جارى البحث

الأردن يربط مخرجات COP30 في بيليم بطموحات أنطاليا في ورشة مناخية في البترا

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 12-02-2026 15:56
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
الأردن يربط مخرجات COP30 في بيليم بطموحات أنطاليا في ورشة مناخية في البترا
حفظ

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز قدرة الأردن على التكيف مع التغير المناخي وتحديث وثيقة المساهمات المحددة وطنيا (NDC 3.0)، عقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، بالتعاون مع وزارة البيئة، ورشة عمل مناخية رفيعة المستوى في مدينة البترا تحت عنوان "من البرازيل إلى تركيا: مؤتمر المناخ من الخطط إلى التنفيذ"، بمشاركة وزراء ودبلوماسيين وشركاء تنمويين، لمناقشة مخرجات مؤتمر الأطراف COP30 في البرازيل، ورسم المسار نحو مؤتمر COP31 المزمن عقده في تركيا.

وجاء اختيار مدينة البترا، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، تأكيداً على الترابط بين حماية التراث الثقافي وتعزيز المنعة المناخية. وشهدت الورشة نقاشات معمقة حول مواءمة سياسة التغير المناخي الوطنية مع حزمة بيليم للتنفيذ، مع التركيز على قضايا التمويل المناخي، والانتقال العادل نحو الاقتصاد الأخضر، وتوفير فرص للشباب والنساء والفئات الأكثر تأثراً، إضافة إلى نقل التكنولوجيا الرقمية وتعزيز الحلول القائمة على الطبيعة.
وأكدت سمو الأميرة دانا فراس، رئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة، أن حماية التراث الثقافي والطبيعي لا يمكن فصلها عن العمل المناخي، مشددةً على ضرورة تطوير استراتيجيات تنموية وسياحية منيعة، تستلهم الإرث التاريخي للمدينة الوردية.

من جانبها، أكدت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، رندة أبو الحسن، أن المرحلة المقبلة تركز على الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ، موضحة أن البرنامج يدعم إعداد وثيقة NDC 3.0 لتكون خارطة طريق استثمارية تربط مخرجات المؤتمرات الدولية بالواقع المحلي، وتعزز النمو الأخضر الشامل.

وقال عطوفة الأمين العام لوزارة البيئة الدكتور عمر عربيات إن انعقاد الورشة في البترا يبرز أن التكيف المستدام جزء من الإرث التاريخي للأردن، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في تحويل الإشارات السياسية والمالية الصادرة عن مؤتمر COP30 إلى مشاريع عملية تشمل الهيدروجين الأخضر، وتخزين الطاقة، وتعزيز الأمن المائي، والشمول الاجتماعي.

وأشار رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، الدكتور فارس بريزات، إلى أن التغير المناخي بات واقعاً ملموساً يؤثر في الموارد المائية والاقتصاد السياحي والمجتمع المحلي، مؤكداً أن هذه الورشة تعزز دمج احتياجات البترا ضمن الأجندة المناخية الوطنية، بما يضمن استدامة التنمية في المنطقة.

واختتمت الورشة بإعداد خارطة طريق أنطاليا، التي تتضمن إجراءات سياسية قصيرة المدى للعامين المقبلين، تمهيداً لتقديم الأردن وثيقته الثالثة للمساهمات المحددة وطنياً (NDC 3.0). وتشمل الأولويات المطروحة تطوير تخزين الكهرباء، وتعزيز ترابط المياه والطاقة والغذاء، وتطبيق آليات شفافية معززة في العمل المناخي.

