جارى البحث

رئيس الوزراء الكندي يقول إن "لا شيء طبيعيا" في التعامل مع الولايات المتحدة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 28-01-2026 07:11
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
رئيس الوزراء الكندي يقول إن "لا شيء طبيعيا" في التعامل مع الولايات المتحدة
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يلقي كلمة خلال جلسة الأسئلة في مجلس العموم في مبنى البرلمان في أوتاوا، كندا، 27 كانون الثاني 2026. (رويترز)
حفظ

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أمام البرلمان الثلاثاء، إنه حاليا "لا يوجد شيء طبيعي" في التعامل مع الولايات المتحدة، وذلك خلال إجابته على أسئلة تتعلق بإدارته للعلاقات مع الرئيس دونالد ترامب.

وكان كارني قد ألقى خطابا في دافوس الأسبوع الماضي أشار فيه إلى "تصدع" النظام العالمي الذي تقوده واشنطن، حيث لاقى استحسانا واسعا داخل كندا وخارجها.

ووصف زعيم المعارضة الكندية ورئيس حزب المحافظين، بيير بواليفر، الخطاب بأنه "متقن الصياغة وبليغ الأداء"، في حين قال زعيم تكتل كيبيك الانفصالي، إيف فرانسوا بلانشيه، إنه "مطمئن ومبشر".

لكن مع بدء البرلمان الكندي دورة تشريعية جديدة الثلاثاء، عاد بلانشيه لينتقد كارني بسبب إدارته للعلاقات مع الولايات المتحدة.

وقال "الخطاب بحد ذاته لا يجلب المال ولا يخلق فرص عمل ولا يحمي الوظائف".

وأشار بلانشيه إلى عدم إحراز أي تقدم لتخفيف الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتلحق ضررا بالغا بقطاعات رئيسية من الاقتصاد الكندي، قبل أن يسأل كارني عما إذا كانت المفاوضات مع الولايات المتحدة "طبيعية وودية".

ورد رئيس الوزراء بالفرنسية "العالم تغير، وواشنطن تغيرت. لم يعد هناك شيء طبيعي تقريبا في الولايات المتحدة الآن. هذه هي الحقيقة".

وأبلغ كارني البرلمان أنه تحدث هاتفيا مع ترامب لمدة 30 دقيقة تقريبا الاثنين، حيث تناول الحديث المسائل التجارية.

وفي وقت سابق الثلاثاء، نفى كارني ما تردد عن تراجعه عما قاله في خطابه في دافوس خلال مكالمته مع ترامب.

ففي حديث مع قناة "فوكس نيوز" الاثنين، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت "كنت في المكتب البيضوي مع الرئيس اليوم. تحدث الرئيس إلى رئيس الوزراء كارني الذي تراجع بشدة عن بعض التصريحات المؤسفة التي أدلى بها في دافوس".

وصرّح كارني للصحفيين في أوتاوا الثلاثاء بأن بيسنت كان مخطئا، مضيفا "كي أكون واضحا تماما، وقد قلت هذا للرئيس، كنت أعني ما قلته في دافوس".

وأوضح كارني أن ترامب هو من بادر بالاتصال، وتناول البحث أيضا قضايا تراوح بين أمن القطب الشمالي وأوكرانيا وفنزويلا.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

