانية رئيسية. وردت إيران في الحرب التي استمرت 12 يوما، بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو إسرائيل وقاعدة عسكرية أميركية في الدوحة.

وبعد بدء الهجوم السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران في اتجاه إسرائيل، مع دوي صافرات الإنذار وأصوات انفجارات في القدس وغيرها من أنحاء إسرائيل.

إلى ذلك، أمرت بلدية القدس السبت بإغلاق المدارس والمكاتب، على أن يسري القرار حتى الساعة 18,00 ت غ الاثنين.

وأعلنت دول عربية، أبرزها الأردن وقطر والإمارات والكويت، عن تصدّيها لصواريخ إيرانية في أجوائها. كما سُمع دوي انفجارات في أجواء الرياض.

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية مقتل مدني جراء سقوط شظايا أثناء التصدي لهجوم إيراني استهدف أبو ظبي.

ونددت قطر بالهجوم الصاروخي نحو أراضيها ووصفته بأنه "انتهاك صارخ".

وأعربت وزارة الخارجية عن "إدانتها الشديدة لاستهداف الأراضي القطرية بصواريخ إيرانية بالستية" واعتبرته "انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية".

كما دانت الرياض الهجمات الإيرانية على كل من الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، واصفة إياها بـ"الاعتداء الإيراني الغاشم" بحسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجية السعودية.

وفي المنامة، أعلنت السلطات أنها بدأت إخلاء منطقة الجفير، أحد أحياء العاصمة، حيث مقر الأسطول الخامس الأميركي. وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن استهداف المقر و"إصابته".

وفي العراق، قُتل شخصان في غارات استهدفت السبت قاعدة عسكرية في جرف الصخر جنوب بغداد تضم بشكل أساسي فصيل كتائب حزب الله الموالي لإيران.

وردّت الكتائب ببيان حذّرت فيه من أنها ستبدأ "قريبا بمهاجمة القواعد الأميركية ردا على اعتدائهم".

وفي إقليم كردستان الشمالي، أعلنت قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، إسقاط عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة المفخخة في سماء أربيل، بدون وقوع خسائر أو أضرار، بحسب جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم.

دعوة فرنسية لمجلس الأمن

وأتى بدء الهجوم بعد ساعات من إبداء ترامب عدم رضاه على مسار المفاوضات مع إيران، وذلك في خضم محادثات بين الطرفين بوساطة عمانية.

وتسود مخاوف من انعكاس التصعيد على أسواق الطاقة والملاحة في مضيق هرمز الذي يعد مسارا حيويا لإمدادات النفط العالمية، إضافة إلى زعزعة إضافية للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن.

وكتب ماكرون عبر إكس "فرنسا تدعو إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي"، مشيرا إلى أن "التصعيد الحالي يُشكل خطرا على الجميع، وينبغي أن يتوقف".

وحذر من أن حربا بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تحمل "عواقب وخيمة" على الأمن الدولي، وأنه ليس أمام طهران سوى التفاوض "بحسن نية" لإنهاء برنامجها النووي والصاروخي.

وندد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك السبت بالتصعيد العسكري، داعيا جميع الأطراف إلى العودة لطاولة المفاوضات ومؤكدا أن هذه الهجمات لن تُسفر إلا عن "الموت والدمار والمعاناة الإنسانية".

من جهتها، أدانت روسيا الضربات، واصفة إياها بـ"المغامرة الخطيرة" التي تُهدد المنطقة بـ"كارثة"، وتهدف إلى "تدمير" الحكومة الإيرانية لرفضها الخضوع لـ"إملاءات" واشنطن وتل أبيب، بحسب ما قالت وزارة الخارجية.

وسبق بدء الضربات في إيران إعلان الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع لحليفها حزب الله في لبنان.

وقال في بيان "ردا على انتهاكات حزب الله المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، يقوم الجيش الإسرائيلي بضرب منشآت إرهابية لحزب الله في جنوب لبنان".

وبعد بدء الهجوم، حذّر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من أن بلاده لن تقبل الدخول بأي "مغامرات" تهدد "أمنها"، وسط مخاوف في لبنان من تدخّل حزب الله في الصراع.

وبدأت الولايات المتحدة التهديد بعمل عسكري ضد إيران منذ أسابيع، على خلفية تعامل السلطات بعنف مع موجة احتجاجات واسعة بدأت اعتراضا على الأوضاع المعيشية، قبل أن تتحوّل لترفع شعارات سياسية مناهضة لقيادة البلاد. وبدأت مفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق قالت إيران إنها تقتصر على الملف النووي، بينما قالت واشنطن إنها يجب أن تشمل برنامج الصواريخ البالستية ودعم غيران لمجموعات مسلحة في الشرق الأوسط.

وترافق ذلك مع جهود دبلوماسية مكثفة وتحذير دول في المنطقة من أن أي ضربة عسكرية ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار.

واتهمت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاحتجاجات.

وتعود جذور الصراع بين الطرفين إلى عقود خلت، وتخللتها سنوات من الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل ودول غربية إيران بالسعي لتطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية.

وأبرمت طهران والقوى الكبرى عام 2015 اتفاقا بشأن الملف النووي، كان يهدف إلى تقييد البرنامج الإيراني في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عن طهران. وانهار الاتفاق عمليا في 2018 عندما سحب ترامب بلاده منه في ولايته الأولى.

