جارى البحث

إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي

"الاستثمار النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون عقود التأمين
دقائق القراءة: 6
تاريخ الإنشاء: 18-01-2026 17:44
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي
صورة توضيحية لحادث تصادم لمركبة. (shutterstock)
حفظ
  • النائب أبو حسان: مشروع قانون عقود التأمين يشكل خطوة تشريعية تعزز الشفافية والعدالة في العلاقة بين شركات التأمين والمواطنين

  • وزير الدولة للشؤون القانونية: مشروع قانون عقود التأمين من القوانين المهمة التي تمس شريحة واسعة من المواطنين

  • البنك المركزي: مشروع قانون عقود التأمين من التشريعات المهمة المنبثقة عن رؤية التحديث الاقتصادي

  • البنك المركزي: قطاع التأمين حيوية ورافد للاقتصاد الوطني

  • إدارة السير: مشروع قانون عقود التأمين يُعد قانونا بالغ الأهمية لعمل الإدارات المرورية

شرعت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، برئاسة النائب خالد أبو حسان، خلال اجتماع عقدته الأحد، بمناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.

وحضر الاجتماع وزير دولة للشؤون القانونية فياض القضاة، ومحافظ البنك المركزي عادل شركس، ونقيب المحامين يحيى أبو عبود، ومدير عام هيئة تنظيم النقل البري رياض الخرابشة، ومدير عام الهيئة البحرية الأردنية عمر الدباس، ونائب رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني فراس الهنداوي، ومدير إدارة السير العميد رائد العساف، ومدير عام الاتحاد الأردني لشركات التأمين مؤيد الكلوب، إلى جانب ممثلين عن شركات التأمين وخبراء في قطاع التأمين.

لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية تناقش مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.

وأكد أبو حسان، أن مشروع قانون عقود التأمين يشكل خطوة تشريعية مهمة تهدف إلى تعزيز الشفافية والعدالة في العلاقة بين شركات التأمين والمواطنين، وحماية حقوق المؤمن لهم، إلى جانب تطوير البيئة التشريعية المنظمة لقطاع التأمين بما ينسجم مع متطلبات التحديث الاقتصادي وتحفيز الاستثمار.

وأشار إلى أن مشروع القانون يركز على تعزيز ثقة المواطنين بقطاع التأمين، ويؤكد مبدأ التعويض العادل بما يعادل الخسارة الفعلية وبحد أقصى مبلغ التأمين المتفق عليه، كما يضع ضوابط قانونية واضحة تمنع فرض الشروط المجحفة أو المبهمة التي قد تؤدي إلى حرمان المؤمن له من حقوقه.

وبيّن أبو حسان أن القانون يلزم شركات التأمين بالرد على طلبات المؤمن لهم خلال مدة لا تتجاوز 10 أيام، ويعالج ظواهر سلبية تشوّه سوق التأمين، من أبرزها شراء "الكروكات"، من خلال تجريمها قانونيا وفرض عقوبات واضحة، بما يسهم في ضبط السوق وحماية المصلحة العامة.

ولفت إلى أن مشروع القانون يوفر إطارا قانونيا شاملا ينظم جميع مراحل العملية التأمينية، بدءا من مرحلة ما قبل إبرام العقد وصولا إلى مرحلة تنفيذه، ما يعزز من الشفافية ويسهم في تسريع الإجراءات في القطاع التأميني.

بدورهم قال النواب: عبد الباسط الكباريتي، وطارق بني هاني، ومحمد كتاو، وسالم أبو دولة، وموسى الوحش، وهدى نفاع، وعبد الحليم العنانبة، وإيمان العباسي، وشاهر الشطناوي، وباسم الروابدة، إن مشروع القانون يمس شريحة واسعة من المواطنين ويشكل نقلة نوعية في تنظيم قطاع التأمين، داعين إلى مزيد من النقاش مع الجهات بما يحقق الحماية للمواطن، ويعزز الاستقرار التشريعي، ويدعم الاقتصاد الوطني.

وأشاروا إلى أن مشروع القانون يعالج ثغرات قانونية كشفها الواقع العملي ويعزز الثقة في قطاع التأمين المحلي، مؤكدين أن وجود تشريع خاص ينظم الأحكام القانونية المتعلقة بعقد التأمين سيؤدي إلى تحسين العلاقة بين أطراف العقد وضمان حقوقهم وواجباتهم بشكل أكثر وضوحا.