توتر سياسي
العراق يوافق على تحقيق مشترك مع إيران بشأن منصات مسيّرة
وافق العراق، السبت، على طلب إيران لإجراء تحقيق مشترك بشأن العثور على منصات إطلاق طائرات مسيّرة قرب الشريط الحدودي العراقي الإيراني. وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء العراقية (واع) نقلا عن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، قوله، إن رئيس مجلس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، وافق على طلب الجانب الإيراني لإجراء التحقيق المشترك بشأن العثور على منصات إطلاق طائرات مسيّرة قرب الشريط الحدودي بين العراق وإيران. وأغلق العراق ثلاثة معابر حدودية مع إيران، حسبما أفاد مسؤولون السبت، وذلك عقب هجوم بالطيران المسيّرة استهدف خط أنابيب في السعودية، قالت الرياض وبغداد إنه انطلق من الأراضي العراقية. المملكة
توتر سياسي
المضائق البحرية مصدر للتوترات الجيوسياسية منذ القرن الـ 16
على غرار مضيق هرمز، شكل عدد من المضائق البحرية حول العالم منذ القرن السادس عشر شريانا أساسيا للتجارة العالمية وأيضا بؤرة توترات جيوسياسية حادة، يتحدث عن بعض تفاصيلها ومحطاتها أستاذ الجغرافيا في معهد العلوم السياسية في بوردو سيلفان دوميرغ. يُذكّر دوميرغ أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (اتفاقية مونتيغو باي) الموقعة في العاشر من كانون الأول 1982، والتي تُعد بمثابة دستور للمحيطات والبحار، تنص على أن المضيق البحري تكوين طبيعي لا يحوز فرض رسوم عليه، وتكفل الاتفاقية مبدأ حرية الملاحة. في المقابل، يمكن للدول التي تسيطر على قنوات شقّها الإنسان مثل قناة السويس أو قناة بنما، أن تفرض رسوم عبور على السفن التي تُبحر فيها. ويشير دوميرغ، وهو مؤلف كتاب "الجغرافيا السياسية للمجالات البحرية" عام 2025، إلى أن إيران كانت حتى قبل اندلاع الحرب تحترم أحكام اتفاقية الأمم المتحدة باعتبارها جزءا من القانون الدولي العرفي، رغم أنها لم تصادق عليها رسميا. ومع اندلاع الحرب عقب الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من شباط، أغلقت طهران مضيق هرمز، الذي يمرّ فيه في أيام السلم خُمس الإنتاج الع
توتر سياسي
البنتاغون: الولايات المتحدة تقرر سحب 5000 جندي من ألمانيا
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الجمعة، أن الولايات المتحدة قررت سحب 5 آلاف عسكري من ألمانيا، في خطوة تعكس تصاعد الخلاف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحلفاء أوروبيين. وقال مسؤول كبير في البنتاغون، طلب عدم الكشف عن هويته، إن التصريحات الألمانية الأخيرة بشأن الحرب في إيران كانت "غير مناسبة وغير مفيدة"، مضيفا أن الرئيس "يرد بشكل صحيح على هذه التصريحات غير البناءة". وأوضح البنتاغون أن الانسحاب سيُستكمل خلال ستة إلى 12 شهرا، لافتا إلى أن هذه الخطوة ستعيد الوجود العسكري الأميركي في أوروبا إلى مستويات ما قبل عام 2022، حين عززت واشنطن انتشارها عقب الغزو الروسي لأوكرانيا. وتستضيف ألمانيا قرابة 35 ألف جندي أميركي، وهو أكبر انتشار للقوات الأميركية في أوروبا. وفي سياق متصل، قال المسؤول إن ترامب أبدى استياءه من مواقف بعض الحلفاء الأوروبيين، مشيرا إلى أن واشنطن تدرس خيارات إضافية تتعلق بإعادة توزيع قواتها في القارة. كما أشار إلى أن الرئيس لوّح سابقا بإجراءات تجارية وعسكرية بحق دول في حلف شمال الأطلسي، على خلفية خلافات مرتبطة بالموقف من العمليات الأميركية في إيران.
توتر سياسي
الخارجية البريطانية تندد بعمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية
نددت وزارة الخارجية البريطانية بإطلاق كوريا الشمالية لصواريخ باليستية مطلع الأسبوع، وحثت الدولة المنعزلة على الانخراط في دبلوماسية بناءة. وقالت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية في بيان صدر الأحد "إطلاق الصواريخ الباليستية في 19 نيسان يمثل انتهاكا آخر لقرارات مجلس الأمن الدولي، مما يزعزع استقرار السلام والأمن الإقليميين". وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الاثنين بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أشرف الأحد على تجارب إطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى مطورة. رويترز