جارى البحث

الشواربة: عمّان لم تغرق ولن تغرق

الشواربة: أمانة عمّان تتعامل بمهنية مع حالات الطوارئ
دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 13-01-2026 19:01
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
حفظ

قال رئيس لجنة أمانة عمّان الكبرى، يوسف الشواربة، الثلاثاء، إنّ الأمانة تتعامل في كل موسم مطري مع حالات طوارئ مختلفة، مشيرا إلى أن الهطولات المطرية في الآونة الأخيرة أصبحت شديدة وغير معتادة.

وأضاف الشواربة، لـ"المملكة"، أنه بعد كل منخفض جوي يتم رصد جميع الحالات التي تواجهها الأمانة، لا سيما ارتفاع منسوب المياه في عدد من المواقع، حيث تبدأ الفرق المختصة بدراسة أماكن تجمع المياه بهدف وضع حلول جذرية تحول دون تكرارها مستقبلا.

وبيّن أن العاصمة عمّان شهدت مؤخرا ارتفاعا في منسوب المياه في أكثر من موقع، حيث تلقت غرفة عمليات أمانة عمّان نحو 33 بلاغا تم التعامل معها بشكل فوري، لافتا إلى أن بعض هذه الحالات تكون مؤقتة، في حين أن حالات أخرى تحتاج إلى حلول جذرية ودائمة.

وأكّد أن داخل مدينة عمّان توجد مواقع بحاجة إلى حلول جذرية، إلى جانب حالات تكون استثنائية أو لحظية نتيجة كميات الهطل المطري الكبيرة، موضحا أن مدينة عمّان تشهد نموا وتوسعا مستمرا، ما يؤدي إلى انتقال الخدمات إلى الأطراف وزيادة الضغط على البنية التحتية والخدمات داخل المدينة.

وأشار إلى أن كوادر أمانة عمّان ترصد كل حالة على حدة وتقوم بدراستها لوضع حلول استراتيجية، مبينا أن بعض الحلول يمكن تنفيذها خلال الموسم المطري الحالي، فيما يتم تنفيذ حلول أخرى خلال الفترة المقبلة نظرا لحاجتها إلى مخططات وأعمال إنشائية، إلى جانب حلول سريعة يتم التعامل معها فوريا، وبأسلوب مهني واحترافي بعيداً عن عمل "الفزعة".

وبيّن الشواربة أن أمانة عمّان تعمل بكامل طاقتها خلال الظروف الجوية، حيث يوجد نحو 4600 موظف موزعين على 3 ورديات في الميدان لخدمة المواطنين، إضافة إلى تشغيل نحو 2000 آلية في مختلف مناطق العاصمة، مؤكداً أن الأمانة تتعامل مع حالات جوية غير معتادة من حيث شدة الهطولات المطرية التي شهدتها عدة مواقع.

وأكّد الشواربة أنه رغم تسجيل ارتفاع في منسوب المياه في بعض المناطق، فإن "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق".