ودعوا جميع الحضور والأطراف المعنية، إلى تقديم ملاحظاتهم بشكل خطي للجنة ليتم دراستها وأخذها بعين الاعتبار عند الشروع بإقرار مواد القانون للوصول إلى قانون متوازن يحقق العدالة للمؤمن لهم، ويحافظ في الوقت ذاته على استقرار شركات التأمين، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني ويعزز الثقة بمنظومة التأمين في المملكة.

بدوره، أكد وزير دولة للشؤون القانونية القضاة، أن مشروع قانون عقود التأمين من القوانين المهمة التي تمس شريحة واسعة من المواطنين، مبينا أن الحكومة، عند إعداد المشروع، حرصت على إشراك جميع الأطراف ذات العلاقة والاستماع إلى ملاحظاتهم، بهدف الوصول إلى قانون متوازن يحقق المصلحة الوطنية العليا، ويعالج الإشكاليات التي تواجه كلا من المواطن وشركات التأمين على حد سواء.

من جانبه، قال شركس، إن مشروع القانون من التشريعات المهمة المنبثقة عن رؤية التحديث الاقتصادي، ويشكل ركيزة أساسية للحفاظ على التوازن بين أطراف العملية التأمينية كافة، بما ينعكس إيجابا على الاستقرار المالي ويعزز الثقة بقطاع التأمين.

وأشار إلى أن قطاع التأمين من القطاعات الحيوية والرافدة للاقتصاد الوطني، ما يستوجب الحفاظ على شركات التأمين وضمان استدامتها واستقرارها.

من جهته، أكد نقيب أبو عبود، أن القانون يحظى بأهمية كبيرة لكونه ينظم أعمال قطاع التأمين، ويسهم في حسم العديد من الخلافات القانونية التي تنشأ في هذا المجال، مشيرا إلى أن نقابة المحامين تُعد بيت خبرة قانوني، وتضع جميع إمكانياتها وطاقاتها في خدمة الوطن.

وأعرب عن تقديره للبنك المركزي والحكومة على تعاونهما وتجاوبهما مع ملاحظات النقابة، لافتا إلى أنه تم الأخذ بـ14 ملاحظة من أصل (18)، وجميعها تصب في مصلحة تجويد القانون.

فيما قدم الخرابشة، ورقة عمل للجنة بعنوان "المسؤولية التأمينية في نقل الركاب في الأردن"، تناولت الإطار القانوني الناظم، والمقارنات الدولية، والحالات العملية، داعيا إلى اعتماد نهج متكامل يجمع بين تحديث التشريعات، وتوظيف التكنولوجيا، وتعزيز أدوات الرقابة لضمان حماية حقوق مستخدمي النقل العام.

من ناحيته، شدد الدباس، على ضرورة إدراج النصوص القانونية المتعلقة بالتأمين البحري ضمن قانون واحد، بما يمنع أي تضارب تشريعي مع القوانين الأخرى ذات الصلة بالتأمين البحري، ويعزز وضوح المرجعيات القانونية في هذا المجال.

وأوضح الهنداوي، أن تأمين الطيران المدني منظّم بموجب قانون الطيران المدني من حيث المطارات والمسافرين والطائرات والشحن، إلا أن هناك بعض التطبيقات العملية التي تستدعي مزيدا من المواءمة، لا سيما فيما يتعلق بحقوق المسافرين، والأشخاص، والمباني.

وأكد أن التأمين يجب أن يكون عنصرا أساسيا وملزما في أي عملية تعاقدية يشرف عليها قانون الطيران المدني، بما يضمن حماية الحقوق وتحقيق متطلبات السلامة والمسؤولية القانونية.

وقال العساف، إن مشروع قانون عقود التأمين يُعد قانونا بالغ الأهمية لعمل الإدارات المرورية، لا سيما إدارتي الترخيص والسير والدوريات الخارجية، نظرا لارتباطه المباشر بإجراءات تسجيل وترخيص المركبات.

