جارى البحث

ترامب: "نحن من يقود" فنزويلا

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 05-01-2026 04:16
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
ترامب: "نحن من يقود" فنزويلا
الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)
حفظ

قال الرئيس دونالد ترامب الأحد إن الولايات المتحدة هي "من يقود" الأمور في فنزويلا بعد القبض على نيكولاس مادورو، لكنه أشار إلى أنه يتعامل أيضا مع القيادة المؤقتة الجديدة في كراكاس.

وقال ترامب لصحفيين في الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" عندما سُئل عما إذا كان قد تحدث إلى الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز "نحن نتعامل مع الأشخاص الذين أدوا اليمين للتو. لا تسألوني من المسؤول لأنني سأعطيكم إجابة وستكون مثيرة للجدل للغاية".

وعندما سُئل عما يعنيه قال "هذا يعني أننا نحن من يقود" الأمور فنزويلا.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فنزويلا
السلطات الفنزويلية تفرج عن دفعة جديدة من السجناء السياسيين
أفرجت السلطات الفنزويلية عن دفعة جديدة من السجناء السياسيين الجمعة والسبت، مع انعقاد الجولة الثانية من الحوار بين السلطة والمعارضة في كراكاس، وفق ما أعلنت منظمات حقوقية. وغادر نحو 30 سجينا مراكز احتجاز مختلفة، من بينهم ثماني نساء اتهمن بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" عام 2021. وأعلنت منظمة "خوستيسيا، إنكوينترو إي بيردون" (العدالة واللقاء والعفو) غير الحكومية، عبر منصة إكس، أنها تمكنت من التحقق مباشرة من إطلاق سراح 29 شخصا. أتاحت الجولة الثانية من المحادثات بين السلطة والمعارضة برعاية الولايات المتحدة بعد عشرة أشهر من احتجاز نيكولاس مادورو، إحراز تقدم في مجال الإصلاح القضائي، وفق الجانبين. وكانت المعارضة تعهدت بالتشديد على الإفراج عن جميع السجناء السياسيين، في حين أظهرت أحدث حصيلة لمنظمة "فورو بينال" غير الحكومية، الصادرة في 18 أيلول/سبتمبر، أنه لا يزال هناك 344 سجينا سياسيا، رغم إصدار قانون العفو وعمليات الإفراج التي شملت المئات. لم تكن المنظمة غير الحكومية قد حدّثت حصيلتها السبت. ومن بين حالات الإفراج المؤكدة، يُشار إلى ستة أشخاص متهمين في إطار "عملية جدعون"، وهي محاولة إنزال فاشلة للإط
فنزويلا
حليف مادورو أليكس صعب يقرّ أمام محكمة أميركية بالذنب في تهمة غسل أموال
أقرّ الوزير الفنزويلي السابق أليكس صعب، حليف الرئيس نيكولاس مادورو الذي أطاحته واعتقلته الولايات المتحدة، الثلاثاء بذنبه في تهمة غسل أموال، بموجب اتفاق مع النيابة العامة الأميركية، وفق وثيقة صادرة عن محكمة في ميامي. وترتبط قضية صعب ارتباطا وثيقا بقضية مادورو وزوجته سيليا فلوريس، اللذين يحاكمان أمام محكمة في نيويورك بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، عقب اعتقالهما على يد قوات أميركية خاصة في كراكاس في الثالث من كانون الثاني. وكان صعب، الذي سُلّم إلى الولايات المتحدة في أيار، قد دفع ببراءته أمام قاض في 24 تموز، قبل أن يغيّر إقراره ويوافق على التعاون مع السلطات في مقابل تخفيف عقوبته. وجاء في وثيقة المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من فلوريدا "يوافق المتّهم على الإقرار بالذنب في التهمة الوحيدة الواردة في لائحة الاتهام، والتي تنسب إليه تهمة التآمر لغسل الأموال". وينص الاتفاق على مصادرة 195 مليون دولار، وهو مبلغ يعتقد الادعاء أنه على صلة بمخطط استمر لسنوات، شمل الفساد واختلاس الأموال من برنامج المساعدات الغذائية الفنزويلي. وقد يواجه صعب عقوبة بالسجن لنحو عشرين عاما، على أن يتحدد المبلغ النهائي
فنزويلا
كراكاس تؤكد احتفاظها بـ "السيادة" على نفطها في الاتفاق مع واشنطن
الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: اتفاق الطاقة مع الولايات المتحدة سيستمر25 عاما قالت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، إن اتفاق الطاقة المبرم مع الولايات المتحدة سيظل ساري المفعول لمدة 25 عاما، ويهدف إلى زيادة إنتاج النفط الخام إلى 1.5 مليون برميل يوميا والحفاظ على سيادة البلاد على مواردها الطبيعية. وأكدت أن فنزويلا تحتفظ بالسيطرة على نفطها في الاتفاق الجديد الذي يتيح للولايات المتحدة وصولا كبيرا إلى احتياطيات البلاد، قائلة "أمر واحد يجب أن يكون واضحا تماما: فنزويلا تحتفظ بملكية مواردها وسيادتها عليها". وأشادت رودريغيز بالاتفاق في كلمة ألقتها في وقت متأخر من ليل السبت ووصفته بأنه اتفاق "تاريخي" من شأنه المساعدة في إنعاش الاقتصاد وزيادة الإيرادات الحكومية، قائلة إنه سيساعد في تشكيل مستقبل البلاد. وقالت على قناة في.تي.في الحكومية "يشمل هذا المشروع الثنائي الذي يمتد لمدة 25 عاما تصورا لتطوير 17 حقلا نفطيا استراتيجيا بهدف إنتاج يزيد عن 1.5 مليون برميل يوميا". وأضافت رودريغيز أن هدف الاتفاق البالغ 1.5 مليون برميل يوميا ليس سوى هدف أولي، وأن الخطة الأوسع نطاقا تشمل أيضا تطوير ثمانية حق
فنزويلا
إدارة ترامب تجري محادثات للحصول على حصة أميركية في نفط فنزويلا
تجري إدارة الرئيس دونالد ترامب محادثات مع الحكومة الانتقالية في فنزويلا بشأن استحواذ الولايات المتحدة على حصة ملكية في الموارد النفطية الهائلة التي تملكها البلاد، وفق ما أفاد موقع "أكسيوس" الخميس. ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين لم يكشف هويتيهما أن المناقشات تتناول أكثر من 12 حقلا نفطيا منتجا تضم احتياطات مؤكدة تبلغ 90 مليار برميل، أي ما يعادل نحو ثلث الاحتياطات الإجمالية المؤكدة لفنزويلا البالغة 300 مليار برميل. وأضاف الموقع أن شركات خاصة، بما فيها أميركية، ستقوم بتطوير الحقول وإعادة المزيد من عائدات النفط إلى فنزويلا، مقابل الحصول على حصة ملكية أميركية. وتملك فنزويلا أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم. وذكر تقرير "أكسيوس" أن هذه الصفقة من شأنها أن تزيد احتياطات النفط الأميركية بأكثر من الضعف، في وقت وصل الاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة إلى أدنى مستوياته منذ 40 عاما. وبعد نحو 8 أشهر من إطاحة الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في هجوم عسكري في كراكاس، سعت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز إلى فتح أبواب فنزويلا أمام الاستثمارات الأجنبية، لا سيما في قطاع الطاقة.