المملكة

أخبار ذات صلة

منخفض جوي
استعدادات قصوى في البلديات للتعامل مع عدم الاستقرار الجوي
وجّه نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية وليد المصري، السبت، البلديات ومجالس الخدمات المشتركة ومديريات الشؤون البلدية في المملكة إلى رفع درجة الاستعداد القصوى للتعامل مع حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة، خصوصا في المناطق الشرقية والجنوبية، مع ضرورة المتابعة الحثيثة لتقارير نظام الإنذار المبكر. وأكد المصري أهمية التنسيق التام والتعاون المشترك بين البلديات وكوادرها والحكام الإداريين ومديرية الدفاع المدني والجهات الرسمية ذات العلاقة؛ لضمان الجاهزية الميدانية الشاملة والتعامل السريع مع أي طارئ. ودعا البلديات ومديريات الشؤون البلدية إلى توعية المواطنين وتحذيرهم من احتمال هطول كميات كبيرة من الأمطار خلال فترة زمنية قصيرة، وما قد يرافقها من تشكل للسيول. وشدد على ضرورة تحذير القاطنين بالقرب من حرم الأودية وأصحاب المواشي من الابتعاد الفوري عن مجاري السيول والأماكن المنخفضة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأرواح والممتلكات. وتبقى المملكة تحت تأثير حالة من عدم الاستقرار الجوي حتى الاثنين، مع توقع هطول زخات متفرقة من الأمطار قد تكون غزيرة لفترات قصيرة ومصحوبة بالرعد وتساقط البرد أحيانا،
منخفض جوي
"بلدية الكرك": لم يتم تعويض المتضررين من المنخفضات الجوية للآن
قال رئيس اللجنة المؤقتة لبلدية الكرك الكبرى محمد المناصير، الثلاثاء، إنه لم يتم تعويض المتضررين من المنخفضات الجوية حتى الآن. وأضاف المناصير في حديثه لـ "المملكة" أن بلدية الكرك لم تُدعم ماليا، مشيرا بذات الوقت لتخصيص 90 ألف دينار لطريق قطع بالكامل جراء المنخفض الجوي، إضافة لـ 133 ألف لبؤر ساخنة وهذا لا يصل إلى 5% من الاحتياجات المطلوبة. وكانت وزارات التنمية الاجتماعية والأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والزراعة، بالتنسيق مع رئاسة الوزراء، أعلنت في يناير 2026 عن تفعيل آليات الحماية الاجتماعية؛ لتعويض المتضررين جراء الأحوال الجوية التي مرت بها بعض المحافظات، ممن تنطبق عليهم الأسس والتعليمات. وقال المناصير إن التقديرات الأولية في بلدية الكرك تشير إلى أن المناطق الأكثر تضررا وعلى رأسها قرى وادي الكرك تحتاج إلى ما لا يقل عن 3.5 مليون دينار، وهي مبالغ لم تصل، معبرا عن خشيته من قدوم الشتاء المقبل دون حل المشاكل جذريا. ولفت المناصير إلى أن الكرك وخصوصًا مناطق بلدية الكرك الكبرى، تعرضت خلال الفترة الماضية إلى 5 حالات هطول مطري، بعضها صنف من الدرجة الرابعة الشديدة، ما تسبب بأضرار
منخفض جوي
الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة
حذرت مديرية الأمن العام من الأحوال الجوية المتوقعة حيث تتأثر المملكة الثلاثاء بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبيا وتهطل زخات من المطر في شمال ووسط المملكة، قد تكون غزيرة لفترات قصيرة ويصحبها الرعد أحيانا، تمتدّ لاحقا إلى أجزاء من المناطق الشرقية والجنوبية الغربية، وذلك حسب النشرات الجوية الصادرة عن الجهات المختصة. وأكّدت المديرية ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة، وعدم المجازفة بقطع الطرق المغمورة بالمياه مهما بدا منسوبها منخفضاً، لما يشكّله ذلك من خطر حقيقي، مشدّدة على أهمية الانتقال الفوري إلى أماكن مرتفعة وآمنة في حال دهم المياه. كما حذّرت من الاقتراب من التجمعات الناجمة عن مياه الأمطار، لما قد تحمله من مخاطر، مؤكدة ضرورة مراقبة الأطفال وعدم تركهم بالقرب من مجاري السيول أو البرك المائيّة. وأهابت المديرية بالسائقين توخي أقصى درجات الحذر في أثناء القيادة، نتيجه الانزلاقات على الطرق التي تشهد هطولات مطرية وتدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية وبسبب الغبار في مناطق البادية واتباع الإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة أولاً بأول، بما يضمن سل
منخفض جوي
وزارة المياه: الموسم المطري سجّل 120% من معدله وسدود الجنوب امتلأت
قال الناطق باسم وزارة المياه عمر سلامة إن معظم السدود في مناطق الجنوب امتلأت بالكامل، مضيفا أن الموسم المطري سجل حتى اليوم الجمعة أكثر من 120% من المعدل السنوي العام. وأضاف لـ "المملكة" أن الوزارة تعاملت مع فيضان السدود عبر الاستفادة من هذه المياه وتخزينها في قناة الملك عبدالله وسد الكرامة، مشيرا إلى أنه تم التعامل مع فيضانات عدد من السدود بإيجابية، من بينها سد التنور في الطفيلة، وسد الكرك، وسد اللجون، وسد الوحيدي في معان، وسد شيضم، إضافة إلى سد الملك طلال. وأوضح سلامة أن الهطولات المطرية تباينت بين مناطق المملكة، حيث تركزت في المناطق الجنوبية التي تجاوزت فيها النسبة 100%، فيما لم تتجاوز بعض المناطق الشمالية هذه النسبة حتى الآن. وأشار إلى وجود 650 حفيرة وسد صحراوي امتلأ معظمها بالمياه، مما سيسهم في تغذية المياه الجوفية، موضحا أن الهطولات المطرية الأخيرة أسهمت بشكل ملحوظ في رفع مخزون السدود ومواقع الحصاد المائي. وأكد أن الوزارة فعلت خطط الطوارئ خلال الحالة الجوية الأخيرة، ولم تُسجل أي مشاكل تُذكر، لافتا إلى أن الموسم الحالي مبشر للقطاع الزراعي، معربا عن أمله بارتفاع نسب التخ