وأوضح أن المادة (5) من قانون السير الأردني نصّت صراحة على أنه لا يجوز تسجيل أي مركبة أو ترخيصها أو تجديد ترخيصها إلا بعد تقديم عقد تأمين ساري المفعول يغطي مدة الترخيص لدى شركة تأمين مجازة في المملكة لممارسة أعمال تأمين المركبات، وأن المادة (36) من القانون حدّدت العقوبات المترتبة على انتهاء أو عدم وجود عقد التأمين للمركبات الأردنية أو الأجنبية.

وبين أن مديرية الأمن العام مكلفة قانونيا بتنظيم المخططات الكروكية لحوادث السير، استنادا إلى تعليمات التحقيق الفني للحوادث المرورية لسنة 2016، مشيرا إلى أنه جرى إدخال منظومة المخطط الكروكي الإلكتروني لإصدار المخططات الكروكية، بهدف تسريع إنجاز معاملات المواطنين، ورفع دقة البيانات، والحد من ظواهر سلبية أبرزها افتعال الحوادث.

ولفت إلى ضبط 161 حادثًا مفتعلًا خلال عام 2025 ، بما يعكس أثر التحول الرقمي في تعزيز النزاهة وضبط المخالفات وحماية حقوق المواطنين وشركات التأمين على حد سواء.

من جهته، استعرض الكلوب، واقع قطاع التأمين والتحديات التي يواجهها، داعيا إلى إعادة النظر بواقع القطاع وتعزيز ثقة المواطنين به، لافتًا إلى أن مشروع القانون يُشكل مرجعية أساسية لقطاع التأمين، إلا أن لدى شركات التأمين ملاحظات على بعض مواده.

فيما أكد خبراء في قطاع التأمين، أن مشروع قانون عقود التأمين يتميز بطابع عصري ويواكب التطورات التشريعية الحديثة ومبادئ التأمين العالمية المتعارف عليها، وأن إقراره يشكل إضافة نوعية للمنظومة القانونية الوطنية، ويخدم المصلحة العامة والاقتصاد الوطني على حد سواء.

وأشاروا إلى أن مجمل مواد مشروع القانون صيغت بما يحقق حماية المؤمن له ويعزز مبادئ الشفافية والعدالة التعاقدية، إلى جانب تنظيم العلاقة بين أطراف عقد التأمين على أسس قانونية واضحة، ما يسهم في الحد من النزاعات، ويرفع مستوى الثقة بقطاع التأمين في المملكة.