وقطعت الولايات المتحدة علاقتها بإيران بعد أشهر من ثورة العام 1979 التي أطاحت حكم الشاه، الحليف الوثيق لواشنطن، وأقامت الجمهورية الإسلامية التي تبنّت خطاباً معادياً للغرب.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

حرب إيران
القيادة المركزية الأميركية: هرمز مفتوح ولن نناقش عمليات مستقبلية بشأن الكابلات
امتنع المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، تيم هوكينز، عن الكشف عن أي عمليات مستقبلية تتعلق بكابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز، أو تقديم تقييم استخباراتي بشأن قدرة إيران على استهدافها، مؤكدا تأهب القوات الأميركية للتعامل مع التهديدات. وقال هوكينز، في تصريحات إعلامية، إنه اطلع على تقارير بشأن تهديدات الحرس الثوري الإيراني باستهداف كابلات الإنترنت، معتبرا أن هذه التهديدات تعكس، بحسب وصفه، حالة اليأس الإيرانية في ظل الضغوط المفروضة على طهران وتقويض قدراتها وموارد تمويلها. وردا على أسئلة بشأن حماية الكابلات وقدرة إيران على استهدافها أو تدميرها، رفض هوكينز الخوض في العمليات المحتملة مستقبلا، موضحا أن الكشف عن تفاصيلها لا يخدم أمن القوات الأميركية وسلامتها، ومؤكدا استمرار التعاون مع الشركاء الإقليميين لتعزيز الأمن. وفي ما يتعلق بحركة الملاحة، قال هوكينز إن مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام عبور السفن، مدعيا أن الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يسيطرون على الوضع فيه، ومتهما إيران بمحاولة استهداف السفن العابرة. وأوضح أن 95% من السفن التي حاولت عبور المضيق خلال الأسابيع والأشهر الماضية تم
حرب إيران
مسؤولون إيرانيون: طهران تطيل المفاوضات لإضعاف ترامب انتخابيا
تسعى إيران إلى إطالة أمد المفاوضات مع الولايات المتحدة وتأخير التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، بهدف إضعاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسيا قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين إيرانيين. ونقلت الوكالة عن 3 مسؤولين إيرانيين كبار ومصدر إيراني، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن فرص تحقيق انفراجة قبل الانتخابات ضئيلة، لأن طهران تعتقد أن تقديم تنازلات قد يمنح ترامب مكسبا سياسيا. وقال أحد المسؤولين إن إيران تستعد لهجمات أميركية وإسرائيلية جديدة، بدلا من التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب، مشيرا إلى أن المؤسسة الدينية الإيرانية مصممة على عدم منح ترامب انتصارا سياسيا. حسابات انتخابية وضغوط اقتصادية وقال المحلل الإيراني سعيد ليلاز إن بلاده تؤثر في الانتخابات الأميركية من خلال إطالة أمد المفاوضات، من دون اتخاذ أي إجراء غير قانوني. من جهته، رأى مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط بواشنطن أليكس فاتانكا، أن المؤسسة الدينية الإيرانية تريد بوضوح إضعاف ترامب سياسيا، موضحا أن طهران تعتقد أن الرئيس الأميركي يسعى إلى تغيير ال
حرب إيران
أمين مجلس الأمن القومي الإيراني يؤكد رفض طهران نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الثلاثاء رفض طهران نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي. وقال رضائي خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني عاصم منير "لن يخرج ولو كمية ضئيلة من المواد النووية المخصبة من إيران. فهذه الموارد هي بمثابة رصيد هام وثروة وطنية بالنسبة للشعب الإيراني، وهي مخصصة للاستخدام داخل البلاد"، مشيرا إلى أن "المفاوضات لن تستأنف قبل أن تتخذ واشنطن خطوات لبناء الثقة، وأولها البدء بتلبية شروط إيران". وتهدف زيارة منير إلى إحياء العملية الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة. من جهته، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران "ليس لديها كلام جديد مع أميركا، وأميركا لا يمكنها كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ الشروط السبعة"، مؤكدا أن "التهديدات والتحركات العسكرية لا يمكنها التأثير على القرارات الاستراتيجية لإيران". وتطالب طهران من بين أمور أخرى بوقف لإطلاق النار في أنحاء الشرق الأوسط والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج، ورفع العقوبات عن قطاعها النفطي، وإنهاء الحصار البحري الأميركي. وفي 28
حرب إيران
إيران تعلن اصطدام 3 ناقلات نفط بألغام زرعها في مضيق هرمز
أعلن الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء أن 3 ناقلات نفط جديدة اصطدمت بألغام زرعها في مضيق هرمز الذي يشكّل أحد أبرز محاور النزاع بين طهران وواشنطن. وأفاد في بيان نشره موقعه الإلكتروني الرسمي "سباه نيوز" بأن "النيران اشتعلت في ناقلتي نفط مخالفتين ما تسبب بتعطيلهما جرّاء انفجار ألغام زرعها بحّارة القوة البحرية الشجعان في الحرس الثوري عند نقطة عبور غير قانونية في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز". وفي بيان أصدره لاحقا ونقله التلفزيون الحكومي، أشار الحرس الثوري إلى "انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة واندلاع النيران فيها بعد اصطدامها بلغم بحري في جنوب مضيق هرمز". وأوضح أن "الناقلة التي كانت تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام، أوقفت جميع أنظمة الرادار والملاحة". ولم يشر البيان إلى مصدر الحمولة ولا إلى الأعلام التي كانت الناقلات ترفعها. في تموز الماضي، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز أمام جميع حركة المرور. ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، استهدفت القوات الإيرانية مرارا سفنا حاولت عبور هرمز عبر مسار جنوبي قريب من الساحل العُماني. وتطالب إيران، جميع السفن بالحصول على إذن منها للعبور. وكان نحو خمس إمدا