المملكة

أخبار ذات صلة

التغير المناخي
إدارة ترامب تلغي القيود المفروضة على انبعاثات الكربون الصادرة من محطات توليد الكهرباء
ألغت إدارة دونالد ترامب الاثنين القيود المفروضة على انبعاثات الكربون الصادرة من محطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم والغاز، في أحدث خطوة ضمن سلسلة من الإجراءات الرامية إلى تفكيك القواعد الهادفة للحد من تغير المناخ. وهذا الإجراء الذي أعلن خلال اجتماع وزراء الطاقة لدول مجموعة العشرين في هيوستن بولاية تكساس، لا يكتفي بإلغاء قواعد خفض انبعاثات الكربون التي اعتُمدت عام 2024 في عهد الرئيس جو بايدن، بل يتجاوز ذلك ليقترح منع أي تشريعات مستقبلية في هذا المجال. ويمثل قطاع الطاقة نحو ربع انبعاثات غازات الدفيئة في الولايات المتحدة التي تُعد أكبر ملوث تاريخي. وقال لي زيلدن، رئيس وكالة حماية البيئة في بيان "على مدى أكثر من 15 عاما، شنت إدارتا (باراك) أوباما وبايدن حربا على الفحم بهدف القضاء على مصدر موثوق وميسور الكلفة للطاقة". وأضاف أن "إدارة ترامب تعتزم حماية قطاع الطاقة الأميركي، وضمان استمرار الأسر في الحصول على الإنارة بكلفة معقولة". وتابع في مؤتمر صحافي "نحن اليوم نزيل العقبات البيروقراطية لتنفيذ أكبر إجراء لتحرير قطاع الطاقة من القيود التنظيمية". ومضى بالقول "لن نطوِّع القانون إرضاء للتهويل ا
التغير المناخي
الجفاف يطال أكثر من ثلاثة أرباع مساحة انكلترا
أفادت الحكومة البريطانية الاثنين، بأن نحو 71,3 بالمئة من إنكلترا تعاني الجفاف، وذلك بعدما شهدت البلاد شهر تموز/يوليو الأكثر جفافا على الإطلاق، مع توقع بدء موجة حر خامسة وأمطار قليلة الأسبوع المقبل. وأظهرت صور أن المتنزهات والحقول التي تكتسي عادة اللون الأخضر في هذا الوقت من العام، جفّت واصفرّ لونها، مع انخفاض منسوب الأنهر وتحذير مزارعين من احتمال حدوث نقص غذائي بسبب ضعف المحاصيل. وقالت وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية البريطانية "يعاني نحو ثلاثة أرباع إنكلترا الجفاف راهنا، مع تدهور الأوضاع عقب بداية جافة لشهر آب/أغسطس"، لافتة الى "كل مناطق البلاد تواجه ضغوطا على مواردها المائية". ولفتت الوزارة إلى أن معظم أنحاء إنكلترا تشهد "جفافا خاطفا"، وهو جفاف يتطور سريعا نتيجة شحّ الأمطار وارتفاع درجات الحرارة. وهذه المرة الثالثة التي تشهد فيها بريطانيا، المعروفة عادة بطقسها الماطر والمتقلّب، حالة جفاف خلال خمس سنوات. وكانت السلطات قد أعلنت مع نهاية تموز/يوليو أن الجفاف يضرب أكثر من 50 بالمئة من مساحة إنكلترا. وتشهد بريطانيا موجة الحر الخامسة في صيف 2026 الذي شهد تحطيم العديد من الأرقام القياس
التغير المناخي
إطلاق مشروع "غيث" لتعزيز مرونة إربد والمفرق في مواجهة تحديات المناخ بقيمة 10 ملايين يورو
أطلق برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، الخميس، مشروع "غيث: حلول مائية وبنية تحتية خضراء مرنة لمدن أكثر ازدهارا في شمال الأردن"، خلال ورشة وطنية عقدت في عمّان، بهدف تعزيز قدرة مدينتي إربد والمفرق على مواجهة آثار التغير المناخي. ورعى إطلاق المشروع الأمين العام للوزارة عمر عربيات، بمشاركة ممثلين عن الوزارات والمؤسسات الوطنية وسفارة مملكة هولندا في الأردن والبلديات والشركاء في مجالات المياه والتخطيط الحضري والعمل المناخي. ويهدف المشروع إلى تطوير وتنفيذ حلول متكاملة للإدارة الحضرية المستدامة للمياه والبنية التحتية الخضراء، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات المفاجئة، وتحسين إدارة مياه الأمطار، ودعم التنمية الحضرية المستدامة، في ظل التوسع الحضري وشح الموارد المائية وتزايد الظواهر المناخية المتطرفة. ويمثل مشروع "غيث" انتقالا من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، إذ يستند إلى خطط التكيف المحلية مع تغير المناخ التي أعدت لمحافظتي إربد والمفرق، لترجمتها إلى تدخلات عملية واستثمارات ميدانية تعزز قدرة المدن على التكيف وتحسن جودة الحياة للسكان. وينفذ المشروع على مدى أربع سنوات بتمويل من سفار
التغير المناخي
البيت الأبيض: لن نرسل مسؤولين إلى قمة (كوب30) للمناخ
قال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة لن ترسل أي مسؤولين رفيعي المستوى إلى قمة الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ (كوب 30) في البرازيل مما يخفف من بعض المخاوف بين قادة العالم من أن واشنطن سترسل فريقا لإفشال المحادثات. وتستضيف البرازيل القمة الأسبوع المقبل قبل بدء مفاوضات الأمم المتحدة بشأن المناخ التي تستمر لأسبوعين في مدينة بيليم الواقعة في منطقة الأمازون. وهددت الولايات المتحدة في وقت سابق باستخدام القيود المفروضة على التأشيرات والعقوبات للرد على الدول التي ستصوت لصالح خطة طرحتها وكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة وهي المنظمة البحرية الدولية للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناجمة عن الشحن البحري. وأدت هذه التكتيكات إلى تصويت غالبية الدول في المنظمة البحرية على تأجيل قرار بشأن تحديد سعر عالمي للكربون على الشحن الدولي لمدة عام واحد. وقال مسؤول البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب قد أوضح بالفعل وجهات نظر إدارته بشأن العمل المناخي متعدد الأطراف في خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، حيث وصف تغير المناخ بأنه "أكبر عملية خداع في العالم"