المملكة

أخبار ذات صلة

مجلس النواب
"الطاقة النيابية": مؤشرات مبشرة لمشروع النحاس في منطقة أبو خشيبة بوادي عربة
قال رئيس لجنة الطاقة النيابية أيمن أبو هنية، إن المؤشرات الأولية لمشروع استكشاف النحاس في منطقة أبو خشيبة جنوبي الأردن مبشرة، مشيرا إلى تقدم أعمال الاستكشاف والتزام الشركة ببرنامج العمل المحدد، وسط متابعة نيابية ورقابة من هيئة تنظيم قطاع الطاقة والثروة المعدنية. وأضاف أبو هنية، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة"، الاثنين، أن الاتفاقية المبرمة بين الحكومة وشركة وادي عربة للمعادن تحقق توازنا بين حقوق الدولة والمستثمر، لافتا إلى أن العوائد الحكومية المتوقعة تشمل ما بين 48% و50% من صافي الأرباح، إضافة إلى الإتاوات. وأكد أن الاتفاقية تمنع تصدير النحاس بصورته الخام، بما يدعم التوجه نحو التصنيع والتحويل محليا، ويعزز القيمة المضافة للصناعة الأردنية والاقتصاد الوطني. 20.9 مليون طن تقديرات خام النحاس وتقدر شركة وادي عربة للمعادن كميات خام النحاس في منطقة أبو خشيبة بنحو 20.9 مليون طن، بمتوسط تركيز للنحاس يبلغ 0.38%، فيما قدر تقييم فني مستقل الموارد المعدنية بنحو 9.4 مليون طن بمتوسط تركيز يبلغ 0.50%، بما يعادل نحو 46 ألف طن من النحاس. وتستند هذه التقديرات إلى الدراسات المنفذة حتى الآن،
مجلس النواب
"الريف والبادية النيابية": حماية الأراضي الزراعية في مأدبا أولوية لتعزيز الأمن الغذائي
وصف رئيس لجنة الريف والبادية النيابية بكر الحيصة قرار تحويل أراض زراعية في محافظة مأدبا إلى سكن ريفي بأنه "متسرع وغير مبرر"، معلنا تحركا نيابيا لمراجعته والمطالبة بتوضيح أسبابه الموجبة. وقال الحيصة، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة"، الاثنين، إن اللجنة ستوجه سؤالا نيابيا إلى رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن القرار، فيما يعتزم لقاء وزير الزراعة الثلاثاء لمناقشة تداعياته، على أن يطرح القضية خلال لقائه رئيس الوزراء الأربعاء، بالتنسيق مع لجنة الزراعة والمكتب الدائم في مجلس النواب. وأكد الحيصة أن حماية الأراضي الزراعية الخصبة أولوية لتعزيز الأمن الغذائي، مشددا على أن المصلحة العليا للدولة يجب أن تتقدم على التوسع العمراني، وأن يوجه البناء نحو الأراضي غير الصالحة للزراعة بدلا من تحويل الأراضي المنتجة إلى مناطق سكنية. وحذر من أن المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة واحتمالات تعطل الملاحة في المضائق والممرات المائية تعزز ضرورة الحفاظ على الأراضي الزراعية وزيادة الإنتاج المحلي، لافتا إلى أن التفريط بهذه الأراضي قد يفاقم تحديات الأمن الغذائي في الأردن. وردا على سؤال بشأن احتمال ارتباط القرار بمصا
مجلس النواب
الوفد البرلماني الأردني يواصل اجتماعاته المكثفة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي
واصل الوفد البرلماني الأردني برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس حسين عطية، اجتماعاته المكثفة ضمن أعمال الجمعية العامة الـ(153) للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في جمهورية تنزانيا المتحدة. و شارك اعضاء الوفد البرلماني اليوم في اجتماعات منفصلة اليوم بحضور الوفود البرلمانية، حيث أكدوا خلالها على تعزيز التعاون البرلماني وتبادل وجهات النظر حول القضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية، وفي مقدمتها قضايا الحوكمة الرشيدة وتمكين المجتمعات المحلية وتعزيز الشمولية والثقة. و خلال كلمته أمام اللجنة الدائمة لشؤون الأمم المتحدة ، أكد النائب الدكتور عمر الخالدي أن البرلمانات لم تعد مجرد مؤسسات وطنية للتشريع والرقابة، بل أصبحت جزءاً مهماً من منظومة العمل الدولي ومن القدرة الجماعية على مواجهة الأزمات وبناء السلام وتحقيق التنمية. وقال الخالدي إن عالمنا اليوم يواجه أزمات متشابكة تتمثل في الحروب والصراعات والإرهاب والتطرف والأزمات الاقتصادية والغذائية والمائية وتغير المناخ والنزوح المتزايد للسكان، مشيراً إلى أن هذه التحديات لا تتوقف عند حدود الدول، ولذلك لا يمكن أن تكون معالجتها وطنية فقط، بل تحتاج
مجلس النواب
عطية: الأردن يتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية شعب وحقوق وتاريخ ومستقبل المنطقة
التقى رئيس الوفد البرلماني برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية، بالوفد البرلماني الأوزبكي، برئاسة رئيسة مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى لجمهورية أوزبكستان تنزيلاك. نارباييفا، على هامش أعمال الجمعية العامة (153) للاتحاد البرلماني الدولي، مؤكدا أهمية العلاقات التي تجمع الأردن وأوزبكستان، وضرورة تعزيز التواصل والتعاون البرلماني بين البلدين. وبحسب بيان للمجلس، الأربعاء، أعرب عطية، عن سعادته بهذا اللقاء، وتقديره للعلاقات التي تجمع البلدين، مؤكدا أهمية استمرار التواصل المباشر بين برلمانيي البلدين، خاصة في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي تمر بها المنطقة والعالم. وقال، إن العلاقات بين الأردن وأوزبكستان قوية، ومن المهم أن تتطور على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والمعرفية، مؤكدا أن الأردن يرحب دائما بالأشقاء في أوزبكستان في بلدهم الثاني الأردن. وأشار إلى أن مسؤولية البرلمانيين لم تعد تقتصر على القضايا الداخلية أو العلاقات الثنائية، وإنما تشمل اتخاذ مواقف واضحة تجاه الأزمات والحروب، خاصة عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان والقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. وأكد أنه لا يمكن الحديث